الأخبار

لجان المقاومة ترفض مبادرة “الجبهة الثورية”  لحل الأزمة السياسية

اعتبرتها  "موقفا تفاوضيا لبقائها في المشهد"

الخرطوم (الديمقراطي)

أعلنت لجان المقاومة بالعاصمة الخرطوم، عن رفضها مبادرة الجبهة الثورية لحل الأزمة السياسية في البلاد؛ بعد أن وصفتها بالموقف التفاوضي من التنظيم الموقع على اتفاق السلام لبقائه في المشهد.

وفي أواخر مارس الفائت، طرحت الجبهة الثورية مبادرة لحل الأزمة وهي خطوة تجد دعما من قادة الجيش الحاكمين.وقالت اللجان، في بيان، حصلت عليه (الديمقراطي)، إن مبادرة الجبهة الثورية “مرفوضة لأنها لا تعبر عن تطلعات الشعب وإنما هي موقف تفاوضي ومحاولة منها للبقاء في المشهد لمعرفتهم قرب سقوط الانقلاب”.وأشارت إلى أن سقوط الانقلاب من شأنه إعادة النظر في اتفاق السلام الذي استفاد منه موقعوه سياسيًا لصالح دوائر ضيقة من منسوبي حركاتهم.

ووقعت تنظيمات الجبهة الثورية اتفاق سلام مع حكومة الانتقال في أكتوبر 2020، لكنها ، بعد عام من التوقيع والمشاركة في الحكم ، دعمت انقلابا عسكريا نفذه قائد الجيش بعد أن منحهم امتيازات تقاسم السلطة.

وقال البيان إن موقف الجبهة الثورية وتواجدها في السلطة الانقلابية “لا يجعلها مؤهلة لإطلاق مبادرة سياسية لا تتضمن شروط ومطالب الشعب الرافض للانقلاب”.واعتبرت لجان المقاومة أن الجبهة الثورية شريك في السلطة التي ظلت تعتقل وتقتل وتسحل وتدهس الثوار السلميين طوال 6 أشهر.

واُستشهد 94 متظاهرا، في الاحتجاجات التي تقودها لجان المقاومة ضد الحكم العسكري، وذلك منذ وقوع الانقلاب في أكتوبر 2021.

وكشف البيان عن أن مبادرة الجبهة الثورية منحت لجان المقاومة 100 مقعدا في المجلس التشريعي.وجرى تقسيم الـ 100 مقعد، وفقًا للبيان، بواقع 15 ممثلا عن ولاية الخرطوم و5 ممثلين من كل ولاية، إضافة إلى تمثيل الأحزاب بعضو واحد لكل حزب وتجمع المهنيين بعضوين؛ علاوة على احتفاظ الجبهة الثورية بـ 25% من مجموع مقاعد المجلس.

وقالت اللجان إن “هذا مثال على عقلية وتفكير قادة الحركات المسلحة فيما يخص قضايا الانتقال والثورة التي تم الانقلاب العسكري”.وأشار إلى أن اتفاق السلام منح تنظيمات الجبهة الثورية وضعا سياسيا جيدا، لكنها دعمت الانقلاب على الثورة مقابل الاحتفاظ بمناصبهم.

ومنح اتفاق السلام تنظيمات الجبهة الثورية مناصب سيادية وتنفيذية عديدة في الحكومة؛ إضافة إلى مشاركتها بنسبة 25% من مجموع مقاعد المجلس التشريعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى