الأخبار

لجنة الأطباء : 13 متظاهرًا فقدوا أطرافهم منذ الانقلاب العسكري

الخرطوم (الديمقراطي)

قالت لجنة الأطباء المركزية إن 13 متظاهرا فقدوا أطرافهم، نتيجة إصابتهم بأدوات عنف قوى الأمن والشرطة خلال الاحتجاجات الرافضة للحكم العسكري.
واُستشهد 94 محتجا، برصاص الأمن والشرطة، أثناء التظاهرات الرافضة للانقلاب الذي نفذه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر الماضي، فيما أصيب مئات من المحتجين بإصابات خطرة.

وقالت اللجنة، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، الثلاثاء، إنها رصدت 13 حالة بتر للأطراف، منذ وقوع الإنقلاب.وتضمنت هذه الحالات ، وفقا للبيان، 8 حالات بتر لأصابع أو جزء من أصابع اليد وحالتي بتر لكف اليد وثلاث حالات بتر للأطراف السفلية.
وأشار الأطباء إلى أن أسباب فقدان الأيادي هي انفجار القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما يعد إطلاق الرصاص سببا رئيسيا لفقدان الأطراف السفلية.

انفجار

ويؤدي انفجار القنبلة الصوتية إلى تهتك شديد لأنسجة اليد كالأوتار والعظام والأعصاب والأوعية الدموية، مما يجعل مهمة إصلاح هذه الأنسجة وإرجاع اليد إلى طبيعتها أمرا في غاية الصعوبة.

وظل الأطباء يحذرون من خلط الثوار بين القنبلة الصوتية وعبوة الغاز المسيل للدموع، فهما تتشابهان تماما، حيث درج المتظاهرون على إعادة إلقاء قنابل الغاز المسيل للدموع على عناصر الشرطة في جسارة مهيبة.

فترة زمنية

وقالت لجنة الأطباء إن تبعات فقدان اليد كبيرة على المصاب فهي تحد من قدرته على القيام بالمهام والواجبات خاصة إذا كان الشخص المصاب يعتمد على اليد المبتورة في عمله .ونبهت إلى أن فاقدي الأطراف السفلية يحتاجون إلى فترة زمنية طويلة للتعافي من الصدمة الجسدية والنفسية، إضافة إلى حاجتهم لمتابعة طبية مستمرة إلى حين تركيب طرف صناعي ، يظل توصيله وفصله أمرا مزعجا.

وتقول لجنة الأطباء إنها حصرت عددا كبيرا من حالات الشلل وإصابات مباشرة مؤذية ادت إلى فقدان العين.وتستخدم قوات الأمن والشرطة الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، لتفريق المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بإسقاط الحكم العسكري وتأسيس سلطة مدنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى