الأخبار

 فتح باب التوقيع على (ميثاق سلطة الشعب) أمام القوى الثورية

الخرطوم: (الديمقراطي)

أعلنت اللجنة الخاصة بصياغة ميثاق “تأسيس سلطة الشعب” التابعة لتنسيقية لجان مقاومة ولاية الخرطوم، عن فتح باب التوقيع على الميثاق من قبل لجان مقاومة الولايات ثم القوى السياسية المناهضة للانقلاب.

واعتمدت أمس الأربعاء عدد (14) تنسيقية للجان المقاومة بولاية الخرطوم، خلال مؤتمر صحفي ، النسخة النهائية من ميثاق تأسيس سلطة الشعب، عقب إعلانه في فبراير الماضي، وسط ترقب سياسي وشعبي واسع.

وبحسب المتحدثين في المؤتمر الصحفي، سيتم تقديم الميثاق لقوى الثورة للتوقيع منفردة، على أن تقدم القوى التي شاركت في الفترة الانتقالية نقداً ذاتياً مكتوباً عن أخطاء الشراكة السياسية والحكومة الانتقالية برئاسة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك.

وقال عضو اللجنة أنس عبد الغفار، لـ (الديمقراطي)، إن لجان المقاومة وضعت جميع المقترحات والملاحظات التي قدمت لها حول الميثاق نصب أعينها، مشيرًا إلى إدارجها عقب كل نهاية كل مرحلة.

ويحدد الميثاق المطروح هياكل الحكم للفترة للانتقال وطريقة اختيار رئيس وزراء للحكومة، الذي سيكون عبر المجلس التشريعي، ومنح الميثاق أولوية لتشكيل البرلمان لجهة أنه يمثل الجهاز الرقابي والتشريعي للدولة، كما حدد الميثاق عامان للفترة الانتقالية التي تعقبها انتخابات.

وقال عضو لجنة الميثاق، إن لجان المقاومة بشأن ميثاقها منفتحة على القوى الثورية المناهضة للانقلاب، مشيرًا إلى أن ميثاقهم إحدى أهدافه توحيد قوى الثورة في مركز واحد لاسقاط انقلاب (برهان وحميدتي)، مؤكدًا تواصلهم مع جميع القوى السياسية التي ترفض الانقلاب حول الميثاق، وأضاف “لن نوصد الباب أمام اي جهة مناهضة للانقلاب في التعامل معها”.

وذكر أنس، أن لجان مقاومة ولاية الخرطوم تتمسك باللاءات الثلاث التي ترفعها المتمثلة في (لاشركة .. لا تفاوض .. لاحوار)، معلنًا في ذات الوقت عدم التفاوض أو الحوار المباشر أو غير المباشر مع الانقلابيين سواء أن كانوا عسكريين أو مدنيين، لافتًا إلى أن آلية استلام السلطة واضحة لاتحتاج إلى الجلوس معهم.

وينص الميثاق خصوصا على وضع حدٍ للانقلابات العسكرية في السودان، ورفض الشراكة مع القوى المضادة للثورة، ويؤكد على إبعاد المؤسسة العسكرية من ممارسة السياسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى