قضايا فكرية

سحر أبو حرب : مابعد الإسلاموية

سحر(حريات)

مابعد الإسلاموية

سحر أبو حرب

العنوان   قد يفضي بنا الى أنه قد تمَّ الانتهاء من مرحلة ونحن على أبواب التالية وكأننا في طريقنا إليها غدًا!

نحن واهمون جدًا، لا يمكن قطع حبل الودِّ، إن صح التعبير، عن اتصال ما غير مرئي بين المرحلتين، وبهذا (الحبل-الوصل) تكمن الحقائق القادمة. ومن ثم علينا جرُّ المرحلة التي أطلقنا عليها اسم (ما بعد الإسلاموية) بذلك الحبل، وإن لم نفعل فسينقطع بنا وسنعود إلى بداية المرحلة الأولى، إن لم يكن إلى سابقتها أيضًا، وقوة هذا الحبل مسؤوليتنا، فعلينا ألا نتخلى أو نتجاهل أهمية متانة وقوة جودته.

لا تُقطع المراحل بقطع الطريق بعد تجاوزها، إذ لابد أن نعرف ماذا حملنا معنا، وهل نحن قادرون هكذا ببساطة على رمي ذلك الحمل للدخول إلى العالم الذي نسعى إليه (ما بعد الإسلاموية )، فلا قطيعة ممكنة وجذور محتملة ترمي للمستقبل بأطرافها. حيث لابد من أخذ ما يلزم للانطلاق، ومن أين نأخذ هذا المتاع، ذاك هو الحجر الأساس، وهو بكل تأكيد مأخوذ من عالم الإسلاموية ذاته!

ويبقى السؤال، أي جذر نبقي وأي جذر نَذَر.

هنا تبدو المفارقة التي قد تغيب عنا أثناء البحث عن القادم الذي نتمناه ونهواه، فلنسمي حبل الجرِّ هذا بـ (الحامل الثقافي) الذي ينقلنا إلى الضفة الأخرى، ولنكون موضوعيين علينا تغيير الحوامل الثقافية التي ستقلنا للحلم القادم بأمان واطمئنان، إذ لا يمكن أن ننتقل بقدرة مجهولة إلى عالم (ما بعد) دون طريق يحمل ذلك “المابعد”.

إن عالمنا الآن مليء بالأفكار القادرة على هدم المستقبل الذي نسعى إليه، بل هي قادرة على تدمير ما قد نفكر به بداية، وهو لا يزال محفوظًا في أمنياتنا، لذلك سأقوم انطلاقًا من هنا، بجولة سريعة على مرحلة (مابين بين) أو (الحامل الثقافي) أو (حبل الجرِّ).

لابد بدءًا من إيجاد مجتمع قادر على الرضى بالخروج من الإسلاموية إلى ما بعدها، مجتمع أسمِّيه (مجتمع السلام) أو (مجتمع العدل)، أو (مجتمع تقديم الخدمات)، أو أدعوه بالاسم المحبب إليَّ (مجتمع اللاعنف)، (مجتمع التعاطف)؛ وهو المجتمع المقابل لما نحيا به اليوم وما يُسمى (مجتمع الغاب) أو (مجتمع الامتيازات)، وهو ما يحلو لي تسميته (مجتمع العنف)     (مجتمع التناكر). وللتوضيح، يعيش في مجتمع الغاب (رجل الغاب) أو (رجل الحرب) وفي مجتمع العدل (رجل العدل) أو (رجل السلام).

إذن، لا يمكن الانتقال مع رجل الحرب إلى ما بعد الإسلاموية، لأنه لم يدخل عالم السلام بعد أو عالم العدل، ولم يدرك طعم التراحم والتعاطف والمسؤولية، إنه لا يزال يقطنُ غابته مع رجال أمثاله، وهناك مرحلة تفصل بينه وبين ذلك العالم الذي نحلم به، ولا يمكن تجاوز ذلك.

دعونا نبقى فترة أطول قليلاً هنا على تخوم غابته، فرجل الحرب والعنف والاقتتال والأذى يلد ذاته إن لم ندخل عليه عالمه، ونساعده في القفز للأمام باتجاهنا، حيث تهمُّني جدًا هذه المرحلة التمهيدية، لأصل (ما بعد الإسلاموية) باعتبارها جزءًا من المشروع الثقافي.

الأمر الذي يفرض ذاته الآن سؤالنا (ما العمل؟)

ليس العمل هو البحث عن هؤلاء الغاباتيين العنيفين، لأنهم موجودون بكثرة في العالم، ولا نستغرب كثرة توالدهم، مما يدفع القادم الذي نخطط له إلى أجل بعيد جدًا، إنما الأمر الهام هو كيفية إقناعهم بجدوى الخروج من الغاب، وجدوى عالم السلام، بجدوى التخلِّي عن الامتيازات الخاصة بهم، لأن ذلك يعني التخلِّي عن المبدأ الأخطر (العنف)، التخلِّي عن القوة، عن الجبروت، عن الطغيان، عن الاستبداد… وأخيرًا التخلِّي عن القوة، وهنا تكمن المشكلة، والتحدِّي الأعظم.

كيف لنا أن نقدم لهم فكرة أن القوة لا تعني الحرب والقتل والتهجير والإرهاب، وإنما تعني السلام والرحمة والتعاطف والأمن والاحترام والمحبة، وتعني القوة أيضًا العدل الذي يطرح مجتمع العدل، والبناء لا الهدم، والعلم لا الخرافة، والمحبة لا الإكراه.

من يملك الاجابة؟!

الاِجابة نملكها جميعًا، إنْ عملنا معًا، بشرط توفر حجم هائل من الدفع باتجاه تقديم المجتمع العادل للعامة، وتربية أجيال بعد أجيال، للوصول إلى إنسان العدل وعدم الامتياز.

إنسان مثل هذا، اِن دعوناه إلى الدخول لعالم ما بعد الإسلاموية ، يهرول إلينا فاتحًا ذراعيه ليضمَّنا. فإن لم نفعل، كنا في حلم واهمين، بل في مرمى غضب إنسان الغاب، وبعض المؤشرات هنا وهناك توقظنا من أحلامنا المحقَّة ومن توقنا اللذيذ لما بعد.

تسألني ماذا نفعل؟!

إن صبَّ الجهود في مجرى واحد أمر لابد منه ليقع متهاديًا في مصلحتنا، هو تضافر الفكر السِّلمي ضد أنصار الحرب والتدمير، وتعاضد المجتمع الدولي ضد ممارسات العنف، وحتى عنف الحكومات أمر مرفوض ولابد من المساءلة لمرتكبيه، ورفض الأذى وتهجير الناس من بيوتهم وإكراههم على اعتناق مبدأ معين.

كيف الدخول؟

–         إعلاء صوت العقل والحكمة.

–         نشر ثقافة اللاعنف وعدم الأذى.

–         تغيير معنى المُسلَّمات الدينية الأشد تأثيرًا.

–         إعطاء الـتأويل السليم لآيات يتكئ عليها الفكر التكفيري المنتشر.

–         الانطلاق بمصطلحات إيمانية طيبة تطوف العالم برقتها.

هذه المعلومات يجب تداولها بشكل آخر ومختلف عما تعود عليه أبناء الغابة، إذ علينا الدخول إلى علم الأفكار المسيِّرة لإنسان الغاب، العبور إلى تفاصيل مبادئه وتصوراته، الالتصاق بتصميم ثقافة أطفاله، وليس الأمر بالعسير، إذ من الممكن أن يفعل فيلم يوتيوب واحد مفعول قنبلة نووية بجدواه السِّلمي.

نحن أمام تحدٍ، إما أن نفكر بالطريق الحامل لما (ما بعد الإسلاموية)، أو نبقى واقفين نكتب وندقق ونبحث ونسجل ونؤرشف.

يجب أن يبدأ اليوم العمل، لا… لا… الآآآآن.

العنف يستشري حتى في الدول المتحضرة، ولا أقصد هنا الإسلام المتطرف، أو المسلمين المتطرفين، بل كل تطرف على الإطلاق، مهما كان معتنق العنف.

والغريب أن وسائل التواصل الاجتماعي، عوض أن تجعلنا متقاربين أثرَتْ الفردية والأنانية والتقوقع ورفض الآخر، وأحيت نزعة (أنا خيرٌ منه)، وأغنت التميُّز عن الآخرين والامتيازات التي يستحقها القوي، وزادت من الدونية للضعفاء والمساكين.

يتخلَّى العالم الآن عن الجوعى والمشردين ببساطة، وينام قرير العين.

لا تقوم قيامة الشعوب لمن يغرق على الهواء مباشرة في بثٍّ حي وسط البحار.

لا تتزلزل أرض والصواريخ تحرق الناس أحياء.

والذباب يأكل بؤبؤ عين رضيع، فيما المشاهد يمضغ لقمة البيتزا.

تبلَّدت المشاعر، ومات فعل التأثُر والتجاوب.

لابد أن نعترف أن هناك خللاً ما.

كيف أماتوا الحس وجعلوا الناس مجرمين بصمتهم وسكوتهم؟! بل مجرمين لمجرد تلذذهم بقضاء سهرة يتابعون فيلمًا نال الجوائز بعدد الجرائم التي تمت ببرودة أعصاب. ولزوجة دم ممثل تافه، صار أيقونة لأطفال إنسان الغاب، ثم يتهمون إنسان الغاب بوحشيته!

كل شيء يعمل ضد رغباتنا بالبحث عن عالم ما بعد الإسلاموية، فيما نحن نبحث الآن عن عالم (الإنسانوية) أو (عالم السِّلْمية)، هذا العالم الذي نعمل لأجله.

ولنبدأ بالفكرة الرئيسة لنبني عليها ما نقدم من فكر جديد، وهي فكرة أن الإسلام، نعم هو (الإسلام كدين طبعًا)، يطرح نفسه وبقوة في هذا البحث الذي نجتمع لأجله، حتى المُسمَّى (ما بعد الإسلاموية) ينطلق منه!

فلنعرِّف الاِسلام إذن وفق وجهة نظري – وليس لأحد أن يتبعني أو يوافقني – على أنه دينُ اللاعنف، ومن يأتي بغير اللاعنف دينًا فلن يقبل منه، هكذا ببساطة! ويكفي أن تؤمن باللاعنف (اللا أذى) لتغدو مُسلمًا، وليس من الضروري أن تؤمن بالله لتكون مسلمًا، فكم من مؤذٍ وهو يشهد أن لا إله إلا الله، وقد اتخذ الأذى له دينًا، وكم من مُسالِم لطيف عطوف رحيم لا يتخذ الأذى له دينًا.

فإن كنتم بهذا المعنى الذي أؤمن به، تريدون أن أنظر لما بعد الإسلاموية، فإني لن أجد بعد ذلك (ما بعد)، فغاية بحثي ومنتهى جهدي أن أصل إلى ذلك الاِنسان العدل اللاعنيف المسالم، وقد أنتهجت منهج البحث عنه – عن المَبدأ – في كتاب الله، إذ لابد من المصداقية للاتكاء على ما أقدِّم للعالم، وكم ساعدتني فلسفة ابنَي آدم (المائدة 27) في كتاب الله، وهي قصة قرآنية، وتراث جَمعي يعرفه العالم برمته كأسطورة، وهي تعرض قصة صراع بين أخوين، اختلفت الأسباب في سبب خلافهما، لكن الدراما الحقيقية أن تنتهي القصة بجريمة قتل شنيعة، والأدهى من ذلك كله، أن المعنى الذي تجذَّر في الثقافي الفكري للناس أجمع هو أنَّ سُنَة الحياة أن يغدوَ الانسان قاتلاً أو مقتولاً في مسار حياته، وأن لا مفر من الدخول في عالم أحدهما.

لكني أعلن من هنا عن ولادة انسان خير من كليهما.

إنسانٌ ليس بقاتل أخيه، وليس بمقتول مِن قبل أخيه.

إنسان السلام، إنسان العدل، إنسان اللاعنف.

إنسان لم يُذكر في هذه الآيات بالذات.

تُركت صفاته لنا نحن البشر لنشكله ونصنعه كما نشاء، بذكائنا وفطنتنا.

لكننا يا سادة، غير مؤهلين لهذا الاختبار، ولسنا مستعدين بعد، ولا نملك تلك القدرة ولا المعلومة ولا والوقت ولا المال لاِنشاء الخَلق الآخر، (ثم أنشأناه خلقًا آخر)، فننال تزكية الرحمن (فتبارك الله أحسن الخالقين).

من منا مستعدٌ لهذه المهمة، ما بعد الإسلاموية!!

تعالوا ننطلق من إسلاموية مُسالمة تساعدنا على السير في الاتجاه الصحيح، وإلا سنجد مقاومة لمنهجنا قد بانت أطراف أصابعها منذ الآن، وسيكون بحثنا المُلِحَّ القادم حينها ما قبل الإسلاموية!

نحن لم نخرج من (ما قبل) ولا يمكن حرق هذه المرحلة، بل يجب ضمها إلى مرحلة (ما بعد) كخطوة أولى في الانطلاق السليم، (السِلميّة) و(المُسالَموية) و(الإنسانوية)، كلها مسميات لإنسان العدل الذي لا يعتنق عنفًا ولا إكراهًا ولا أذى، وقد سَئم الاعتداء وابتعد عن الإجرام وتخلَّى عن القسوة والجبروت.

وكي لا أطيل…

أقدم ما أريد القول بجرأة تنهي ما ندور حوله من أفكار، إنه الفهم الخاطئ لمعاني آيات القتال والجهاد في كتاب الله، فدعونا نسمي الأشياء بمسمياتها.

التصق العنف بكلمة الجهاد وبات جزءًا هامًا منها، هذا إن لم يكن هو معناها الحرفي عند المؤمنين بالعنف وسكان الغاب، والتحق الكثيرون بالقتال هنا وهناك، مؤمنين بأن رضى الخالق يكمن بالعنف.

آسفة لصراحتي، لكنها الحقائق أيها الأحبة، وليس هؤلاء الا صنائع أيدي المؤولين والمفسرين والفقهاء وكبار علماء الأمة!! فلا نلومهم، بل نلوم أنفسنا.

كيف تركنا أهم مفاهيم ومبادئ الاسلام في كتاب الله للانفلات بعيدًا عن ضوابط الحكمة، والتفتنا أو بالأحرى التفت (العلماء الأفاضل) للعبادات والعقائد والمباحات والحلائل، فإما أنهم قاصدون هذا، أو أنهم على غير هدى يتثاقلون.

واليوم، نحن أمام التحدي الذي سينقلنا إلى ما بعد الإسلاموية.

هل من يقدم لنا مفهومًا مغايرًا، مقنعًا، مفهومًا، مُرْضيًا، مناسبًا، متطورًا مع الألفية الثالثة؟!

مفهومًا نقدمه على طبق من ذهب واثقين به لهؤلاء الفتية الباحثون عن الجهاد، والمستعدون للقتال، والحاملين راية الإسلام.

من منا على استعداد لأخذ الأمر على عاتقه مقنعًا العالم ومقدمًا الرؤية المختلفة.

نعم… نحن نقف عاجزين.

في النتيجة، لابد من تغيير معنى المصطلحات المُسَلَّم بأمرها، مثل:

–         من هو المسلم؟ من هو المؤمن؟

–         من هو المجرم؟ من هو الكافر؟

–         ما هو الاسلام؟ من هم المسلمون؟

–         ما هو الجهاد؟ من هم المجاهدون؟

–         متى يحق لي القتال؟ من هم المقاتلون؟

ولابد من إعطاء معنى عالمي، أصرُّ على كلمة عالمي، إذ لم تعد المحلِّية تعني شيئًا، إنه عالم متصل واسع واصلة بسرعة الضوء مفاهيمه.

وأدخل معكم للحل الذي أقترحُ، فامشوا معي الهوينى…

أحبتي، من منكم لا يدرك معنى كلمة Exit، ومن في العالم من لا يعرف إلى ماذا ترمي؟! إنها مصطلح عالمي تعارف العالم وتعاهد على أن يكون المعنى (مخرجًا). ففي المسارح والمطارات والجامعات والمطاعم والمشافي… تجد هذه الكلمة قد وفت بالغرض منها، ولا تجد من يجادل بأهميتها وما ترمي اليه. وإن نحن أوجدنا معنى سليمًا آمنًا لطيفًا يلتصق بذهن الانسان حين يُذكر مصطلح ما، نكون قد قلبنا الكون برمته.

افهموني أرجوكم…

لنفترض مثلاً، أن العالم فهم أن المسلم هو الإنسان الذي لا يؤذي أحدًا وكفى، وأنه ما يُذكر هذا (المُسلم) حتى يتبادر للذهن ذاك المتواضع المسالم الطيب العطوف، تخيلوا ذلك معي، نحن أمام منعطف حضاري خطير!

أو لنتخيل أن مجرد ذكر كلمة (مؤمن) تعني أنك آمن قربه، بل أنت ومالك وأهلك، ومتاعك وسمعتك آمن قرب هذا المؤمن.

يااااه، نحن نخترق المجرة بهذه المعاني، فكيف لو قلت لكم أن القتال لا يعني الجهاد، وأنهما أمران مختلفان! وأن رجال الدين قد التبس عليهم الأمر فألبسوه لنا فالتبس علينا أيضًا!

أيها السادة لابد من اختراق المحرَّمات في معاني الكلمات والمصطلحات التي قدَّسها السلف الصالح، (بارك الله بما تركوا).

ولأنه من المفروض أن لا أطيل، أختم بحثي بهذه المفاجأة التي أفردت لها كتاب معادلات قرآنية من اصدارات (دار بترا) دمشق 2008.

إنها الآية المفتاحية: [أفنجعل المسلمين كالمجرمين].

إنها تقول لنا، المسلمون لا يساوون المجرمين.

المسلمون /=/ المجرمون ===> المسلم /=/ المجرم.

فالمسلم ليس بمجرم، وكل إجرام هو ليس بإسلام أيضًا، والإجرام هو كل اعتداء أو أذى أو انتهاك أو إكراه أو… والإسلام ضد ذلك كله، فلا اعتداء في الإسلام ولا انتهاك ولا إكراه ولا…

من هنا نصل إلى نتيجة أن الإسلام دين اللاأذى واللااعتداء واللاإكراه…

فهو دينٌ اللاعنف فيه المبدأ الأساس إن لم يكن هو كل المبدأ، والعنف والاجرام والأذى يخرجان المسلم من إسلامه. فكل عنيفٍ ليس بمسلم والآية الكريمة تصدق كل ذلك وتؤيده.

وهكذا أحبتي، فلتلتصق المعاني الصحيحة بالمصطلح المتداول عالميًا، وتحقيقه ليس بالعبقرية، ولكن بالجهد الصادق، وبالتركيز عليه إعلاميًا، وخاصة في مرحلة التعليم الأولى الأساسية لطلاب مجتمع الغاب.

ختامًا، أعدكم بتقديم دراسة موجزة عن كتابي الأخير ربنا لم كتبتَ علينا القِتال، 2010، دار بترا، دمشق.

*** *** ***

اليوم الأول من عام 2015 – ساعة الفجر الأولى.

(منقول).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى