الأخبار

(محامو الطوارئ) تكشف عن تعذيب معتقلين في حراسات الشرطة

الخرطوم – (الديمقراطي)

أعلنت مجموعة (محامو الطوارئ) المدافعة عن حقوق الإنسان، عن عمليات ضرب وتعذيب من قبل سلطات الإنقلاب يتعرض لها 25 ثائرا، تم اعتقالهم خلال موكب يوم الخميس بعد توزيعهم على حراسات الشرطة.

وعاد الثوار أمس الخميس إلى الشوارع مرة أخرى ضمن سلسلة مظاهرات مستمرة منذ 6 شهور لمناهضة الانقلاب العسكري وللمطالبة بتسليم السلطة لحكومة مدنية تقود البلاد إلى التحول الديمقراطي بنهاية الفترة الانتقالية.

وكانت الشرطة نفسها أعلنت في بيان عن اعتقال 43 شخصا واتخذت في مواجهتهم الإجراءات القانونية، بيد أن مجموعة (محامو الطوارئ) أكدت رفض الشرطة الإفراج عن المعتقلين رغم تصديق الضمانة.

وقالت المجموعة الطوعية التي تتابع أوضاع المعتقلين وتدافع عنهم، في بيان: “في مواصلة للانتهاكات والتعدي على الثوار السلميين تم اعتقال 25 ثائر، تأكد لنا تعرضهم للضرب والتعذيب، وحرمانهم من كافة الحقوق، والتنقل بهم بين الاقسام المختلفة، وأن ترحيلهم قد تم بعد تصديق الضمانة”.

وأعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، عن ارتقاء شهيد وإصابة 73 شخصاً  خلال احتجاجات الخميس، بينها إصابات ناتجة عن استخدام سلاح جديد بواسطة قوات الانقلاب يجري التعرف عليه.

ومنذ انقلاب “البرهان حميدتي” في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، ظلت قوات الانقلاب الأمنية تنوع أدواتها لقمع المحتجين، حيث استخدمت مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الدوشكا ضد المتظاهرين السلميين، كما استخدمت في الآونة الأخيرة بكثافة سلاح “الخرطوش” المخصص للصيد، مما خلف إصابات بليغة وسط الثوار يصعب معالجتها بحسب الأطباء.

وتحدث ناشطون أمس عن حمل قوات الانقلاب الأمنية ، وبينهم أفراد بزي مدني، أسلحة تصدر منها أشعة ليزر حيث تصيب الشخص المصوبة نحوه بكسور دون ان تخلف جرحاً.

كذلك تحدثت نقابة أطباء السودان الشرعية عن رصد العديد من الإصابات الغريبة بنوع من السلاح يتسبب في الضرر البليغ وكسور بالعظام من دون أن يترك أثرا خارجيا.

وارتفع العدد الكلي للشهداء الذين حصدتهم آلة قوات الانقلاب منذ 25 أكتوبر الماضي، إلى (95) شهيداً، كانوا يطالبون بالحكم المدني والانتقال الديمقراطي.

وتنظم لجان المقاومة مظاهرات سلمية ووقفات احتجاجية، في سبيل إسقاط الحكم العسكري الذي استولى على السُّلطة يوم 25 اكتوبر الماضي، قبل أقل من  شهر على موعد تسليم رئاسة مجلس السيادة إلى المدنيين في الحكومة المنقلب عليها.

وظلت الاحتجاجات التي تقودها لجان المقاومة والقوى الثورية المناهضة مستمرة دون توقف منذ اكثر من (6) أشهر للمطالبة بالحكم المدني واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.

وكان الفريق عبد الفتاح البرهان قد انقلب على الحكومة المدنية بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، في 25 أكتوبر الماضي، وأعلن حالة الطوارئ وعطل الوثيقة الدستورية، واعتقل قادة القوى الثورية بمن فيهم رئيس الوزراء آنذاك عبد الله حمدوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى