الأخبار

اغتصاب طفلة وإصابة شخصين بواسطة مليشيات مسلحة في دارفور

الخرطوم – (الديمقراطي)

تعرضت صبية في مقتبل العمر لحادث اغتصاب بشع بولاية غرب دارفور على يد مسلحين من مليشيا الجنجويد التي قامت أيضا بإصابة شخصين بالرصاص في حادث منفصل.

وقال آدم رجال، الناطق الرسمي باسم المنسقية العامة للنازحين واللاجئين في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إن مليشيات مسلحة اغتصبت أمس الجمعة 2 سبتمبر الجاري، في حوالي الساعة 6 مساءً، فتاة نازحة تبلغ من العمر «16 عاماً»، تسكن معسكر ابو سروج للنازحين بمحلية سربا في ولاية غرب دارفور. وحسب البيان، تم نقل الفتاة المغدور بها إلى مركز صحي ابو سروج، ومن هناك تم تحويلها إلى مستشفى الجنينة لتلقي العلاج وهي في حالة حرجة.

وأوضح البيان أن الحادث وقع بينما كانت الفتاة قادمة من المزرعة إلى المعسكر حيث قام بالاعتداء عليها واغتصابها شخصان مسلحان.

وفي حادث منفصل، حسب البيان، وقع يوم الثلاثاء الماضي الموافق 31 أغسطس 2022، أطلق مسلحان من مليشيات الجنجويد، يستقلان دراجة نارية، أعيرة على شخصين كانا قادمين من سوق أسبوعي في الحدود التشادية إلى منطقة ارارا، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة.. وهما «مختار حسين يوسف (35 عاماً) الذي أصيب برصاصة استقرت في ساقه اليمنى، وقمرالدين عبدالله آدم (37 عاماً)، والذي أصيب أيضا برصاصة في الساق اليمنى تسببت في كسرها، وتم نقله إلى مستشفى محلية بيضة، وفتح بلاغ بالحادث في مركز شرطة ارارا، بولاية غرب دارفور.

ونبه البيان إلى أن إقليم دارفور ما زال يعاني من انفلات أمني غير مسبوق، في ظل إستمرارية إنتهاكات حقوق الإنسان بجميع صورها.

ويعاني إقليم دارفور من اضطرابات أمنية وصراعات قبلية تغذيها المليشيات ذات التسليح العالي، مما يزيد عدد ضحايا المجازر، بينما تُلاحق قوات الدعم السريع اتهامات بدعم هذه المليشيات المنفلتة.

وتوسعت في الآونة الأخيرة أنشطة المليشيات المسلحة التي تمارس جرائم القتل والاغتصاب والنهب في وقت تعجز فيه السلطات الأمنية عن وضع حدٍ لها، حيث لم يحدث أن ألقت القبض على أي منهم أو قدمت أحداً إلى العدالة، وفقاً للمنسقية العامة للنازحين.

وشهدت ولاية غرب دارفور خلال أبريل ويونيو انتهاكات إنسانية واسعة قُتل فيها أكثر من 300 شخص، في كل من كرينك، وجبل مون وكلبس، خلال هجمات لمسلحين بعضهم يرتدي زي الدعم السريع.

وكانت مليشيات مسلحة يرتدي بعضها زي قوات الدعم السريع هاجمت في الأسبوع الأخير من شهر أبريل الماضي محلية كرينيك بولاية غرب دارفور، على مدى يومين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص بينهم أطفال ونساء ومسنين، كما قام المهاجمون بإحراق منازل ومركز شرطة ومستشفى وسوق، ونهبوا بعض مؤن المدينة وممتلكات مواطنيها.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. العياذ بالله كل العفن نابع من الارض الملعونة المسماه دارفور. هل حقا مسلمين وحفظة للقران كما يدعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى