ثقافة ومنوعات

شعر … / محمد طه القدال

                 “بِنَيّة”..

بنية لسالم وليد عتمان

وصلاة الزين

سموها الرتينة

أمها بت علي الخمجان

خريف الرازه عزينه

 

كبار الحلة آباته

بكار الحلة أماته

تمرق زينه

تبرق زينه

تمشي تهاتي وزينه

 

بلا الربعة التحجل

وشاكية للوديان كتافه

وفوق الجيّد علي ضهر البوادي

تغني ماخاتية الزرافه

 

سلامها ضنين

بسيمها الودعه

ألا تزيد لطافه

ملامها رصين

مقدم زوكها قبال الحصافه

كلامها حنين

كلامها يطمن الهمباتي

والمجلوبة متعارض كتافه

 

وقاريه وكاتبه تحمد سيدها

ماخده علي البنيات الشرافه

كذا البريبه

تبرد عيني

لا تغشاها لا أحضر نشافه

 

وكان في الحلة يوم

حنة علي الشاشوق

مشينا نقدم البنوت

علي ضو الرتاين

عيونهن هارجه

تنبح في الفجر

والليل قريب

واقف يعاين

خدودهن جاهره

زي جهر الكهارب الفي المدينه

 

وكان الليل

ومافي الحلة …

من الحفله ألا صداها

 

كان زغروده

كان غنّاي

رقيص الشامه بت حمدين

وعرضة حامد العولاق

وخت الحنه ليات من حضور

ضفرين…

ونمات العديل والزين

وشنق ود سعد طاقيتو

شان في الحلة ساوو كنتين

وشكلة عامر المسكين

وعيط ودمجمر زين

عشان الزينة رقصت زين

وفي الشعقيبه..

كان بازمالو شباليين

 

وسكرة وين ؟

وسهرة وين ؟

وبهرة وين ؟

وجهرة وين ؟

 

أقول آبنيه

ليش ماتهمي

ليش ماتهمي فوق زولاً

مشلهت فوق دريبك

لا النفس مجبود

ولا لحق الغزاله

 

وقفت …

وانبهر رماشه

جدعت بالبسم رشاشه

قالت…

والعيون ضحّاكه

في ضو الرتين بشاشه

آ المهجوم….

أهجمك الله

كان داير تسيلي الخلعه

 

عاد من حيني

جاتني الحاله

قتلها لا لا

وحات النعمه آبنيه

البريد في الريده مابخبر فساله

 

حدرت باسمه

قتلها….

عايني تسلم عينك

إلا حقيقة مو ساهل كتاله

 

ندهت ناضره

حالفابو الصباح الباش

يلون في المشارق

وتلين الجايه

من تالانا تاله

وحات أمي

البعزها زي تراب حلتنا

أبقى حداك آالمريود

وأقول لاهلنا

ناس قدام

وفي ها الحاله

مو شيني القواله

وآسأل القمره في شأنك

واقولها هيله يا القمره

وتاني وهيله يا القمره

وتالته وهيله يا القمره

دحين ساكن وريشات القليب

في الحله مو رشه المقاله

وحات الفرحة في ها الليل

بشوفك فيكا عز ابواتي

وضرعاتك خدر ياالباهي

وما دايرا لي غيرك كفاله

 

وجاتني النهمه

قتلها أقيفي آ المريوده

عايز ارمي لي مرباعين

وتبقى حمالتي عند سيد الحماله

 

قالت والفجر في خديدها

آ الممسوخ

حدانا العين

بعدما تسدر الضحويه

خت الفاس علي كتفك

وبوح غادي بوح غادي

نم فوق البعجبك …زين؟

 

قتلها زين

وداك الحين

بشوفك يا الرتينه

مع الشمش بتلالي

مناك للسحاب

الكابي فوق حلتنا

كان سابل ضلاله

بشوفك فوق عوينات الصبيّن

العشق لطف ضياهم

والنهار وصف خطاهم

والصبر زارعينو

فوق ضهر البوادر

فوق كتافين السقاله

بريد ريدك كفاح اهلي

وأريد ريدك سماح أهلي

أريد مهواك

أريد انسانك الجواك

وأريدك تاني

زي آخر الحتاله

وأدوبي لك

وأشيلك غنوة للسمحات

وأنمك في تراتيلي

وكل ما العتمة تنزل سابله

انسى عناي

واتاوق لقناديلك

وأشد حيلي

وأدوبي لك

وإذا مغنّاي يبرد في الحشا صدرك

ويرجع لي تهاليلي

بدّوبي لك

ولو الشوق

عرف بكاك اطري غناي

عليك العزة آ المريوده

أدوبيلك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى