الأخبار

آلية وحدة قوى الثورة ترتب للقاء بين الشيوعي والحرية والتغيير

الخرطوم – (الديمقراطي)

كشفت “آلية وحدة قوى الثورة” عن مقترح لجمع الحزب الشيوعي في لقاء مباشر مع الحرية والتغيير، تقوم فيه الآلية بدور الاتصال والتنسيق والتنظيم بين الطرفين.

وأعلنت الآلية في بيان نشر على صفحتها بفيسبوك، عن “لقاء ثان جمعها مع الحزب الشيوعي مساء السبت 10 سبتمبر الجاري، عرضت خلاله الآلية تفاصيل جهودها المتواصلة مع قوى الثورة الحية من أجل توحيدها نحو هزيمة انقلاب 25 أكتوبر المشؤوم والعودة لمسار التحول الديمقراطي”.

وأكد البيان أن “الآلية قدمت خلال الاجتماع سردًا تفصيليًا لأنشطتها منذ قيامها بالإضافة إلى عرض رؤيتها حول كيفية خلق قنوات تواصل مباشرة بين القوى الحزبية الرئيسة في المشهد الحالي”.

وحددت الآلية رؤيتها بناءً على مخرجات اجتماعها السابق مع الحزب الشيوعي في شهر يوليو من العام 2022 وأيضًا تداولها مع قوى الحرية والتغيير ولجان المقاومة والأجسام النقابية والمهنية ومنظمة أسر الشهداء، بحسب البيان.

وترى الآلية أن “النقاش المباشر والشفاف بين القوى الثورية الفاعلة يهيئ للعودة إلى نقطة بداية ثورة ديسمبر المجيدة بأسس متينة ورؤية متكاملة تضمن تحقيق أهداف الثورة ومشاركة جميع قواها في العودة لمسار التحول الديمقراطي”.

وأضاف البيان: “اعتماداً على هذه الرؤية تقدمت الآلية باقتراح للقاء مباشر يجمع بين الحزب الشيوعي وقوى الحرية والتغيير تؤدي فيه آلية وحدة قوى الثورة دور الاتصال والتنسيق والتنظيم بين الطرفين”.

وأكد البيان أن “آلية وحدة قوى الثورة ستواصل جهودها ومتابعة النقاش بكل همة وجدية مع كل قوى الثورة سعياً لتوحيدها لأهمية هذه الوحدة في صياغة حاضر ومستقبل الثورة والوطن”.

وكان الحزب الشيوعي يرفض الاجتماع مع قوى الحرية والتغيير ككتلة واحدة، حتى في المنصات الإعلامية، قبل أن يتراجع مؤخراً عن مواقفه المتشددة بعد تعرضه لانتقادات واسعة من القوى الثورية.

وشارك ممثلون للحزب الشيوعي الأيام الماضية، في منصات إعلامية مشتركة مع ممثلي لقوى الحرية والتغيير، كان يرفض في الماضي حضورها، من بينها ندوة لمناقشة مشروع الدستور الانتقالي الذي أعدته لجنة نقابة المحامين التسييرية.

ومؤخرا أثارت القيادية الشيوعية هنادي فضل جدلا في الساحة السياسية إثر إعلانها عقب المشاركة في برنامج تلفزيوني انها لم تكن لتشارك فيهه لو كانت على علم مسبق بمشاركة ممثل للحرية والتغيير المجلس المركزي، رغم قبولها بالجلوس في البرنامج نفسه مع مبارك أردول الأمين العام لما يسمى بالحرية والتغيير – التوافق الوطني، الداعم للانقلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى