الأخبار

18معتقلا بسجن بورتسودان في وضع صحي متأزم

اعتقال 5 ثوار بينهم فتاتين في بري

الخرطوم ــ (الديمقراطي)

قالت لجان مقاومة أحياء الخرطوم بحري، إن 18 معتقلا في سجن بورتسودان يعانون من وضع صحي متأزم جدًا، بعد انتهاج الانقلاب وسائل تعذيب جديدة تتمثل في سوء التغذية وعدم الرعاية الصحية.

وتعتقل سلطات الانقلاب العشرات من لجان المقاومة في سجون عديدة في البلاد، دون وجود مسوغ قانوني مع الامتناع عن عرضهم على النيابة أو القضاء؛ ما يثير إدانات محلية ودولية واسعة النطاق.

وقالت لجان أحياء بحري، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إن الانقلاب “يستخدم طرقا جديدة في السجون متمثلة في سوء تغذية وعدم رعاية صحية، مما خلق وضعا صحيا سيئا جدًا خصوصا في سجن بورتسودان إذ يعاني الرفاق فيه من أمراض تُهدد حياتهم”.

وأضاف البيان: “هناك 18 من أصل 28 معتقلا، في وضع صحي متأزم جدًا ومتدهور ونحمل الانقلابيين مسؤولية سلامتهم الصحية والنفسية والجسدية ونطالب بإطلاق سراحهم فورا”.

وأشار البيان إلى أن الاعتقالات التعسفية منذ الانقلاب العسكري لم تتوقف، “إضافة إلى تلفيق التهم للثوار زورا وبهتانا، حيث أصبحت السجون دار مقام للثوار بدلا عن المجرمين الذين سفكوا دماء الشهداء بأبشع أنواع القتل والسحل والتعذيب”.

ولجان أحياء بحري هي إحدى تنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم في المكتب الموحد، وتشارك بفعالية في الاحتجاجات التي تنظم ضد الانقلاب.

من جانب آخر، أعلنت مجموعة (محامو الطوارئ) عن قيام سلطات الإنقلاب، مساء الخميس، باعتقال ثلاثة ثوار وثائرتين من منطقة بُري ، شرق الخرطوم، وجرى اقتيادهم إلى جهة غير معلومة.

وحذرت المجموعة الحقوقية الطوعية الناشطة في متابعة أوضاع المعتقلين السياسيين والدفاع عنهم، السلطات الإنقلابية من مغبة الاستمرار في العنف والاعتقال غير المشروع ، مؤكدة أنها ستظل تتابع باستمرار وترصد كل هذه الانتهاكات وتتصدى لها بكل الطرق المتاحة قانونا.

وتردت أوضاع الحريات العامة في السودان، بعد انقلاب 25 أكتوبر، إلى أسوأ ما كان يتوقعه السودانيون بعد أن أسقطوا نظام المخلوع عمر البشير، وفتحوا أبواب الأحلام نحو دولة “الحرية والسلام والعدالة”.

وكان قائد الانقلاب الفريق عبد الفتاح البرهان أصدر أمر طوارئ أعاد بموجبه سلطات عناصر جهاز المخابرات العامة التي كانوا يتمتعون بها في عهد البشير. كما منح القوات العسكرية المنفذة للطوارئ حصانة كاملة من المساءلة والمحاسبة حول أي جرائم قد ترتكبها أثناء تصديها بالعنف المفرط للمتظاهرين، وهذا ما شجعها على التوسع في الانتهاكات العنيفة ضد المحتجين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى