الأخبار

مسلحون بزي الدعم السريع يختطفون معلما بشمال دارفور

الخرطوم – (الديمقراطي)

اختطفت مجموعة مسلحة، يوم الجمعة الماضي، النازح محمد إسماعيل محمد عبد الله (30 عاماً)، من داخل مدينة “كبكابية” بولاية شمال دارفور دون معرفة الأسباب.

وطبقا لإفادات المتحدث باسم معسكرات النازحين، آدم رجال، يسكن النازح المختطف، معسكر سرتوني، قرب مدينة كبكابية،  وهو معلم بالمرحلة الابتدائية في المعسكر.

وأكد رجال أن الحادثة وقعت داخل مدينة كبكابية، بعد أن فرغ المختطف من مهمة طباعة امتحانات المرحلة الابتدائية، حيث تعرض للاختطاف وهو يحمل معه أوراق الامتحانات، واتجهت به المليشيات إلى منطقة غرة الزاوية. وذكر أن الجناة كانوا ثلاثة أفراد مسلحين بالكلاشنكوف، يتمطون دراجات نارية (مواتر) ويرتدون زي الدعم السريع.

وقال المتحدث إن “هذه الجرائم المتكررة، جزء من الأوضاع الأمنية الخطيرة التي تعيشها دارفور، حيث ظل الإقليم تحت رحمة مليشيات الجنجويد المسلحة والأجهزة الأمنية التي أدمنت ارتكاب الانتهاكات والجرائم المروعة بحق النازحين الأبرياء العزل، بطرق ممنهجة”.

ولا يزال إقليم دارفور غربي السودان يعاني التوترات الأمنية نتيجة نشاط المليشيات المسلحة التي تمارس جرائم النهب والاغتصاب، ثم يتطور الأمر إلى تحشيد قبلي ينتهي بمقتل العشرات.

وتعد ولاية غرب دارفور أكثر الولايات التي تشهد توترات أمنية ، حيث يتهم نازحون قوات الدعم السريع بالوقوف وراء تلك التفلتات والنشاط الاجرامي للمليشيات التي ترتدي زي الدعم السريع.

وتشهد منطقة ”جبل مون“ بغرب دارفور، منذ خمسة أشهر، اشتباكات متقطعة بين المليشيات المسلحة والسكان المحليين، تسببت في مقتل العشرات ونزوح الآلاف إلى مناطق داخلية ولجوء آخرين إلى دولة تشاد المجاورة. وتلاحق المحكمة الجنائية الدولية 5 من قادة النظام السابق على رأسهم الرئيس المخلوع عمر البشير لمحاكمتهم على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية في إقليم دارفور خلال فترة الحرب التي بدأت في العام 2003.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى