الأخبار

فضيحة للإنقلاب: وزير يلتقي سودانيين باعتبارهما مسؤولين سعوديين

الخرطوم ــ (الديمقراطي)

أثار لقاء عقده مسؤول رفيع في الإنقلاب بسودانيين يتزيان بزي تقليدي سعودي ، (غترة وعقال) وينتحلان شخصية مسؤولين سعوديين ، جدلا واسعا ؛ وصفت الواقعة في إطاره ب”الفضيحة” في حين ذهب معلقون إلى أن الأمر يشير إلى “ضعف الحكم العسكري الذي يحاول بلا جدوى كسب حلفاء إقليميين”.
وقالت وكالة السودان للأنباء الرسمية (سونا)إن وزير شؤون مجلس وزراء الانقلاب عثمان حسين، عقد لقاء مع “مستشار إمام الحرم المكي أحمد بن عبد الرحمن الباشري ورئيس مجلس إدارة وقف زمزم بتركيا إبراهيم الباشري”.
وأوردت الوكالة إشادة حسين بمستوى علاقات بلاده مع السعودية، قائلا “إنها ذات طابع استراتيجي وتسير بثبات وتطور مضطرد في إطار مبادئ الأخوة ووشائج الدين”.

وحضر وزير أوقاف الانقلاب عبد العاطي أحمد عباس  هذا اللقاء الذي قالت وكالة السودان للأنباء أنه تم مع “مسؤولين سعوديين”.
لكن السفارة السعودية في الخرطوم كشفت “الفضيحة” عندما قالت إن الشخصين المشار إليهما يحملان الجنسية السودانية ولا يمثلان المملكة العربية السعودية بأي صفة.

وحذرت السفارة، في تعميم حصلت عليه (الديمقراطي) من الدخول معهما في تعاملات ذات ارتباط بالمملكة.

ورأى محللون متابعون للشأن السوداني أن “هذا التعميم يُعتبر الأول من نوعه ويوضح تدهور علاقات الإنقلاب مع السعودية التي تضغط ضمن مجموعة أصدقاء السودان على استعادة الحكم المدني وتدعم مبادرة الآلية الثلاثية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة الإيقاد”.

وسخر رواد مواقع التواصل الاجتماعي من واقعة لقاء قادة في الإنقلاب مع مسؤولين (مزيفين)؛ خاصة بعد تصريح أحدهما (الباشري) أن الزيارة جاءت في إطار التعاون المشترك مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف.

واسترجع عدد من المعلقين فضيحة شبيهة وقعت خلال العهد المباد عندما انتحلت سيدة مجهولة شخصية مندوبة تمثل اللاعب العالمي ميسي وأهدت قميصه (فنيلة) للرئيس المخلوع عمر البشير؛ وهي حادثة أتت في ظل عزلة كان يشهدها نظامه والآن يمر بها الانقلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى