الأخبار

 قلق حيال اختفاء ناشط سوداني في ظروف غامضة

الخرطوم – (الديمقراطي)

أبدى ناشطون سودانيون قلقهم حيال اختفاء ناشط في ظروف غامضة لمدة عشرة أيام دون العثور أي إشارة تدل على مكان وجوده. واختفى الناشط أويس حامِد أحمد يوسف، الذي يعمل بائع كتب متجول بالعاصمة الخرطوم، منذ 11أبريل، وسط مخاوف من أن يكون مصيره مثل عضو مقاومة شرق النيل (ودعكر) الذي اختفى في ظروف مماثلة قبل أن يتم العثور على جثمانه في مشرحة مستشفى التميز.

وقال ناشطون إن أنباء غير مؤكدة وردت خلال الأيام الماضية، عن وجود “أويس” في معتقلات الاستخبارات العسكرية، لكن بعد بحث مضن من أسرته وأصدقائه لم يتم العثور عليه في أي من المعتقلات المتوقعة.

والناشط المختفي من مواليد ولاية القضارف مدينة القلابات الشرقية، محلية دوكة، في عام 1993، درس بمدرسة دوكة الأساسية بنين، ثم دوكة الثانوية، قبل يلتحق بجامعة الزعيم الأزهري كلية الزراعة قسم الإنتاج الحيواني في عام 2014 وتخرج فيها عام 2020.

وتردت أوضاع الحريات العامة في السودان، بعد انقلاب 25 أكتوبر، إلى أسوأ ما كان يتوقعه السودانيون بعد أن أسقطوا نظام المخلوع عمر البشير، وفتحوا أبواب الأحلام نحو دولة “الحرية والسلام والعدالة”.

ومثلت مظاهر قمع الاحتجاجات واعتقال المتظاهرين والصحفيين والناشطين وضربهم ونهبهم، بواسطة قوات مشتركة تمتلك حصانة كاملة ضد المساءلة القانونية حيال ما ترتكبه من انتهاكات، السمة البارزة لأوضاع الحريات في البلاد.

وكان قائد الانقلاب الفريق عبد الفتاح البرهان، قد أصدر في يناير الماضي، أمر طوارئ أعاد بموجبه سلطات عناصر جهاز المخابرات العامة التي كانوا يتمتعون بها في عهد البشير. كما منح القوات العسكرية المنفذة للطوارئ حصانة كاملة من المساءلة والمحاسبة حول أي جرائم قد ترتكبها أثناء تصديها بالعنف المفرط للمتظاهرين، وهذا ما شجعها على التوسع في الانتهاكات العنيفة ضد المحتجين حتى وصل عدد الشهداء إلى (94)، فضلاً عن سقوط آلاف الجرحى، إلى جانب اعتقال المئات بينهم (230) طفلاً، بحسب مراقبين قانونيين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى