الأخبار

لجنة “تفكيك نظام البشير” تنظم غدا وقفات احتجاجية بالعاصمة والولايات

الخرطوم (الديمقراطي)

أعلنت لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة، المجمدة مهامها وفق  إجراءات انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، عن تنظيمها وقفات احتجاجية بمحليات العاصمة الخرطوم والولايات غدا الأربعاء، “تأكيداً على استمرار الفعل الثوري حتى اسقاط الانقلاب، والتمسك بتفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989، باعتباره قضية مركزية للثورة والتغيير”.

وأوضحت اللجنة في بيان نشرته على صفحتها في (فيسبوك)، أن الوقفة الاحتجاجية تأتي لإرسال رسالة في بريد قادة الانقلاب بأن الثورة عصية على التقويض.

ودعت اللجنة كل قوى الثورة للمساهمة في دعم وتنظيم هذه الفعالية في المدن والقرى والفرقان. وكشفت مصادر من اللجنة  لـ(الديمقراطي)، أن هناك ترتيبات كبيرة من القوى الثورية المناهضة للانقلاب بغرض التعبئة والالتفاف لدعم مشروع إزالة التمكين وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989.

ودعت كافة القوى الفاعلة والناشطين والإعلاميين للاهتمام بالقضية وتوضيح أهمية  مشروع تفكيك التمكين السياسي والاجتماعي للنظام المباد لاستعادة التحول الديمقراطي وتحقيق أهداف الثورة. كما دعت إلى ضرورة تسليط الضوء على أهمية إزالة تمكين نظام المخلوع عمر البشير،  في الأحياء وأماكن العمل.

وجمد قائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح البرهان، لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989 واسترداد الأموال العامة، عقب إستيلائه على السلطة في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي.

وفي نوفمبر من العام الماضي، أصدر البرهان قرارا بتشكيل لجنة لمراجعة واستلام الأموال المستردة بواسطة لجنة إزالة التمكين. ونفذت السلطات الانقلابية حملة اعتقالات طالت عشرة من قيادات تحالف قوى الحرية والتغيير الذين كانوا ضمن أعضاء لجنة إزالة التمكين، أبرزهم الرئيس المناوب للجنة، عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان، ومقرر اللجنة، وزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر يوسف، وعضوي اللجنة وجدي صالح وطه عثمان.

وقالت النيابة العامة في تصريحات صحفية سابقة، إنها دونت “بلاغات جنائية” ضد قيادات لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد بسبب مخالفتهم قانوني النقد الأجنبي ومكافحة الثراء الحرام والمشبوه.

ونشطت دوائر قضائية تابعة للمحكمة العليا، في إعادة المئات إلى العمل في مؤسسات الدولة، بعد أن فصلتهم لجنة إزالة التمكين التي قالت إنهم حصلوا عليها بناء على ولائهم السياسي للنظام البائد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى