الأخبار

“محامو دارفور” تدعو لابتداع حلول مبتكرة لوقف عمليات القتل

الهيئة " تندد باغتيال 3 أشقاء في سوق مدينة الجنينة

الخرطوم – (الديمقراطي)

نددت هيئة “محامي دارفور وشركاؤها”، بمقتل ثلاثة أشقاء بمحلهم التجاري بسوق مدينة الجنينة، من قبل مسلحين مجهولين إثنين.

ودعت في بيان الأجهزة المعنية بالدولة لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لتقديم مرتكبي الجريمة للعدالة، وإتخاذ الإجراءات الضرورية لإيقاف ظاهرة القتل ومنع الإفلات من العقاب وترك التقاعس.

وأضاف: “إذ تستنكر الهيئة بأشد العبارات والألفاظ الجريمة البشعة المرتكبة، تأمل ان لا تؤثر الجريمة المرتكبة على الوضع المتأزم بفعل انعدام الأمن والسلامة العامة بمدينة الجنينة وبروز خطاب الكراهية”.

ودعا البيان إلى ضرورة “تشكيل لجنة قومية مستقلة من الحادبين على مصلحة البلاد للجلوس مع كافة الأطراف بولاية غرب دارفور لابتدار حلول غير تقليدية، وبحث مسببات الأزمات والمشكلات والصراعات الدامية من جذورها، وابتكار الحلول الناجعة قبل إنزلاق البلاد في أتون الفوضى الشاملة والبحث عن الوسائل الجادة لتنفيذها لإقرار الأمن والسلامة العامة وإستعادة هيبة الدولة”.

وقتل يوم الجمعة ثلاثة أشقاء في إطلاق نار داخل سوق مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، من قبل مسلحين مجهولين.

ونقل موقع “دارفور 24” عن شهود عيان أن القتلى الثلاثة تجار يعملون في سوق بالمدينة يسمى – الكالمبو- وقام شخصان مسلحان بتهديدهم وطلبا منهم تسليم النقود التي بحوزتهم وعندما رفضوا أطلقوا النار عليهم.

ومنذ الأسبوع الماضي تعيش ولاية غرب دارفور أوضاعا أمنية حرجة في أعقاب هجوم الميليشيات المسلحة المدعومة من الدعم السريع يوم الجمعة الماضي على محلية كرينيك، قبل أن تجدد هجومها مرة أخرى يوم الأحد، ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات من السكان إثر قيام المهاجمين بإحراق منازل ومركز شرطة ومستشفى وسوق.

ولوحت سلطنة “دار مساليت” بطلب تقرير المصير حال استمرار هجمات الميليشيات ضد مواطنيها، وطلبت من الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وضع المنطقة تحت الحماية الدولية وفق البند السابع لحماية المدنيين من الإبادة الجماعية والتطهير العرقي.

وقالت السلطنة في بيان تلقته (الديمقراطي) إن دار مساليت ظلت منذ ديسمبر 2019م تتعرض لهجمات بربرية وحشية من قبل الميليشيات المسلحة المدعومة والمسنودة من قوات الدعم السريع، بتقديم الدعم الفني واللوجستي.

وطالب البيان بالإبعاد الكامل والفوري لقوات الدعم السريع من السلطنة، “بعد تورطها أكثر من مرة وفق الأدلة الموثقة في كل الجرائم التي ارتكبت وما زالت ترتكب في حق المدنيين العزل بالمنطقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى