الأخبار

لجان المقاومة تعلن جدول سبتمبر لإسقاط الانقلاب

الخرطوم – (الديمقراطي)

أعلنت “تنسيقيات لجان المقاومة بولاية الخرطوم” اليوم الاثنين، جدولاً جديداً للتصعيد ومناهضة الانقلاب العسكري، أسمته “هبة سبتمبر”، يشمل مليونيات مركزية ولا مركزية، لأجل اسقاط الانقلابيين وإقامة الحكم المدني.

ومنذ أكثر من 10 شهور تنتظم لجان المقاومة السودانية والقوى الثورية المناهضة للانقلاب، في سلسلة احتجاجات، سقط خلالها أكثر من مئة شهيد وآلاف الجرحى، برصاص سلطات الانقلاب.

وقالت لجان المقاومة في بيان تلقته (الديمقراطي) إنها “ستستمر في إكمال سلسلة الثورة المجيدة التي حاربت الانتهازيين من العسكر والفاسدين من المدنيين”.

وأكد البيان أن “سدنة النظام البائد يختبئون وراء الستار ويديرون حرباً خفية ضد الثورة والثوار شعارها الأساسي الانزلاق للمجهول لمنع انتهاء مصالحهم التي نهبوها من قوت الشعب الكريم بينما يكافح الثوار من أجل استردادها كاملةً من غير نقصان”.

وأضاف البيان أن “لجان المقاومة ستعمل على إسقاط الأنجاس من القتلة والمأجورين وحاملي البندقية تجاه أبناء بلادهم، وتكافح لإغلاقهم في زنزانات التاريخ”، موضحاً أن ذلك لن يتأتى إلا بالتتابع في الأفعال الثورية”.

وزاد: “من هنا نُعلن عن جدول سبتمبر وهو ما أسميناه “هبة سبتمبر” وفاء للهبة الحقيقية ضد نظام الإنقاذ سابقاً، ويحتوي الجدول على، مليونيات مركزية يومي (13 و 29) من سبتمبر، وفعاليات لا مركزية يوم (8 سبتمبر ) تتخللها وقفات احتجاجية ومخاطبات، بجانب ذكرى مجزرة (17 سبتمبر) في المؤسسة بحري بعنوان (الوفاء للشهداء)”.

ودعا البيان الشعب السوداني للوقوف سداً منيعاً لإتمام ما بدأه، مؤكداً أنه “قد حانت الساعة وما هي إلا لحظات تُقضى ونسمع أهازيج الفرح ودموع الأمهات المغمورات بسقوط الأرتال العسكرية وإرجاع النسيج السوداني متعاضداً ومتكاتفاً يداً بيد، ضد من باع ضميره بحفنةٍ من دراهم او دولارات”.

هبة سبتمبر 2013

ويتزامن الحراك مع ذكرى هبة سبتمبر عام ٢٠١٣ التي راح ضحيتها زهاء الثلاثمائة شهيد، برصاص جهاز أمن نظام المؤتمر الوطني.

واستخدمت قوات الانقلاب خلال قمعها للثوار أسلحة ثقيلة وخفيفة أضافة إلى سلاح الخرطوش الذي يطلق مقذوفات متناثرة ومسدسات تعمل بالليزر مسببة كسوراً في الأيادي، علاوة على القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأسلحة البيضاء؛ في قمع الاحتجاجات التي تُطالب بإسقاط انقلاب 25 أكتوبر 2021م على الحكم الانتقالي وسلطته المدنية.

وانقلب الجنرال عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021م على السلطة الانتقالية التي نصبتها ثورة ديسمبر بعد الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير، وواجه الشعب السوداني الانقلاب بمقاومة أبرز أشكالها المواكب الاحتجاجية التي نظمتها وتنظمها لجان المقاومة، وقابلتها السلطة الانقلابية بعنف وحشي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى