الرأي

لا كيزان ولا ميليشيات

العميد شرطة حسن دفع الله
أولا: مافي زول عاقل يمكن أن يقف مع آل دقلو ومليشيا الدعم السريع في مثل هذه الظروف لأنهم قتلة ومجرمين مثلهم مثل الكيزان الأوغاد الذين إستباحوا دماء السودانيين على مدى أكثر من ثلاثة عقود.
ثانيا: فرق كبير بين صدام حسين الذي كان يحارب المد الشيعي في بلاده وبين حكام السودان الفسدة اللصوص الذين جعلوا من التكبير والتهليل غطاءا لسرقاتهم لثروات الوطن ومقدراته. علما بأنهم ذات الحكام الذين ورثوا الحكم والسلطة من نظام ( الترابي- البشير والبرهان) ولا نعلم من يأتي بعدهم .
ثالثا: إن كانت هذه الطبيبة الكردية العراقية ترضى بحكم المليشيات وتنصح به شعب السودان فأعتقد أنها لا تعرف شيئا عن تاريخ وثقافة وموروثات الشعب السوداني .
ثم أنظر إلى ما ختمت به حديثها من نصيحة للسودانيين بالتمسك بجيشهم وإن كان باطشا!!!
أي بما يعني الاستسلام للكيزان وجيوشهم ومليشياتهم الملعونة من كتائب ظل ودفاع شعبي وشرطة شعبية وغير ذلك من حثالة الحركة الإسلاموية البغيضة من القتلة واللصوص والفاسدين وسارقي القوت من أفواه البؤساء والفقراء والمساكين .
رابعا: ليس من المستبعد أن تكون حكاية الطبيبة الكردية العراقية برمتها نسجا من خيال كوز حرامي وفاسد وحاقد على المجتمع..
خامسا وأخيرا: ومهما تطاول أمد هذه الحرب اللعينة فإن الشعب السوداني الصابر المغلوب على أمره لن ينسى مطلقا أن سببها الأساسي لم يكن غير أطماع الكيزان الأوغاد اللصوص اللئام في تفادي الحساب والعقاب على ما إغترفوه في حق الوطن من جرائم وسرقات وتجريف لثروات الوطن..
وعلى الذين يرفعون الشعارات الوطنية لأنفسهم وشعارات التخوين لغيرهم أن يستحوا من أنفسهم لأن شعاراتهم الزائفة الكاذبة لاو تخدم وطننا الحبيب الكبير بل تصب في خدمة ومصلحة من يسعون لتدمير الوطن .
وحسبنا الله ونعم الوكيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى