الأخبار

في ذكرى “مجزرة الاعتصام”.. الحرية والتغيير تدعو لقيادة موحدة لهزيمة الانقلاب

" العدالة وإن تطاول أمد إحقاقها ماضية لا محالة"

الخرطوم – (الديمقراطي)

جددت قـوى الحـرية والتغيير، اليوم السبت، الدعوة لوحدة قوى الثورة، لهزيمة الانقلاب واستعادة التحول المدني الديمقراطي تحت قيادة مدنية خالصة.

وقالت الحرية والتغيير في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة لفض الاعتصام أمام ومحيط مقر القيادة العامة للجيش، إن الجريمة كانت “طعنة غدر نجلاء في خاصرة ثورة ديسمبر المجيدة، طمحت من خلالها قوى الردة والحالمين بإعادة عقارب الزمن الى الوراء من الانقلابيين والانتهازيين وفلول النظام البائد، في كسر عزيمة الثائرات الكنداكات والثوار الأبطال”.

وأكد البيان أن “الحراك الجماهيري كان عصيا على الانكسار، ما جعل مرتكبي جريمة فض الاعتصام يجرجرون أذيال الهزيمة المذلة تحت وطأة الفعل السلمي المقاوم الهادر، لتلاحقهم لعنات الثكالى والمكلومين أبد الدهر، وسيوف العدالة وإن تطاول أمد إحقاقها فهي ماضية لا محالة”.

وتابع: “هزيمة إنقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي المشؤوم تطلب منّا جميعاً ان نؤدي فرض وحدة قوى الثورة والتغيير مجددا ، من الأحزاب سياسية ولجان مقاومة والاجسام المهنية والعمالية الثورية، ومنظمات المجتمع المدني، تحت قيادة موحدة لاستعادة التحول المدني الديمقراطي تحت قيادة مدنية خالصة، مع وجوب عزل اعدائه وفضح مخططاتهم الدنيئة التي تكرس لبث روح الفرقة والشتات حتى يتطاول أمد الشمولية الجديدة.”

وشدد البيان على ألا “نكوص عن مبادئ الثورة ومرتكزاتها الأصيلة في الحرية والسلام والعدالة في ظل دولة مدنية ديمقراطية وفق إرادة الشعب”، مضيفاً: “نحن على العهد والوعد مع الشهداء الكرام حتى تمام كنس الطغمة الانقلابية الحاكمة”.

وقبل ثلاث سنوات من الآن اقتحمت قوات عسكرية تتبع للمجلس العسكري بقيادة “البرهان وحميدتي” اعتصام الثوار السلميين أمام القيادة العامة للجيش بالخرطوم وعدد من الولايات، وفضته بالقوة المميتة مما خلف نحو 200 قتيل ومئات الجرحى والمفقودين، بحسب لجنة أطباء السودان.

وتحدثت تقارير عن قيام القوات التي فضت الاعتصام بإلقاء نحو 40 جثة على الأقل في نهر النيل بغرض إخفاء معالِم الجريمة، وجرى تداول فيديوهات على نطاقٍ واسعٍ تُظهر أفرادًا من الشعب السوداني وهم يقومون بانتشال بعض الجثث التي رُميت في النهر.

كما تحدثت تقارير طبية عن اغتصاب حوالي 70 شخصًا من الجنسين بهدفِ ترويع المتظاهرين ومنعهم من العودة مُجددًا للاحتجاج، وقام المجلس العسكري عقب المجزرة بقطع الإنترنت عن كامل السودان بهدفِ خلق تعتيمٍ إعلاميّ حول الجريمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى