ثقافة ومنوعات

ما رميتِ إذ رميتِ (يا صفاء) بالحذاء كاذباً


معز عمر بخيت

اخلعي حذاءك الشريف
يا صفاء واقذفيه..
فالمجد فيه..
والعار في وجوههم
وبؤسها الكريه..
لتغسلي عيونهم بماء ناره
وفي الصباح طهريه
من كل رجس صابه
إذ لامست حوافه رقابهم
ومسلك التساقط السفيه
في كل مقصد أتوه شبهة
والموت يرتجيه
يا زمرة الهوى
والنصب والخواء والجوى
وكلكم شبيه..
في إفكه وسفكه الدماء
في العواء بين مهرب وتيه
اخلعي الحذاء يا صفاء واتركيه
يخوض وحلهم يغوص فيه
فصوتك الجريء صوتنا
وعنقك الطويل نيلنا
جسارة أصالة وموكب نزيه
وهؤلاء هم ضباع ليلنا
ثعالباً عوت بأرضنا
وخربت بلادنا
ومن سيبتليه نبتليه
سنهزم الخواء في قبورهم
ونزرع الديار خضرةً
ونحصد النجوم في السماء وردة
ونسكب البهاء في الرياض فرحة
بشارة وشارعاَ نبيه
أتذكري صفاء إذ رميته
فما رميت إذ رميت كاذباَ
وماكراً مخادعاً تظنه فقيه
فطهر الحذاء نبضه وصوته
وكل ما أطل من عيونه
وبالظلام هكذا تدثريه
فبلغي شيابنا بأن رابع الشهور
سادساً يليه
أبريل قادم
والمجد نرتقيه
وسلم العلا سنحتويه
ونملأ السحاب عزة
والغيث قطرة فقطرة سنرتويه
المجد أنت يا صفاء
والحذاء من سيرتديه
غير وجههم وكل ما يدور
في نفوسهم بعزة الحذاء احذفيه
المجد يا صفاء للوطن
لكل عاشق له
وكل من يظل يصطفيه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى