الأخبار

 يبدأ الأربعاء.. اضراب ضباط الشرطة من رتبة نقيب وما دون

أعلن ضباط في الشرطة السودانية من رتبة نقيب فما دون، عن الدخول في إضراب ضباط الشرطة الشامل يوم الأربعاء المقبل 27 أبريل، رافعين عدة مطالب بينها إقالة مدير الشرطة المرتبط بتنظيم الإسلاميين ونظامهم المباد.

الخرطوم – الديمقراطي

وطالب الضباط في مذكرة اطلعت عليها الديمقراطي بتعديل قانون الشرطة واللوائح المنظمة للعمل، وتحسين الأوضاع المعيشية وبيئة العمل والمساواة في الأجور والترقيات بالقوات النظامية الأخرى، بجانب إعادة المفصولين تعسفيا والمحالين للصالح العام لأسباب سياسية إلى الخدمة، وتوفير الحياة الكريمة للمعاشيين.

كما طالبت المذكرة بتعيين وزير الداخلية من صفوف قوات الشرطة، والحرص على مبدأ قومية الشرطة ومهنيتها بعيدا عن الانتماء السياسي، بجانب أن يتولى قيادة الشرطة من لم يكن له انتماء حزبي، ممن عرف عنهم الالتزام بمهنيتهم وكفاءتهم ومقدرتهم على القيادة.

وقالت مذكرة إضراب ضباط الشرطة إن الفريق اول هاشم عثمان الحسين المدير العام الأسبق للشرطة، يجب محاسبته لما تسبب فيه من فساد في أموال الضباط وضباط الصف والجنود بالشرطة، وإيقافه استبدال المعاش، بالاضافة لسوء إدارته لأموال استقطاعات الخدمات الطبية  واستخدامها في غير أوجه صرفها، كما شددت على محاسبته لتسببه في فصل وإقصاء كفاءات شرطية بسبب صدعهم بالحق في وجهه.

وجاء في متن المذكرة إن ممثل الشرطة في المجلس العسكري من مؤسسي الشرطة الشعبية (إحدى اذرع الإسلاميين القمعية) ومن فلول النظام السابق وهو لا يمثل ضباط الشرطة، فيما قالت إن مدير عام قوات الشرطة الحالي هو مسؤول التنظيم الاسلامي في الشرطة وتسبب في إقالة الكثيرين بسبب عدم ولائهم للحزب الحاكم السابق.

وأضافت المذكرة: “يجب محاسبة من تسبب في فتح مخازن الشرطة والسماح لقوات من جهاز الأمن بارتداء زي الشرطة وقتل المتظاهرين، مما سبب حرجاً للشرطة وإشانة سمعتها”.

وأوضحت أنه منذ العام 1989، بدأ تطبيق سياسة الولاء والبراء فتم الإقصاء لمن يخالف توجهات النظام ونقل من يجهر بالحق تعسفيا حتى لم يعد النقل إجراء إداريا بل تشفيا وتنكيلا وأداة للتخويف والتطويع، مما فتح الباب لظهور الشلليات والبطانات الفاسدة وتصفية الحسابات.

وتابعت: “من هنا بدأت الشرطة عهدا من عدم المؤسسية سوساً نخر في عظمها حتى هانت وتهاوت، فالترقية من عقيد لأعلى تتم وفقا لرضاء النظام وتقارير جهاز أمنه، فبات القادة يخطبون ود النظام (ينبرشون) تحت قدميه يؤدون فروض الطاعة والولاء ويضيعون حقوق الأفراد وصغار الضباط”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى