الرأي

لا تضع الفرصة يارجل..تقدّم انت سوداني..!!

مسألة

د. مرتضى الغالي
لا بارك الله في الانقاذيين..ألا ترى كيف نكصوا وارتكسوا بعد واقعة الفضيحة المدوية المنقولة عبر أثير السودان وفضاء الكون الرحيب..! ..لعنة الله على سبابي الدين في نهار رمضان والمغتابين الشتّامين الذين يسيئون للناس في غيابهم ومن وراء ظهورهم..هؤلاء هم من جلبوا النحس على السودان وخضبوا ارضه بالدماء وسوّدوا عشياته وأغطشوا نهاراته..قطع الله دابر سلوكهم هذا الذي ينفر عنه البشر الأسوياء بل تتجافاه حتى وحوش الفلاة..(هكذا هكذا والا فلا لا ** ليس كل الرجال تُدعى رجالا)..!! الا تراهم كيف اجتمعوا على الباطل ولكنهم تفرقوا في اجتهادات الكذب وتناقضوا بين المداراة والنكران المفضوح والاعتراف الخجول والافتئات على الحرمات والتلاعب بثوابت الدين والهزؤ بالمعتقدات وجعل (سب الدين) مُزحة يضحك لها المحامي (الأشيب الأدروج) داعي الشريعة الذي سقط في امتحان مسبة الأديان وقابلها بضحكة مرح وموافقة ومجاملة لصديقه المحامي (ود الريف)…!
هذه الضحكة تلخص لك بصورة شاملة منظومة النفاق الأكبر التي تجمع بين الانقاذين الاخونجية انصار الترابي والمخلوع (سبّابي الدين) هاتكي الحرمات وزمرتهم من القتلة وحرامية الموارد والمغتصبين والنشالين والسفهاء والمأجورين..!! فأين هذه الجماعة من اخلاق التدين..؟ وأين هي من النُسك ومكارم الاخلاق..؟ وأين هي من الصدق مع النفس..وأين ظاهرهم من باطنهم..وسرهم من علانيتهم..وتقواهم من فجورهم.. ونجواهم من فحشهم..! وهل يعتذرون عن كل هذا اللغو والفحش والتجديف بأنهم فقط لم يكونوا يعلمون (أن المكرفون فاتح)..!!
نخشى أن يخذل (لقمان أحمد) الساحة السودانية ويضيع فرصة اقامة محاكمة تاريخية ضد العنصرية وفضح الاسلام السياسي الذي يحاول الانقاذيون عبره اغتيال التعددية السودانية ومحو المواطنة والكرامة الوطنية.. نخشى ان ينكص عن اقامة الدعوى لمقاضاة من شتمه بتلك القاذورات العنصرية والتجنى على الشباب الذين يدافعون عن مدنية الدولة ورميهم بفرية انهم محرّشون (قطع الله لسان الأفعى التي رددت هذه الكذبة الكفيفة)..!! نخشي ان (ينفزر) لقمان وينكص على عقبيه ويضيع هذه السانحة الكبرى رغم المساندة التي تلقاها من عديد من المجموعات الحقوقية والقوى الوطنية.. وقد سبق ان اضاع لقمان فرصاً عديدة عندما استقدمته الثورة وظنت فيه خيراً رغم انه لم يكن يوماً من حداتها ولا من مناصريها..!!
ولك يا صديقي أن ترسم صورة من الخيال لشخص قيل لك أنه صفي صاحب (الدفاع بالنظر) ومحاميه..!! وما ظّنك به وهو يمثل للقضاء الواقف ويجعل من ساحة المحكمة ميداناً للقطيعة والنميمة وسب الديانة والتهجم العنصري قياساً على سحنات البشر و(فتحات الأنوف)..! انها العنصرية المنتنة والنفاق العريض لهؤلاء المرائين مانعي الماعون..الذين حتى عند أداء الصلاة يقيمون معرضاً للغرور والعنطزة والتباهي والمظهرية وجنون العظمة كما فعل شيخهم ابراهيم السنوسي وهو يجذب شخصاً سبقه إلى نداء الصلاة ويأمره بأن يترك مكانه لأن نائب الترابي لا بد ان يكون في الصف الأول حسب بروتكول الانقاذ للصلوات..!! والسنوسي ينتصر للعنجهية الاخوانية ولكنه يخالف وصايا النبوة..ويصل للصف الأول عبر (قبقبة المصلين) لأنه يظن أن وقوفه في المقدمة سيلفت إليه انتباه الملأ الاعلى.. فيسجلون له برنجيته..!
لحساب من يسب هذا المحامي الزلنطحي الدين..؟! وعلى ماذا هذا الغضب من نقل مواكب الشباب المسالم في التلفزيون القومي..؟! هل لإرضاء عبد الرحيم محمد حسين وعلى عثمان) الموجودين في اللوحة الخلفية..؟! وعلى ماذا يضحك هذا المحامي الكاذب..؟! ولماذا هذه الشتائم والسخائم والعمل بنقيض الحديث (ليس المؤمن بطعّان ولا لعّان ولا فاحش ولا بذئ) ..ونشهد اللهم بأن هذا الرجل (طعّان ولعّان وفاحش وبذئ) غاية البذاءة…!! (سبيل الغي لا يغبى عليه **ويغبى بعد عن سبل الرشادِ/ كما قد قام يشتمني لئيم ** كخنزير تمرّغ في رمادِ)..!
الله لا كسبكم..!!

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى