الأخبار

 10 قتلى خلال 3 أيام بهجمات مسلحة في جنوب دارفور

الخرطوم – (الديمقراطي)

كشف حزب المؤتمر السوداني بولاية جنوب دارفور، اليوم الأحد، عن سلسلة أحداث عنف ارتكبتها مليشيات مسلحة بالولاية خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن  مقتل 10 أشخاص.

وقال الحزب في بيان صحفي إن محلية “كتيلا” شهدت يوم 5 مايو اعتداء على عربة في منطقة “ام بطيخة” قادمة من نيالا ومتوجهة الى محلية “تُلس” قُتل خلالها شخصان وجرح ثلاثة آخرين.

وفي اليوم التالي 6 مايو، قتل أربعة من الرعاة بالقرب من منطقة “أبسلالة”، كما دخلت في السابع من مايو مجموعة من المسلحين معسكر “عطاش” ومارسوا الارهاب على النازحين قبل أن ينتقلوا إلى معسكر “كلمة” وأطلقوا النار على فريق كرة قدم قُتل على إثره 4 مواطنين وجرح ثلاثة آخرين.

وندد البيان “بتصاعد الاعتداءات على المواطنين وانفراط عقد الأمن وفشل والي الانقلاب ولجنته الأمنية من القيام بواجباتهم في حفظ أرواح المواطنين، ما ينذر بتطورات خطيرة على المستوى الأمني والاجتماعي وعودة ظاهرة الصراعات القبلية كنتيجة لفشل حكومة الانقلاب في تحقيق سيادة حكم القانون”.

ودعا البيان عضوية حزب المؤتمر السوداني والشركاء من قوى الثورة وجماهير الولاية إلى أوسع جبهة جماهيرية من أجل الأمن والتعايش السلمي.

وأكد على عمق الروابط الاجتماعية بين سكان الولاية بمختلف إثنياتهم، داعياً الجميع لمناهضة خطاب الكراهية.

وأشار إلى أن المصالحات القبلية ولجان التحقيق التي ظلت تشكلها سلطات الانقلاب لا تخاطب حقيقة المشكلة المتمثلة في تقاعس الدولة عن القيام بواجباتها في حفظ الأمن وتحقيق سيادة حكم القانون.

ودعا البيان الأحزاب السياسية والأجسام الثورية ومنظمات المجتمع المدني وأجهزة الإعلام والفاعلين من مجتمع ولاية جنوب دارفور، إلى الحضور والمشاركة في الوقفة الاحتجاجية امام المحكمة العامة في مدينة نيالا  غداً الاثنين، تضامنا مع ضحايا مجازر كرينك والجنينة وضحايا الاقتتال الاهلي في مناطق شرقي سرقيلا وأبو جابرة وضحايا حوادث النهب والقتل خارج القانون.

من جهته قال حزب الأمة القومي إن أحداث العنف لا تبشر بخير لأهل الولاية مما ينذر بانفلات أمني في ظل الوضع الهش والسيولة الأمنية التي تشهدها الولاية.

وطالب الحزب مجتمع الولاية بالتماسك والترابط والالتفاف حول اتفاقات الصلح الموقعة بين جميع اطراف النزاعات بالولاية صوناً للنفس والعرض ونبذاً للمتفلتين.

كما طالب حزب الأمة حكومة الولاية بالقيام بواجبها في حفظ الأمن والقبض على الجناة والمتفلتين وتقديمهم للمحاكمات العاجلة، مضيفاً “على لجنة أمن الولاية إخراج القرارات الأمنية من أدراج المكاتب وتنفيذها على أرض الواقع”.

وطالب الحزب السلطات الانقلابية بالشروع فوراً في تسليم السلطة للمدنيين لإيجاد حل سياسي لجميع مشاكل وأزمات الوطن.

وأمس، أعلن المتحدث باسم منسقية معسكرات النازحين، آدم رجال، أن قواتاً ترتدي زي الدعم السريع ومليشيات الجنجويد، شنت مساء السبت، هجوماً على معسكر كلمة للنازحين مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

وتفيد معلومات أخرى أن الهجوم تزامن مع تمرين لفريق كرة قدم بالمعسكر يلعب في الدرجة الثالثة المسجلة ضمن أندية الاتحاد المحلي بنيالا، مما أدى لمقتل 3 لاعبين و 4 إصابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى