الأخبار

لجان المقاومة تتوعد الانقلابيين: أرض السودان ستضيق بكم

الخرطوم – (الديمقراطي)

أرسلت لجان مقاومة الخرطوم، رسالة إلى الانقلابيين من لدن العسكريين إلى المدنيين الذين يساندوهم، ومنسوبي نظام المؤتمر الوطني المحلول، وتوعدتهم قائلة إن “أرض السودان ستضيق بكم بما رحبت، وستتم ملاحقتكم وتجريدكم من كل رتبكم وصفاتكم وألقابكم وأموال الشعب السوداني التي تحصلتم عليها بوضع اليد”.

وقالت لجان المقاومة في بيان صحفي إن جرائم قتل الثوار وآخرهم الشهيد مجتبى عبد السلام، الذي إرتقى نتيجة دهسه بإحدى عربات قوات الشرطة،  هي جرائم مهما استمرت وكبرت مصير مرتكبيها المحاكمات الناجزة.

وذكر البيان أن “الثوار السلميين بلغوا مقاصدهم وأكدوا على مطالبهم في مليونية 5 مايو، التي مثلت فصلاً جديداً من فصول الثبات والسلميةِ لإسقاط السلطة الإنقلابية واستمرار الفعل الثوري والسياسي الضامن لإنجاز التحول الديمقراطي والمدني”.

وتابع :”العنف الذي قابلت به السلطة الإنقلابية الثوار واستخدامها الرصاص الحي لهو دليل إضافي واضح على جرائم هذه السلطة وقياداتها العسكرية والمدنية المزعومة” ، مؤكداً أن “كل هذه الجرائم لن تمر دون محاسبة ومحاكمات تطال جميع الجناة في مجلسي السيادة الوزراء الإنقلابيين، وولاية الخرطوم، وقادة الأجهزة الأمنية والعسكرية، فهم مسؤولون بالتضامن والمسؤولية الجنائية المباشرة عن كل هذه الأحداث”.

وتابع: “نرسل رسالتنا إلى عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان حميدتي وأعضاء مجلسهم الإنقلابي وإلى قادة الحركات المسلحة والأحزاب السياسية المشاركة في هذه السلطة الإنقلابية ومنسوبي نظام المؤتمر الوطني المحلول، أن أرض السودان ستضيق بكم بما رحبت، وستتم ملاحقتكم وتجريدكم من كل رتبكم وصفاتكم وألقابكم وأموال الشعب السوداني التي تحصلتم عليها بوضع اليد”.

وزاد: “إن محاولاتكم اليائسة لوضع تسوية تجعلكم تفلتون من العقاب لن تنجح، وسيكون مصيركم سجن كوبر وبورتسودان ودبك وتطبيق كامل لمواد القانون الجنائي لسنة 1991  وقانون الإجراءات الجنائية لسنة 1991 حرفاً حرفاً ومادةً مادة”.

وجاء البيان الغاضب غداة استشهاد ثائر عشريني دهسا بمركبة عسكرية خلال تظاهرة هادرة مطالبة بإسقاط الانقلاب.

ومنذ انقلاب “البرهان حميدتي” في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، ظلت قوات الانقلاب الأمنية تنوع أدواتها لقمع المحتجين، حيث استخدمت مختلف أنواع الأسلحة بما فيها الدوشكا ضد المتظاهرين السلميين، كما استخدمت في الآونة الأخيرة بكثافة سلاح “الخرطوش” المخصص للصيد، مما خلف إصابات بليغة وسط الثوار يصعب معالجتها بحسب الأطباء.

وتحدث ناشطون أمس عن حمل قوات الانقلاب الأمنية ، وبينهم أفراد بزي مدني، أسلحة تصدر منها أشعة ليزر حيث تصيب الشخص المصوبة نحوه بكسور دون ان تخلف جرحاً.

كذلك تحدثت نقابة أطباء السودان الشرعية عن رصد العديد من الإصابات الغريبة بنوع من السلاح يتسبب في الضرر البليغ وكسور بالعظام من دون أن يترك أثرا خارجيا.

وارتفع العدد الكلي للشهداء الذين حصدتهم آلة قوات الانقلاب منذ 25 أكتوبر الماضي، إلى (95) شهيداً، كانوا يطالبون بالحكم المدني والانتقال الديمقراطي.

وتنظم لجان المقاومة مظاهرات سلمية ووقفات احتجاجية، في سبيل إسقاط الحكم العسكري الذي استولى على السُّلطة يوم 25 اكتوبر الماضي، قبل أقل من شهر من موعد تسليم رئاسة مجلس السيادة إلى المدنيين في الحكومة المنقلب عليها.

وظلت الاحتجاجات التي تقودها لجان المقاومة والقوى الثورية المناهضة مستمرة دون توقف منذ اكثر من (6) أشهر للمطالبة بالحكم المدني واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.

وكان الفريق عبد الفتاح البرهان قد انقلب على الحكومة المدنية بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، في 25 أكتوبر الماضي، وأعلن حالة الطوارئ وعطل الوثيقة الدستورية، واعتقل قادة القوى الثورية بمن فيهم رئيس الوزراء آنذاك عبد الله حمدوك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى