الأخبار

 (محامو الطوارئ) يدعون لإقامة صلاة العيد أمام معتقلات الانقلابيين

الخرطوم – (الديمقراطي)

دعت مجموعة “محامو الطــوارئ” المدافعة عن حقوق الإنسان، إلى إقامة صلاة العيد أمام معتقلات الإنقلابيين، التي لا زالت تضم عشرات المعتقلين.

وقالت المجموعة القانونية الطوعية الناشطة في مساعدة المعتقلين السياسيين في بيان صحفي: “‏إلى كل قوى الثورة الحية.. ‏إلى أسر المعتقلين، سنقيم صلاة العيد في الباحات أمام السجون ومعتقلات الانقلابيين تضامنا مع المعتقلين، وليعلم الإنقلابيون بأن الاعتقال والانتهاكات والتعذيب لن تكسر شوكتنا، بل هي دافع للتمسك بقضية توافقنا عليها جوهرها الخلاص من الاستبداد وترسيخ العدالة”

وأضافت: “مهما اشتد دمس الإنقلاب فلابد للثورة أن تبعث أشعة الحرية والسلام والعدالة”.

واوضحت أن الصلاة ستقام في كل من سجون “النساء أمدرمان، سوبا، كوبر، بورتسودان، الحوطية – الجزيرة ابا، دبك”.

وقالت منظمة “هيومن رايتس ووتش” إن قوات الأمن السودانية تحتجز بشكل غير قانوني مئات المتظاهرين  منذ ديسمبر 2021 وتخفي العشرات قسرا في إطار حملتها الواسعة ضد معارضي انقلاب 25 أكتوبر العسكري.

وقالت المنظمة إن قوات الأمن ضربت المتظاهرين المحتجزين وأساءت معاملتهم، بما يشمل تعرية الأطفال المحتجزين وتهديد النساء بالعنف الجنسي.

وطالبت المنظمة السلطات السودانية بالإفراج عن جميع المحتجزين بشكل غير قانوني، بمن فيهم المخفيون قسرا، بينما على شركاء السودان الدوليين فرض عقوبات فردية تستهدف المسؤولين عن القمع.

وتردت أوضاع الحريات العامة في السودان، بعد انقلاب 25 أكتوبر، إلى أسوأ ما كان يتوقعه السودانيون بعد أن أسقطوا نظام المخلوع عمر البشير، وفتحوا أبواب الأحلام نحو دولة “الحرية والسلام والعدالة”.

ومثلت مظاهر قمع الاحتجاجات واعتقال المتظاهرين والصحفيين والناشطين وضربهم ونهبهم، بواسطة قوات مشتركة تمتلك حصانة كاملة ضد المساءلة القانونية حيال ما ترتكبه من انتهاكات، السمة البارزة لأوضاع الحريات في البلاد.

وكان قائد الانقلاب الفريق عبد الفتاح البرهان، قد أصدر في يناير الماضي، أمر طوارئ أعاد بموجبه سلطات عناصر جهاز المخابرات العامة التي كانوا يتمتعون بها في عهد البشير. كما منح القوات العسكرية المنفذة للطوارئ حصانة كاملة من المساءلة والمحاسبة حول أي جرائم قد ترتكبها أثناء تصديها بالعنف المفرط للمتظاهرين، وهذا ما شجعها على التوسع في الانتهاكات العنيفة ضد المحتجين حتى وصل عدد الشهداء إلى (94)، فضلاً عن سقوط آلاف الجرحى، إلى جانب اعتقال المئات بينهم (23) طفلاً، بحسب مراقبين قانونيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى