الأخبار

ميليشيات مسلحة تغتصب 6 طفلات نازحات بشمال دارفور

الخرطوم – (الديمقراطي)

قال المتحدث باسم منسقية معسكرات النازحين واللاجئين بدارفور، آدم رجال، إن مليشيات مسلحة اغتصبت 6 طفلات تحت تهديد السلاح قرب معسكر زمزم للنازحين بولاية شمال دارفور.

وتوسعت في الآونة الأخيرة أنشطة الميليشيات المسلحة المنفلتة التي تمارس جرائم القتل والاغتصاب والنهب في وقت تعجز فيه السلطات الأمنية عن وضع حد لها، حيث لم يحدث أن القت القبض على أي منهم وتقديمهم إلى العدالة، وفقاً للمنسقية العامة للنازحين.

وقال آدم رجال في بيان صحفي: “اغتصبت مليشيات الجنجويد ظهر الإثنين 9 مايو، ستة نازحات تتراوح أعمارهن ما بين 11 إلى 15 عاماً، تحت تهديد السلاح الناري والأبيض، في منطقة (قوز بينا) بالقرب من قرية دبة تُقا التي تقع شرق معسكر زمزم”.

وقال رجال إن الحادثة المؤلمة وقعت حينما ذهبن لجلب الحطب والقش وأثناء عودتهم إلى  المخيم تعرضن للإغتصاب، والضرب بالسياط، مؤكداً فتح بلاغ في مركز شرطة زمزم، بعد نقل المغتصبات الى مستشفى الفاشر لتلقي العلاج.

وأشار رجال إلى أن فزع من الأهالي بمعسكر زمزم تتبع أثر الجناة وألقى القبض عليهم حيث جرى تسليهم إلى  شرطة الفاشر قسم الجنوبي.

وأضاف:  “لا تزال جرائم التحرش الجنسي والاغتصاب ضد النساء والقاصرات مستمرة باقليم دارفور، خاصة ضد النازحات في المعسكرات أثناء ذهابهن لجلب للقش، والحطب، أو المياه”.

وكشف حزب المؤتمر السوداني بولاية جنوب دارفور، الأحد، عن سلسلة أحداث عنف ارتكبتها مليشيات مسلحة بالولاية خلال اليومين الماضيين، أسفرت عن مقتل 10 أشخاص.

وكانت قوات مسلحة ترتدي زي الدعم السريع، شنت يوم السبت، هجوماً على معسكر كلمة للنازحين مما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات الأشخاص.

وطالبت المنسقية العامة لمعسكرات النازحين واللاجئين، الأسبوع الماضي بتشكيل قوات دولية تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لحماية المدنيين العزل في دارفور، بعدما عجزت سلطات الانقلاب عن فرض الأمن في الإقليم.

وكانت ميليشيات مسلحة مدعومة من الدعم السريع هاجمت يوم الجمعة قبل الماضي محلية كرينيك، قبل أن تجدد هجومها عليها مرة أخرى يوم الأحد، ما أسفر عن مقتل نحو 200 شخص من السكان جراء قيام المهاجمين بإحراق منازل ومركز شرطة ومستشفى وسوق.

ولوحت سلطنة “دار مساليت” بطلب تقرير المصير حال استمرار هجمات الميليشيات ضد مواطنيها، وطلبت من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وضع المنطقة تحت الحماية الدولية وفق البند السابع لحماية المدنيين من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى