الأخبار

نازحو دارفور يطالبون بقوات حماية دولية تحت البند السابع

الخرطوم – (الديمقراطي)

دعت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، إلى تشكيل قوات دولية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لحماية المدنيين العزل في دارفور، بعدما عجزت سلطات الانقلاب عن فرض الأمن في الإقليم.

وقال المتحدث باسم المنسقية، آدم رجال، في بيان، إن مجزرة “كرينك” يومي 22 و 24  أبريل المنصرم ، هي فاصل من مسلسل الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المستمرة في دارفور، مؤكداً أن الهدف النهائي من هذه الجرائم هو الاستيلاء على أراض النازحين واللاجئين الضحايا، محملاً السلطة الإنقلابية المسؤولية الكاملة عن ما حدث ويحدث.

وتابع: “إن تباطوء وتواطوء الأجهزة الأمنية السودانية عن حماية المدنيين يعتبر مشاركة في الجرائم وعجز عن حماية المواطنين السودانيين في دارفور، وهذا يستدعي تشكيل قوات دولية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة لفرض الأمن على الأرض وحماية المدنيين العزل، وأن ما يقال عن تشكيل قوات مشتركة من الحكومات وحركات سلام جوبا كلمة حق أريد بها باطل”.

وتابع: “نسأل الله سبحانه وتعالي أن يستجيب لدعوات المظلومين والكادحين في المعسكرات، وأن يتم إسقاط الانقلابيين وتشيعهم إلى مزبلة التاريخ، ومن ثم تشكيل حكومة مدينة من شخصيات مستقلة مشهود لهم بمقاومة النظام البائد ولجنته الأمنية، لتضع حداً لهذه الجرائم المروعة التي ترتكب يومياً في دارفور خاصة السودان عامة”.

وكانت ميليشيات مسلحة مدعومة من الدعم السريع هاجمت يوم الجمعة قبل الماضي محلية كرينيك، قبل أن تجدد هجومها عليها مرة أخرى يوم الأحد، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من السكان جراء قيام المهاجمين بإحراق منازل ومركز شرطة ومستشفى وسوق.

وحسب رصد لجنة الأطباء لاصابات القتلى فإن “95 في الرأس، و2 في العنق، (51)صدر، (19) بطن، (4) حوض، 4 ظهر + صدر، (5) أطراف، 5 حريق كامل، 1 طعن بآلة واحدة”، بينما تتراوح الفئات العمرية للضحايا بين “24 طفلاً، و9 نساء، و167 رجلاً، 23 كبار سن من الرجال والنساء”.

ولوحت سلطنة “دار مساليت” بطلب تقرير المصير حال استمرار هجمات الميليشيات ضد مواطنيها، وطلبت من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وضع المنطقة تحت الحماية الدولية وفق البند السابع لحماية المدنيين من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

وقالت السلطنة في بيان تلقته (الديمقراطي) إن دار مساليت ظلت منذ ديسمبر 2019م تتعرض لهجمات بربرية وحشية من قبل الميليشيات المسلحة المدعومة والمسنودة من قوات الدعم السريع، بتقديم الدعم الفني واللوجستي.

وطالب البيان بالإبعاد الكامل والفوري لقوات الدعم السريع من السلطنة، “بعد تورطها أكثر من مرة وفق الأدلة الموثقة في كل الجرائم التي ارتكبت وما زالت ترتكب في حق المدنيين العزل بالمنطقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى