صفحات متخصصةقضايا شبابية

قضايا شبابية/ فيم يقضي الشباب أوقات فراغهم؟

فيم يقضي الشباب أوقات فراغهم؟
يُعرف وقت الفراغ بأنه الوقت الفائض عن الوقت الذي يتم فيه إنجاز المهام والواجبات الأساسية، وفي وقت الفراغ يمكن للإنسان أن يؤدي أي نوع من أنواع الأنشطة التي يحبها. نجد أن فئة الشباب تحظى بمساحة واسعة من الزمن، خاصة في المراحل الأولى من طور الشباب، حيث تكون مسؤوليات الشاب محدودة والوقت متوفر.

▪︎استطلاع- مصطفى سعيد

 

ليس لدي وقت فراغ
(صراحةً ليس لدي وقت فراغ..) بهذه الجملة استهل الشاب محمد ميرغني حديثه، ويضيف: منذ أن تشرق الشمس أتوجّه لعملي بأحدى وكالات السفر، وبعد الثالثة عصراً أتوجه إلى العمل كسائق تاكسي أجرة. هذان العملان بالكاد يوفران لي الحد الأدنى من أساسيات المعيشة. وقت فراغي الوحيد هو يوم الجمعة الذي أقضي نصفه وأنا نائم، والنصف الآخر أقضيه في الاستعداد للأسبوع المقبل.
تعلم أساسيات التجميل
وتقول تالين عبدالرحمن: أقضي وقت فراغي في تعلُّم أساسيات التجميل والميكاب، لأنني لدي شغف بهذا المجال، وأرغب مستقبلاً في إنشاء مركز تجميل. في أوقات فراغي دائماً ما أقوم بالاستعانة بالفيديوهات التعليمية على اليوتيوب، وأقوم بتطبيق كل ما تعلمته.
بناء القدرات الذهنية
ويقول مصعب مجدي: في هذه المرحلة العمرية على الشباب التركيز في بناء قدراتهم الذهنية عبر القراءة والاطلاع، تخرجت في الجامعة منذ سنتين وحتى الآن لم أتوفق في الحصول على عمل، فبالتالي لدي وقت فراغ واسع أستغلّه في القراءة المستمرة، والتي قد تصل إلى خمس أو ست ساعات يومياً، واستطعت خلال هذين السنتين الحصول على ذخيرة معرفية مقدّرة.
الزراعة والاعتناء بالأشجار
الشاب محمد أحمد التوم يقول: في فترة الحظر الذي فرضته جائحة كورونا كان هنالك وقت فراغ كبير ولم أكن أدرِ ماذا أفعل فيه، مللت تطبيقات الهاتف وألعاب الفيديو ومشاهدة التلفاز، وفي يوم من الأيام قمت بزراعة شجرة مزهرة، لأتفاجأ بأنها قد أنبتت بعد فترة قصيرة، فقمت بعد ذلك بتعلم أساسيات الزراعة المنزلية، وأحضرت المعدات مثل أوعية النباتات الصغيرة والأسمدة وزرعت كمية من النباتات الظلية. ومنذ ذلك الوقت أصبحت الزراعة في رأس اهتماماتي.
تعلم الموسيقى
عاتكة زين العابدين تقول: أحب ممارسة عدد من الهوايات في أوقات الفراغ، مثل العزف على آلة الكمان التي استطعت تعلمها في الإجازة، وحالياً أنا في مرحلة بها الكثير من الوقت، لأنني لا أعمل، لذلك قررت الاستفادة من هذا الوقت عبر التسجيل في النادي الأمريكي لتعلم اللغة الإنجليزية.
رياضة وصناعة أفلام
عبدالرحمن الجد يقول: أمارس عدداً من أنواع الرياضة، وبالأخص كرة القدم والسباحة، وكما تقول المقولة ”الجسم السليم في العقل السليم“ فإني أحرص على الاستمرار في الرياضة وعدم الانقطاع عنها مهما كانت الأسباب، ومن هواياتي التي أحبها أيضاً تعلم صناعة الأفلام، فقد دخلت دورات تدريبية عن التصوير السينمائي، وأواصل التعلم في هذا المجال عبر قنوات اليوتيوب.
الرسم والتلوين
طارق محمد سعيد يقول: منذ الصغر وأنا مولع جداً بالرسم والتلوين، ففي الإجازات الصيفية أتذكر أنني كنت أرسم لفترات طويلة وكنت أجد تشجيعاً من أسرتي، حتى دخلت كلية الفنون الجميلة، وبالنسبة لي أن حياتي كلها أصبحت مرتبطة بالرسم، فهو هوايتي التي أصبحت مهنتي التي أتكسب منها.
استثمار الفراغ
سامي عمر يقول: شخصياً أنا أعاني جداً في أوقات الفراغ، فليست لدي هوايات أستطيع قضاء وقت فراغي فيها، فبعد أن أنتهي من مراجعة ودراسة المواد الأكاديمية أحس بفراغ مقلق ولا أستطيع التخلص منه إلا بملاقاة الأصدقاء الذين يجتمعون مساء كل يوم. ويضيف سامي: الأمر الخطر هو أن الفراغ إذا لم يستثمر قد يقود الفرد لتعلم أشياء سيئة، فمثلاً عندما تعلمت شرب السجائر كان ذلك بسبب الفراغ الذي كنت أعيشه. وما يحدث هو أن الشاب تكون لديه طاقة وأفكار إن لم يسخرها في الجوانب الإيجابية فإنها بالتأكيد ستتوجه نحو السلبيات.
رأي تربوي
يقول التربوي الأستاذ جمال عابدون في هذا الشأن: مرحلة الشباب تسمى بمرحلة الإنجاز، لأن الإنسان فيها يكون في أوج قوته الذهنية والجسدية، كما تكون لديه إمكانية هائة على العطاء لنفسه والآخرين. وقت الفراغ الذي يتخلل حياة كل فرد يجب أن يتم تسخيره في تنمية القدرات وتطويرها واكتساب مهارات جديدة تساعد الشاب في حياته. للأسف نلاحظ أن كثيراً من الشباب السودانيين يقضون أوقاتهم جالسين في (الجبَنات)، وهذه طاقات جبّارة مهدرة. الوقت في كل الثقافات والأديان هو شيء مقدّس، وضياعه يعتبر ضياعاً للعمر، لذلك على كل شاب الاستفادة من وقته حتى لا يأتي يوم يتحسر فيه على كل ساعة أضاعها في أمر غير مفيد.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صوت شبابي
الشباب محاصرون بالتهميش

محمد الطيب عيسى

تعتبر شريحة الشباب من أكثر الشرائح النشطة في القيام بأدوار فاعلة في المجتمع، وهي الشريحة التي تتميز بالطاقة الهائلة والعطاء اللامحدود. ويحاول الشباب خدمة أنفسهم ومجتمعاتهم بشتى الطرق المتاحة، وتكمن بصمة أعمالهم الحقيقية في انطلاق الفكرة وترتيبها ووضعها وتنفيذها وإيداعها في وعاء المجتمعات لسد الفراغ والحاجة المطلوبة.
تختلف أيديولوجية كل منا في بناء الدولة؛ ولكن نتفق بالإجماع في مبدأ البناء. ولا يقتصر الدور في الذكور فقط العكس حتى الإناث لهم بصمة في التحول علماً بأن الكمال لله، معظم الدول التي لم تهمش الشباب بل خصصت لهم حيزاً معيناً للطرح الجدير الذي ينوه بالتغيير المنشود في مختلف الجوانب.

شريحة الشباب في الدول النامية؛ تعاني من الفقر والبطالة وغيرها من المشاكل الاجتماعية المختلفة، وينظر إلى هذه الشريحة للأسف في كثير من الأحايين على أنها عبء على المجتمع؛ وأن ليس لها دور لتقدمه. كما أن وصف الشباب في هذه الدول بأنهم غير أكفاء أكاديمياً وفنياً يعتبر عامل ضغط نفسي آخر يعايشه الشباب وسط مجتمعاتهم.
في هذه الدول النامية يسود تهميش هذه الشريحة الاجتماعية الهامة، ويُعتقد أنهم لا يمكن أن يسيروا عجلة ودينمو الدولة،نظراً لصغر أعمارهم؛ وحداثة تجاربهم في الحياة.. الذي يجعلنا نعقب في السياسات والتشريعات الموضوعة من قبل أنظمة بعض الدول، ذاك التهميش المقصود تجاه المكون الشبابي، فهذه الشريحة أدرى بمشاكل المجتمعات؛ والأكثر مواكبة للاحتياجات. ونعي تماماً بأن المتولين لزمام الأمور في الغالب دائماً ما يكونون بعيدين كل البعد عن المشاكل والمتطلبات ولا يرونها إلا في حالة خروج الشعب في الشوارع بتلك التظاهرات بموجب المطالب والحقوق.
التغيير هو إبدال الحال بغيره، ولايمكن أن يحدث التغيير في حالة تمسك الدول بالمواقف التي لا تثمن ولا تغني من جوع.
عليه يجب أن تقوم الدول بمنح الفرص الكافية للشريحة الشبابية؛ إناثاً/ ذكوراً، كما يجب الاهتمام ببناء وتطوير الشباب من قبل الحكومات من أجل دفع عجلة الإنتاج.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

انتهاك حقوق الإنسان

إعداد- سمر التاج
يُعرّف انتهاك حقوق الإنسان بأنه وصف للحالة أو الوضع الذي يحدث عندما يتم تجاوز أو خرق من أي دولة أو جهةٍ فاعلة على شخص معين دون وجه حق، فعادة ما يتم انتهاك الحقوق المدنية والسياسية خلال فترات الحروب والاضطرابات المدنية كالثورات الشعبية، حيث تلجأ بعض الأنظمة إلى انتهاك الحقوق السياسية للمواطنين كمصادرة حقهم في حُرية التعبير والتجمّع السلمي، واستخدام بعض أشكال التعذيب، مثل الاحتجاز غير القانوني، أو الإبادة الجماعية.
بمختلف أنواع الانتهاكات، فإن الدولة تعتبر هي المسؤول الأول عن حماية حقوق الإنسان، أي حماية شعبها كما هي الجهة المخولة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية حقوق الإنسان.
الدولة كذلك يمكن أن تنتهك هذه الحقوق، وغالباً ما يصدر هذا النوع من الانتهاكات من قبل المسؤولين، المتنفذين، والشخصيات المعروفة التي تعمل لصالح مؤسسات الدولة، حيث يعتبر هذا السلوك الانتهاكي من قِبلهم انتهاكاً وتقاعساً.
ما تم في ثورة ديسمبر المجيدة من انتهاكات مختلفة (اعتقالات تعسفية، تعذيب من قبل الجهات الأمنية، إضافةً إلى العنف اللاإنساني في قمع الاحتجاجات السلمية، والمجازر، ..إلخ) هو يتنافى مع شعارات الثورة السودانية التي تنادي بالحرية والسلام والعدالة، وذلك يجعل حكومة النظام البائد منتهكة لحقوق الإنسان حسب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وبموجب التزام السودان بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

ووفقاً للمادة ٢٧ من الدستور الانتقالي للسودان لعام ٢٠٠٥م فإن كل هذه الحقوق والحريات المضمّنة في هذا العهد جزء لا يتجزأ من الدستور السوداني.
راجت مؤخراً انتهاكات واضحة ضد عدد من الشباب، وخاصة الذين شاركوا في الحراك الثوري، لذلك يجب على كل مواطن معرفة حقه القانوني وفقاً للدستور:
•لكل إنسان حق أصيل في الحياة والكرامة والسلامة الشخصية، ويحمي القانون هذا الحق، ولا يجوز حرمان أي إنسان من الحياة تعسفاً.
•تكفل الدولة للرجال والنساء الحق المتساوي في التمتع بكل الحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، بما فيها الحق في الأجر المتساوي للعمل المتساوي والمزايا الوظيفية الأخرى.
•لكل شخص الحق في الحرية والأمان، ولا يجوز إخضاع أحد للقبض أو الحبس، ولا يجوز حرمانه من حريته أو تقييدها إلا لأسباب ووفقاً لإجراءات يحددها القانون.
•يُخطَر أي شخص عند القبض عليه بأسباب القبض، ويُبلغ دون تأخير بالتهمة الموجهة ضده (م٣٤)
• لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب أو معاملته على نحوٍ قاسٍ أو لا إنساني أو مُهين.

•يكون لأي شخص، تُتخذ ضده إجراءات مدنية أو جنائية، الحق في سماع عادل وعلني أمام محكمة عادية مختصة وفقاً للإجراءات التي يحددها القانون.
•يُكفَل الحق في التجمع السلمي، ولكل فرد الحق في حرية التنظيم مع آخرين، بما في ذلك الحق في تكوين الأحزاب السياسية والجمعيات والنقابات والاتحادات المهنية أو الانضمام إليها حمايةً لمصالحه.
•ينظم القانون تكوين وتسجيل الأحزاب السياسية والجمعيات والنقابات والاتحادات المهنية وفقاً لما يتطلبه المجتمع الديمقراطي.
•الناس سواسية أمام القانون، ولهم الحق في التمتع بحماية القانون دون تمييز بينهم بسبب العنصر أو اللون أو الجنس، أو الُلغة أو العقيدة الدينية أو الرأي السياسي أو الأصل العرقي.
•لكل مواطن حق لا يُقيد في حرية التعبير وتلقي ونشر المعلومات والمطبوعات والوصول إلى الصحافة دون مساس بالنظام والسلامة والأخلاق العامة، وذلك وفقاً لما يحدده القانون.
•تكفل الدولة حرية الصحافة ووسائل الإعلام الأخرى وفقاً لما ينظمه القانون في مجتمع ديمقراطي.

هذه هي قوانينك التي تحميك يا مواطن يا سوداني أعرفها جيداً وطالب بها إن سُلبت منك فهي حقك الذي تكفله لك مواد دستور بلادك، فثورة ديسمبر المجيدة وشعارها الذي ينادي بالحرية والسلام والعدالة تُحتم عليك معرفة حقك الدستوري.
مصادر:
قانون حقوق الإنسان
الدستور السوداني الصادر ٢٠٠٥م
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مواقع التواصل وتأثيرها على سلوكيات المراهقين


خالد مندور
وسائل التواصل الاجتماعي لها جوانب إيجابية وأخرى سلبية كغيرها من أشكال التكنولوجيا.
على الجانب الإيجابي، يمكن لمنصات مثل فيسبوك وتويتر وانستغرام أن تكون منقذة للحياة بالنسبة للمراهقين الذين يشعرون بالعزلة أو التهميش، لكن الاستخدام المتكرر لهذه الوسائل بين المراهقين والشباب له عواقب أقل إيجابية، ويتضمن ذلك التنمر عبر الإنترنت، والصورة السلبية عن الذات وصورة الجسد..

على سبيل المثال، أظهرت استطلاعات للمراهقين الأمريكيين أن أعراض الاكتئاب لدى المراهقين ومعدلات الانتحار قد زادت بين عامي 2010 و2015، خاصة بين الإناث، ولاحظ الباحثون أن الزيادة في وسائل التواصل الاجتماعي والاستخدام العام للشاشة بين تلك السنوات، يمكن أن يفسّر هذه التغييرات، علاوة على ذلك أظهرت هذه الاستطلاعات أن المراهقين الذين قضوا وقتاً أطول على وسائل التواصل الاجتماعي كانوا أكثر عُرضة للإبلاغ عن مشاكل الصحة العقلية، وفي الوقت نفسه كان المراهقون الذين أمضوا وقتاً أطول في الأنشطة غير المعروضة على الشاشة، مثل التفاعل الاجتماعي الشخصي والتمارين الرياضية والواجبات المنزلية ووسائل الإعلام المطبوعة، كانوا أقل عرضة للإبلاغ عن هذه المشكلات.
بالإضافة إلى ذلك، وجدت دراسة أجرتها شبكة “CNN” على مراهقين يبلغون من العمر 13 عاماً، وجدت الدراسة أن المشاركين الذين قاموا بتصفح فيسبوك أو مواقع التواصل الأخرى بين 50 و100مرة في اليوم كانوا أكثر حزناً بنسبة 37٪ من أولئك الذين قاموا بتصفحه بضع مرات في اليوم، وأولئك الذين تصفحوا أكثر من 100 مرة في اليوم كانوا أكثر حزناً بنسبة 47٪ في المتوسط.
ومع ذلك، فإن الأبحاث الجديدة تتعارض مع هذه النتائج، حيث وجدت دراسة حديثة أن رفاهية المراهقين تنخفض مع استخدام التكنولوجيا الرقمية، ولكن بنسبة 0.4 في المائة فقط على الأكثر، علاوة على ذلك، يوفر الإنترنت أيضاً إمكانية مساعدة المراهقين في مواجهة تحديات الصحة العقلية، كما يُشير جاميسون مونرو، المؤسس والرئيس التنفيذي لأكاديمية نيوبورت.

يقول جاميسون: “أنا متحمس بشأن القدرة على توفير العلاج والتعليم للأشخاص الذين لا يسعون للحصول عليه، أو لا يستطيعون تحمله، أو لا يعيشون في منطقة جغرافية حيث يمكنهم الوصول إليه، ستدخلنا التكنولوجيا إلى حقبة جديدة من علاج الصحة العقلية”.
تتمثل إحدى الطرق التي تؤثر بها وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة العقلية للمراهقين من خلال المقارنة الاجتماعية، حيث يقضي المراهقون على وسائل التواصل الاجتماعي الكثير من وقتهم في مراقبة حياة وصور أقرانهم. لذلك يؤدي هذا إلى مقارنات مستمرة، وهذا يمكن أن يُضر بتقدير الذات، فضلاً على ذلك، يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب.
وترتبط المقارنة الاجتماعية عبر الإنترنت بأعراض الاكتئاب بين المراهقين، وخاصة الفتيات المراهقات، كما هو الحال مع الأنواع الأخرى من المقارنة الاجتماعية، يشرع المراهقون بتدني احترام الذات والتقييم الذاتي عند النظر إلى أقرانهم على فيسبوك ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.
وعلى سبيل المثال، يتضمن ذلك النظر في الملفات الشخصية التي ينشر عليها أقرانهم منشورات حول عاداتهم أو إنجازاتهم.

ووفقاً لأحدث تقرير لمركز (بيو) للأبحاث حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين، فإن 43٪ من المراهقين يشعرون بالضغط لنشر محتوى على وسائل التواصل الاجتماعي فقط ليجعلهم يبدون جيدين في نظر الآخرين.
كما يقول 26٪ من المراهقين إن هذه المواقع تجعلهم يشعرون بالسوء تجاه حياتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى