جندر

سناء بدري : نقدسها لأنها أم ونحتقرها لأنها امرأه

سناء بدري …..

لماذا تحترم مجتمعاتنا وحتى احاديثنا الدينية المرأة الام وتصل الى مرحلة القداسة وفي المقابل تهان وتذل المرأة اذا لم تكن اما.هل هناك تناقض بين مكانة المراه الام ومكانتها في كافة مراحلها العمرية.
قد اكون فجه ووقحه عندما اتسأل هل المرأه الام قديسة وغيرذلك هي عاهره فاجره وكأننا نقارن المحجبه بالسافره.من منطق بعض رجال الدين ومجيدي التفسيرات والفتاوي والتأويلات
مع الاسف هذه هي مجتمعاتنا الذكوريه المتسلطه التي تستمد قوتها من النصوص الدينيه ومن تفوق بنيتها البدنيه وصغر تفكيرها العقلي واستعلائها وغرورها.

اعتقد انه هناك ازدواجيه في المعاير والمرأه تقدر وتحترم وتقدس فقط عندما تصبح اما وغير ذلك فهي ناقصة عقل ودين وعوره. وتستحق الضرب احيانا للتأديب والتوجيه و و والكثير من الاهانات التي ذكرتها في مقالات سابقه .وفكرة الموضوع اليوم هي اننا مع احترام المرأه كأنثي بكافة مراحلها العمريه لانه هذا هو مبدئ المساواه وهذا هو الانساني والمنطقي.

كيف ممكن لناقصة عقل ودين وعوره ان تنجب ابناء وتهبهم الحياه وتحتضنهم في احشأها 9 شهور وتقوم بتربيتهم وحمايتهم وتعليمهم وهي ناقصة عقل .الا يورث هذا النقص في العقل لللابناء الذكور ام انهم جينيا محصنون.

تصادف هذه الايام اعياد المرأه والام ومنما نلمسه انه هناك تقدير للام واحترام وتقديس اما المرأه فلا تحترم ومكانتها اقل من مكانة الام وتجد من المبررات والاحاديث الكثير مما يثبت ذلك لا بل هو مهين وظالم بحق المرأه.

احد الكتاب الافاضل والذي اكن له الاحترام رغم اختلافي الكبير والحاد معه كتب في تعليقه على مقالي السابق ان الاسلام والنبي محمد كرم المرأه الام لدرجة القداسه ولم يفند بقية الامور المتعلقه بظلم واهانة ومعاملة المرأه.

القانون الفيزيائي يعرف تحويل الماء من السائل الى الصلابه بتأثير الحراره انه لا يغير من خاصية وتركيب الماء ويبقى الماء ماء.

اما المرأه فتتغير خواصها وتقترب من الكمال والقداسه فقط عندما تصبح ام ومش أي ام .بعني الام الكبيره في السن لان سنها يعطيها الاحترام وانجابها الابناء.

الام الشابه تبقى في منطقةالخطر لان سنها الصغير لايؤهلها لكي تنال شرف الاحترام والتقدير والقداسسه,أي ان عامل السن يلعب دورمهم.

الام التي نقدسها ونحترمها الم تكن فتاه وشابه ثم امراه لتصبح ام.

هل ختان الفتيات يجعلهم امهات افضل في المستقبل ام انه يبقى وسيله لتعذيب واغتصاب طفولتهم وجريمه يعاقب عليها القانون.

هل ضرب الازواج لزوجاتهم يجعل منهم امهات افضل واعقل وارزن.

ان احترام المرأه الام في الدين والاحاديث وسيرة الرسول هي شئ ايجابي ورائع لا ننكره لكن في المقابل هناك الكثيرالكثير من الممارسات والاجحاف ضد المرأه وحقوقها في الدين هي مرفوضه ومستهجنه غير مقبوله حتى لوكان هناك نصوص دينيه تؤيد ذلك.

ان اسقاط نصوص وممارسات واحاديث دينيه جرت قبل 1400 عام فيما يخص الاجحاف بالمراه لا يمكن تطبيقه اليوم لقد اختلفت المقايس والمفاهيم هذا من جهه والظروف والمعاير والزمن من جهة اخرى وعينا اليوم وادراكنا وعلمنا يحتمان علينا التعامل من منطق الحداثه والتغير وهذا لايعني اننا ضد الاديان بل نأخذ منها الجوهر والاسمى والافضل وما يتناسب مع انسانيتنا.

مجتمعاتنا تحترم المرأه عندما تصبح ام وتحج وتتحجب والا فهي لا تمتلك الموصفات المطلوبه لكي تبجل وتقدر وهذا لاعتبارات عمريه دينيه وليس لاعتبارات اخلاقيه انسانيه تدعو الى المساواه بين الرجل والمرأه

مقالات ذات صلة

‫9 تعليقات

  1. كلامك فيهو الشئ المنطقي بس انا دايرك تعرفي انو كل الاديان السماويهاعطت المراه حقها بالكامل فالمشكله الحقيقيه التي تتجذر هي عملية نطبيقها علي اكمل وجه
    الشئ التاني في حاجه ايضا يجب عليك مراعاتهافي كتاباتك وهي النص الرباني دائما يعلو علي العقل

  2. أحييك أيتها المستنيرة والمتحررة سناء أتفق معك كلياً فيما ذهبت إليه … بالتأكيد هناك إزدواجية في المعايير وتحديداً عند الذين يمتلكون العقلية الذكورية في التعامل مع المرأة … فالمرأة عندما تكون أمه هي العزيزة المحترمة والمقدسة وعندما تكون غير ذلك في سبب كل الفتن وهي الزانية والعورة وهي … وهي كل الأشياء التي تدعوا للسخرية منها..،،
    في جزئية الأديان أنا أعتقد أن كل الأديان تحتاج الى إعادة تفسير وتفكيك وتحليل من جديد
    لأن كل النصوص الموجودة في كل الكتب السماوية تحاول ان تقلل من قدر المرأة أو هذا ما ستفهمه عند إتطلاعك لها من الوهلة الأولى

  3. استاذة سناء بدرى
    لك التحية
    مشكلة المراة اك من يفتون هم من الرجال او السيدات الخانعات المستسلمات , اما الرجال تقودهم شوفونيتهم . نصوص الدين ليست جامدة لمن بريد ان يرى اما من لا يريد ان يرى لشئ فى نفس يعقوب فيحسنون التعدد والتمتع بطريقة اشبه ما تكون بمجتمع الجوارى وهم عندما يمارسون ذلك ينسون ان مقدرة الرجل وفحولته محدودة كما المراة وحقيقة نجد ان المراة والرجل فى المجتمعات الغربية يتزوجون غالبا فى اعمار متساوية ومن ثم يواصلون فى تدرج طبيعى تبعا لنموهم الجنسي لا يشذ عن هذه القاعدة الا المهووسين جنسيا . نتعجب حقا من رجال فى الستينيات من عمرهم يعددون مثنى وثث ورباع ونتسائل هل هم من المهووسين ام ان الرجل خلق بمقدرة وفحولة تتجاوز ما لدى المراة من قدرات ونشاط وعما اذا كان هذا هو السبب فى تفضيل الرجل على المراة التى يتمسك بها هؤلاء ؟ على الستوى البشرى هل يدعى هؤلاء ان الرجال المسامين اقدر من سائر رجال الملل الاخرى فى المقدرة . الذين يتبنون التعدد فى الديانة المسيحية وهم المورمانز اتضح ان تعددهم مرتبط باستعباد النساء وابعادهم عن المجتمع الالنسانى حتى يستطيوا ممارساتهم المنحرفة فنجد ان الواحد منهم يتزوج يلبمراة واختها وبنتها من خلال التحطم الفكرى بهم وايهامهم بزعامة روحية اشبه بالتقديس لشخصه المتفرد وهذا ما كان يفعله القس جيم جونز والذى دفع اتباعه بشرب السم نفسهم واطفالهم بحجة انهم سينتقلون الى حياة اخرى …
    فى التاريخ الحديث حرمت المراة من التعليم وبالتالى العمل وفرض عليها الخفاض الفرعونى وهو شبيه بحزام العفة والان وصلنا الى ان تعليم وعمل المراة مقبول وضرورى بفضل رجال من امثال العملاق بابكر بدرى رائد تعليم المراة وصاحب النظر الثاقب الذى سبقت رؤاه مجايليه . علينا الان ان نحارب الظلاميين الذ

  4. استاذة سناء بدرى
    لك التحية
    مشكلة المراة ان من يفتون هم من الرجال او السيدات الخانعات المستسلمات , اما الرجال تقودهم شوفونيتهم . نصوص الدين ليست جامدة لمن بريد ان يرى اما من لا يريد ان يرى لشئ فى نفس يعقوب فيحسنون التعدد والتمتع بطريقة اشبه ما تكون بمجتمع الجوارى وهم عندما يمارسون ذلك ينسون ان مقدرة الرجل وفحولته محدودة كما المراة وحقيقة نجد ان المراة والرجل فى المجتمعات الغربية يتزوجون غالبا فى اعمار متساوية ومن ثم يواصلون فى تدرج طبيعى تبعا لنموهم الجنسي لا يشذ عن هذه القاعدة الا المهووسون جنسيا . نتعجب حقا من رجال فى الستينيات من عمرهم يعددون مثنى وثث ورباع ونتسائل هل هم من المهووسين ام ان الرجل خلق بمقدرة وفحولة تتجاوز ما لدى المراة من قدرات ونشاط وعما اذا كان هذا هو السبب فى تفضيل الرجل على المراة التى يتمسك بها هؤلاء ؟ لماذا لا نجرى دراسة شفافة لهؤلاء لكشف اباطيلهم وادعاءاتهم ؟ على المستوى البشرى هل يدعى هؤلاء ان الرجال المسلمين اقدر من سائر رجال الملل الاخرى فى المقدرة . الذين يتبنون التعدد فى الديانة المسيحية وهم المورمانز اتضح ان تعددهم مرتبط باستعباد النساء وابعادهم عن المجتمع الانسانى حتى يستطيعوا ممارساتهم المنحرفة فنجد ان الواحد منهم يتزوج يالمراة واختها وبنتها من خلال التحكم الفكرى بهم وايهامهم بزعامة روحية اشبه بالتقديس لشخصه المتفرد وهذا ما كان يفعله القس جيم جونز والذى دفع اتباعه بشرب السم لانفسهم واطفالهم بحجة انهم سينتقلون الى حياة اخرى …
    فى التاريخ السودانى الحديث حرمت المراة من التعليم وبالتالى العمل وفرض عليها الخفاض الفرعونى وهو شبيه بحزام العفة والان وصلنا الى ان تعليم وعمل المراة مقبول وضرورى بفضل رجال افذاذ من امثال العملاق بابكر بدرى رائد تعليم المراة وصاحب النظر الثاقب الذى سبقت رؤاه مجايليه . علينا الان ان نحارب الظلاميين الذىن لايفكرون الا فى مصالحهم الذاتية النابعة من النفس الدنيا كما يقول الصوفية ويريدون جرنا الى رجعية دينية تعيق تقدم المجتمع وتؤخر نضجه .
    الاستاذة سناء نشكرك على صراحتك ونزيد الاتى :
    1- لماذا لا يتحجب الرجل او على الاقل يلتزم بقض بصره حتى لا يرى المراة سافرة كانت ام محجبة .
    2- تجريم الخفاض (((الفرعونى))) لما فيه من تشويه لايمكن معالجته ولا معالجة اثاره النفسية المدمرة وهو بالمناسبة حكم اعدام جنسي على المراة .
    3- تقييد حق الرجل فى التعدد باعطاء المراة حق الموافقة وينص على ذلك فى عقد الزواج . (عقد الزواج يباح فيه حتى اعطاء العصمة للمراة )
    4-الكف عن تصوير المراة ككائن ناقص ولنذكر ان النساء حاليا يعلن الرجال .
    5- علينا ان نستفيد من العالم المتقدم ومن تجاربه وان نعلم ان تعطيل حركة المراة ينعكس على معدل نموء الامة .
    6- فلنعلم ان ما نسميه بفساد اخلاق الغربيين لا علاقة له بتعليم المراة ولا بعملها ودائما المراة العاملة والمتعلمة لا تقع ضحية للتفسخ الاخلاقى والرزيلة انما المراة الجاهلة وغير المتعلمة هى التى تقع ضحية سهلة لعصابات المخدرات والرزيلة وعلى كل حال ورغم ادعائنا العلو الاخلاقى نرى ان المراة العاطلة فى مجتمعنا هى مبتغى الفاسدين وعديمى الاخلاق فى مجتمعنا .
    اخيرا علينا ان تنخلى عن العنجهبة والتعالى باسم الدين وان نتدارس احوال المجتمعات التى تقدمتنا فى الثقافة والاداب والفنون والعلوم والتكنولوجيا بحيث صرنا لا نستطيع اللحاق بهم حتى بعد الف عام ان سمحوا لنا بذلك … ارجوكم لا تعطلوا نصف المجتمع بدعاوى زائفة ليس لها سيقان .

  5. أتعلمين يا اختي أن رفض شئ _ولو يسير_ من الاسلام ورده وعدم القبول به بعد العلم من أنه مما جاء به الله ورسوله هو كفر يخرج من المله ورده صريحه..نسأل الله الهدايه والثبات لنا ولك ولجميع القراء وأن لا يضلنا الهوي..

  6. لكي التحيه اﻻستاذه سناء
    ﻻﺳﻼﻡ ﺭﻓﻊ ﻣﻦ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ، ﻭﺳﻮﻯ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ
    ﻓﻲ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ، ﻓﻬﻲ ﻣﺄﻣﻮﺭﺓ ﻣﺜﻠﻪ ﺑﺎﻹﻳﻤﺎﻥ
    ﻭﺍﻟﻄﺎﻋﺔ ، ﻭﻣﺴﺎﻭﻳﺔ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺟﺰﺍﺀ ﺍﻵﺧﺮﺓ ، ﻭﻟﻬﺎ ﺣﻖ
    ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ، ﺗﻨﺼﺢ ﻭﺗﺄﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻭﺗﻨﻬﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ
    ﻭﺗﺪﻋﻮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻟﻬﺎ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﻤﻠﻚ ، ﺗﺒﻴﻊ ﻭﺗﺸﺘﺮﻱ ،
    ﻭﺗﺮﺙ ، ﻭﺗﺘﺼﺪﻕ ﻭﺗﻬﺐ ، ﻭﻻ ﻳﺠﻮﺯ ﻷﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﻣﺎﻟﻬﺎ
    ﺑﻐﻴﺮ ﺭﺿﺎﻫﺎ ، ﻭﻟﻬﺎ ﺣﻖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻜﺮﻳﻤﺔ ، ﻻ ﻳُﻌﺘﺪﻯ
    ﻋﻠﻴﻬﺎ ، ﻭﻻ ﺗُﻈﻠﻢ . ﻭﻟﻬﺎ ﺣﻖ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ، ﺑﻞ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﺘﻌﻠﻢ
    ﻣﺎ ﺗﺤﺘﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﺩﻳﻨﻬﺎ
    وبعد ده كلو يقل ليك ناقصه عقل ودين

  7. Dear Ms. Sanaa with due respect to what came in your article but please know that Islam gave women her rights its only the mistake of human beings specially men who used it wrong and still using it wrong mainly becasue they want to form society suites their own personal views.
    Islam didnt talk about women who is a mother it talked about women in general if its a mother, married or single.
    I believe that mainly our problem is we dont know our own religion well.
    thank you

  8. عايز تكون راجل عظيم..؟
    يا صاحب إحترم الحريم .
    فالعظمة منبعها النساء .
    الأنثي ما مجرد وعاء جنسي وحالة إنتشاء .
    ما تختزلها غشاء بكارة بفضٌو ينتهى العزاء .
    وما باقية ليكا جواد أصيل تشدو ساعة ما تشاء .
    لا يا خليل .
    الإنثي نيل .
    وبركان وسيل .
    تلقاها وقت الحارة خيل.
    وساعة إنهزامك وإنكسارك هي الدليل .
    وزمن الصفاء قهوة مقيل .
    ومرجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع .
    وصلاة الإستخـــــــــــــــارة .
    يا صديقي المرأة قـــــــارة .
    ومحور الأرض المدورة والحضارة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى