الأخبار

يونيتامس ترصد ارتفاعا متصاعدا للعنف في دارفور والمنطقتين منذ الانقلاب

الخرطوم ـ (الديمقراطي)

اعتبرت بعثة الأمم المتحدة في السودان أعمال العنف الأخيرة في إقليم النيل الأزرق، جزءًا من ارتفاع متصاعد للعنف المجتمعي في دارفور والمنطقتين منذ انقلاب 25 أكتوبر.

وتجدد الصراع القبلي في مدينتي الروصيرص وود الماحي بولاية النيل الأزرق، الجمعة والسبت، مما أدى إلى مقتل 21 شخصا وإصابة عشرات آخرين.

وقالت بعثة الأمم المتحدة، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إنها “تتابع بقلق عميق تجدد أعمال العنف في إقليم النيل الأزرق والتي أسفرت في مجملها عن مقتل وجرح وتشريد العشرات من الرجال والنساء والأطفال السودانيين”.

وطالبت البعثة الأممية السلطات السودانية على ضمان المساءلة ومضاعفة الجهود لحماية المدنيين في الإقليم وتحسين آليات الإنذار المبكر وخلق بيئة مواتية للعودة الطوعية الآمنة للنازحين.

واعتبرت البعثة أعمال العنف الأخيرة في إقليم النيل الأزرق جزءًا من ارتفاع متصاعد للعنف المجتمعي في دارفور والمنطقتين منذ انقلاب 25 أكتوبر 2021.

وأعرب رئيس البعثة فولكر بيرتس عن تضامنه مع ضحايا العنف وشدد على حق كل سوداني في العيش بأمان وكرامة بغض النظر عن العرق أو الدين أو الأصل الجغرافي أو الانتماء السياسي أو النوع الاجتماعي.

وشدد على أهمية معالجة الأسباب الجذرية للنزاعات واتخاذ خطوات ملموسة لتعزيز التسامح والتعايش السلمي. ودعا كذلك إلى الإسراع في تنفيذ اتفاق جوبا للسلام بطريقة شفافة وجامعة وبدعم واسع.

وقال بيرتس: “هذا النمط المتزايد من غياب الأمن هو إنذار يجب الانتباه إليه، وهو تذكير آخر بالحاجة الملحة لتخطي المأزق السياسي الحالي وتشكيل حكومة فعالة بقيادة مدنية تقود الانتقال نحو الحكم الديمقراطي وتلتفت إلى احتياجات وأولويات الفئات المهمشة في جميع أنحاء السودان والتي تم إهمالها طويلاً”.

وانقلب الجنرال عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021م على السلطة الانتقالية التي نصبتها ثورة ديسمبر بعد الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير، وواجه الشعب السوداني الانقلاب بمقاومة أبرز أشكالها المواكب الاحتجاجية التي نظمتها وتنظمها لجان المقاومة، وقابلتها السلطة الانقلابية بعنف وحشي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى