الأخبار

 لجنة الأطباء:  20 جريحا في مواكب ذكرى مجزرة فض الاعتصام

الخرطوم – (الديمقراطي)

أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية، عن(20)  ثائراً خلال مواكب الذكرى الثالثة لجريمة فض الاعتصام أمام ومحيط القيادة العامة للجيش في 29 رمضان عام 2019.

وأكدت اللجنة في تقرير ميداني أن (10) حالات إصابة بطلق ناري متناثر -مرجّح أنه بسلاح خرطوش- بينها إصابة بطلق ناري في الرأس (غير مستقرة في العناية المكثفة)، وإصابتين في الرأس بعبوات غاز مسيل للدموع، وحالة دهس بعربة تتبع للقوات النظامية.

ونوهت اللجنة إلى وجود إصابات في الميدان تم علاجها من قبل فرق الإسعافات الميدانية وهي غير مشمولة في الحصر.

وخرجت أمس مظاهرات واسعة في العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات بالتزامن مع الذكرى الثالثة لجريمة فض اعتصام القيادة العامة للجيش، وطالب المتظاهرون بذهاب العسكر للثكنات وحل قوات الدعم السريع وجميع المليشيات، كما طالبوا بتسليم السلطة لحكومة مدنية خالصة.

وقبل ثلاث سنوات من الآن اقتحمت قوات عسكرية تتبع للمجلس العسكري بقيادة “البرهان وحميدتي” اعتصام الثوار السلميين أمام القيادة العامة للجيش ومحيطها بالخرطوم وعدد من الولايات، وفضته بالقوة المميتة ، ما خلف نحو 200 قتيل ومئات الجرحى والمفقودين، بحسب لجنة أطباء السودان.

وتحدثت تقارير عن قيام القوات التي فضت الاعتصام بإلقاء نحو 40 جثة على الأقل في نهر النيل بغرض إخفاء معالِم الجريمة، وجرى تداول فيديوهات على نطاقٍ واسعٍ تُظهر أفرادًا من الشعب السوداني وهم يقومون بانتشال بعض الجثث التي رُميت في النهر.

كما تحدثت تقارير طبية عن اغتصاب حوالي 70 شخصًا من الجنسين بهدفِ ترويع المتظاهرين ومنعهم من العودة مُجددًا للاحتجاج، وقام المجلس العسكري عقب المجزرة بقطع الإنترنت عن كامل السودان بهدفِ خلق تعتيمٍ إعلاميّ حول الجريمة.

وكان قائد الانقلاب الفريق عبد الفتاح البرهان، قد أصدر في يناير الماضي، أمر طوارئ أعاد بموجبه سلطات عناصر جهاز المخابرات العامة التي كانوا يتمتعون بها في عهد البشير. كما منح القوات العسكرية المنفذة للطوارئ حصانة كاملة من المساءلة والمحاسبة حول أي جرائم قد ترتكبها أثناء تصديها بالعنف المفرط للمتظاهرين، وهذا ما شجعها على التوسع في الانتهاكات العنيفة ضد المحتجين حتى وصل عدد الشهداء إلى (94)، فضلاً عن سقوط آلاف الجرحى، إلى جانب اعتقال المئات بينهم (230) طفلاً، بحسب مراقبين قانونيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى