الأخبار

6 معلمين بين عشرات الضحايا في الهجوم على (كرينك)

قُتل وأصيب العشرات، بينهم 6 معلمين، في هجوم شنه مُسلحون على منطقة كرينك بغرب دارفور، هو الثاني من نوعه في أقل من أسبوع، وسط صمت حكومي.

الخرطوم – الديمقراطي

تجدد الصراع في كرينك، الجمعة، بعد مقتل أثنين من الرعُاة قرب المنطقة فشلت القوات النظامية في العثور على الجُناة في ظرف ساعتين، وهي المهلة التي حددها المسلحون قبل بدء هجومهم.

ونعت إدارة التعليم بمحلية كرينك، 6 معملين قضوا في الأحداث المميتة فيما تحدثت منسقية النازحين عن عشرات القتلى والجرحى، لم يتم حصرهم بعد انسحاب القوات المشتركة المُكلفة بحماية المنطقة.

وقالت منسقية النازحين، في بيان، حصلت عليه الديمقراطي، إن القوات المشتركة التي كانت مرتكزة بعدد 15 سيارة دفع رفاعي انسحبت بعد وقوع الهجوم الذي بدأ على المنطقة بكل الاتجاهات، تاركين الضحايا تحت رحمة المليشيات.

وطالبت المنسقية مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ودول الترويكا – أميركا، بريطانيا والنرويج، بالتدخل وإرسال قوة أممية لحماية المدنيين تحت الفصل السابع، مؤكدة أن “سلطة الانقلاب لا تملك الرغبة والإرادة في توفير الحماية لهم”.

وفي نهاية 2020 أنهى مجلس الأمن الدولي تفويض بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي اليوناميد التي كانت تعمل على حماية المدنيين في إقليم دارفور، تحت الفصل السابع الذي يتيح استخدام القوة.

بدورها، وصفت هيئة محامي دارفور هجوم المسلحين على كرينك بأنه استباحة وحرق وقتل جزافي وترويع للأطفال والنساء.

وطالبت الهيئة دول مجلس الأمن بإتخاذ تدابير فورية لإيقاف المجازر وحفظ الأمن والسلام في كرينك، قبل توسع نطاق العنف.

من جانبه أدان حزب الأمة القومي أحداث كرينك وقال إن تكرارها يؤكد غياب سلطة القانون ومحاسبة المتسبين في الجرائم السابقة، مما يشجع على استمرار الانتهاكات.

وفي محاولة منه لعدم تمدد الصراع، قرر المدير التنفيذي للجنينة خليل أحمد، إغلاق السوق الرئيسي والأسواق الفرعية في المدينة مع وضع غرامة قدرها 200 ألف جنيه والسجن لمدة ثلاثة أشهر لمن يخالف القرار.

وتحدث ناشطون عن تحليق طائرة عسكرية على علو منخفض في كرينك، وهي طائرة قالت السلطات إنها أرسلتها لإنهاء الصراع أمس السبت، لكن ناشطون رجحوا أنها كانت طائرة استطلاع تمد المهاجمين بالمعلومات وإحداثيات المواقع المستهدفة.

وتتهم جهات عديدة قوات الدعم السريع بالتورط في أحداث كرينك، وسط صمت من هذه القوات التي يقودها نائب رئيس مجلس السيادة الانقلابي محمد حمدان حميدتي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى