الرأي

عبدالقادر غير القادر

تداعيات

كل عام و كلكم بخير و عافية وكل الانسانية جمعاء بخير و عافية و قد تخلصت من داء الحرب المزمن وثورة حتى يتسنى للسوداني ممارسة الحياة..

و لي قدام

يحيى فضل الله

العيد على الابواب، اي ابواب ﻏﻴﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺷﺢ ﻋلى ﻋﺘﺒﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺮﺯﻕ ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﻝ ﺍلى ﺍﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻻﺳﺒﺎﺏ ﻻ ﻳﻌﻠﻤﻬﺎ ﻭ ﻟﻢ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺇﺗﺴﻤﺖ ﺑﺎﻟﻼﺟﺪﻭﻱ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﺳﺒﺎﺏ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﺣﺎﻟﺔ ﻓﺎﺳﺘﺴﻠﻢ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻹﺣﺎﻟﺔ ﻣﺤﺎﻭﻻ ﺍﻥ ﻳﺠﺪ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﺍﺧﺮ ﻳﻌﻮﻝ ﺑﻪ ﺍﺳﺮﺗﻪ ﻓﺠﺮﺏ ﻣﻬﻦ ﻛﺜﻴﺮﺓ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻊ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﺍﻥ ﺗﺴﺪ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﺳﺮﺗﻪ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﺑﻨﺘﻴﻦ ﻭ ﻭﻟﺪ ﻓﺘﺮﺍﻛﻤﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺩﻳﻮﻥ ﺍﻳﺠﺎﺭ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﺪﻛﺎﻥ ، ﺣﺎﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻣﻦﺿﻤﻦ ﻣﺤﺎﻭﻻﺗﻪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﺓ ﺍﻥ ﻳﺪﺧﻞ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻟﺴﻤﺎﺳﺮﺓ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻲ ﺍﻭﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻤﺴﺮﺓ ﻋﺮﻑ ﺍﻥ ﻣﻮﺍﻫﺒﻪ ﻻ ﺗﺆﻫﻠﻪ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻟﻠﻮﻟﻮﺝ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ، ﻛﺎﻥﺫﻟﻚ ﺣﻴﻦ ﻭﺟﺪ ﺍﻭﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺳﻤﺴﺮﺓ ﺟﻬﺰﻫﺎ ﻟﻪ ﺍﺣﺪ ﺍﻻﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﻟﻮﺍﺭﻱ ﻣﺤﻤﻠﺔ ﺑﺼﻔﺎﺋﺢ ﺯﻳﺖ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺻﺮ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﺑﺎﻣﺮﻭﺍﺑﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻣﺸﺘﺮﻱ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺰﻳﻮﺕ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻪﺳﻴﻘﺒﺾ ﺍﺟﺮ ﺳﻤﺴﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﻭ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺑﻮﺍﺳﻄﺔ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻭ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﻕ ﺣﺼﻞ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻭﺑﺤﻜﻢ ﻋﺪﻡ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺋﻚ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻗﺎﻡ ﺑﻔﻌﻞ ﺧﻄﺄ ﺇﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ ﻭﺫﻟﻚ ﺣﻴﻦ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺑﺤﺴﻦ ﻧﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺳﻤﺴﺎﺭ ﻭﻫﻜﺬﺍ ﺇﺗﻔﻖ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﻭﺗﻤﺖ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﺫﻫﺐ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻱ ﻭ ﺍﻟﺒﺎﺋﻊ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻱ ﻣﻨﻬﻤﺎ ﺍﺗﻌﺎﺏ ﺳﻤﺴﺮﺓ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﺻﺪﻳﻖ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻳﻨﺼﺤﻪ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻟﺴﻤﺴﺮﺓ ﻓﻀﺎﻋﺖ ﺍﺣﻼﻡ ﻣﻨﺎﻡ ﻭﻳﻘﻈﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺍﻟحصول علي منفعة و رزق ﻭﻇﻞ ﻳﻠﻬﺚ ﻭﺭﺍﺀ ﻣﻬﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺩﻭﻥ ﺟﺪﻭﻱ.

ﺿﺠﺔ ﺍﻟﻤﺎﻳﻜﺮﻓﻮﻧﺎﺕ ﺗﺪﻋﻮ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻴﻦ ﻟﻠﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲﻣﺸﺮﻭﻉ (ﻛﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ) ، ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﻣﺤﺮﻗﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻲ ﻣﺤﺮﻗﺔ ﺗﺘﻨﻮﻉ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻭﺗﻨﻤﺴﺦ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ، ﻣﺸﺮﻭﻉ (ﻛﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ) ﻳﺸﺎﺭﻙ ﻓﻴﻪ ﻭﺑﻘﺼﺪﻳﺔ ﻣﺘﻌﻤﺪﺓ ﻭﻣﻀﺨﻤﺔ ﺟﻬﺎﺯﻱ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭ ﺍﻟﺮﺍﺩﻳﻮ ، ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺭﻣﻀﺎﻥ ﻭﻣﻮﺍﺟﻪ ﺑﺎﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﻴﺪ ، ﺍﻃﻔﺎﻟﻪ ﻳﺤﻠﻤﻮﻥ ﻭ ﻳﺄﻣﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻟﻠﻌﻴﺪ ﻓﺮﺣﺔ ﻭﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻫﻲ ﻓﺮﺣﺔ ﺻﻌﺒﺔﻭ ﻤﺴﺘﺤﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻝ.

ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭ ﻓﻲ ﺍﺳﻮﺍﻕ ﻻ ﻳﻤﻠﻚ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﻔﺮﺟﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺸﺮﺍﺀ، ﻳﺘﺠﻮﻝ ﻭﺫﻫﻨﻪ ﺗﻀﺞ ﻓﻴﻪ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ، ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺣﺘﻤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺍﻗﺮﺏ ﺍﻟﻲ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺍﻱ ﺷﺊ ﻳﺨﺺ ﻋﻴﺪ ﺍﻃﻔﺎﻟﻪ ﻓﺎﻟﻌﻴﺪ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﺗﺼﻮﺭﺍﺗﻪ ﻭﺍﺣﻼﻣﻪ ﺍﻟﻤﺤﺼﻮﺭﺓ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﻛﻴﺲ ﻣﻼﺡ ﺍﻟﻴﻮﻡ ، ﺭﻫﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼﻳﺎ ﻭ ﺍﺭﻫﺎﻕ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﺼﺎﺏ ، ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻳﺘﺒﻊ ﺧﻄﻮﺍﺗﻪ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻼﻫﺪﻑ ﻭﻓﻲ ﺍﺣﺪﻱ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺷﺨﺺ ﺑﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻧﺔ ﻣﻼﻣﺢ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺟﻼﺑﻴﺔ ﻣﻦ ﻗﻤﺎﺵ ﺯﺍﻫﻲ ﻻﻣﻊ ﻭﻳﻀﻊ ﻋﻠﻲ ﺭﺃﺳﻪ ﻋﻤﺎﻣﺔ ﻧﺎﺻﻌﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﺽ ﻭﻋﻠﻲ ﻛﺘﻔﻪ ﻳﻀﻊ ﺷﺎﻻ ﻣﺨﻄﻄﺎ ﺑﺎﻻﺯﺭﻕ ﻭﻋﻠﻲ ﻗﺪﻣﻴﻪ ﻣﺮﻛﻮﺏ ﻣﻦ ﺟﻠﺪ ﻧﻤﺮ ﻫﺎﺟﺮﺕ ﻗﻄﻌﺎﻧﻪ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭﺓ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻦ ﻭﻟﻢ ﺗﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﺍﻱ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ، ﺍﻗﺘﺮﺏ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻲ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ، ﺍﻗﺘﺤﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺑﺘﺤﻴﺔ ﻣﻔﺨﻤﺔ..

((ﺇﺯﻱ ﺍﻟﺤﺎﻝ ))

(( ﺍﻫﻼ ))

((ﻟﻮ ﺳﻤﺤﺖ ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﻣﻌﺎﻧﺎ ))

(( ﺍﺳﺎﻫﻢ ؟ ، ﺍﺳﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﺷﻨﻮ ؟ ))

(( ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻛﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ))

((ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﻢ ﺍﻧﺎ ….. ﻣﺎ ﻗﺎﺩﺭ …. ))

(( ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻴﻚ ﺣﺎﺟﺔ ، ﻫﻲ ﻓﻜﺮﺓ ﺑﺴﻴﻄﺔ ، ﺍﻧﺖ ﻋﻨﺪﻙ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻬﺪﻭﻡ ﺍﻟﻼﺑﺴﺔ ﺩﻱ ؟))

(( ﻛﻴﻒ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ))

(( ﻗﺼﺪﻱ ، ﻣﻤﻜﻦ ﺗﺘﺒﺮﻉ ﺑﻲ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﺩﻱ ﺯﺍﺗﺎ ؟ ))

((ﻣﺎ ﻓﺎﻫﻢ ))

(( ﺧﺪﻣﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ ، ﺷﺎﻳﻒ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺩﻳﻚ ))

((ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ؟ ))

(( ﺍﻳﻮﻩ ، ﺩﻱ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻟﺒﺘﺮﺻﺪ ﺍﻟﻤﺘﺒﺮﻋﻴﻦ ﻭ ﺍﻟﺪﺍﻋﻤﻴﻦ ﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﻛﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻭ ﺩﻩ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﻃﻨﻲ ﻭ ﺍﻧﺴﺎﻧﻲ ﻋﻈﻴﻢ ))

(( ﻃﻴﺐ ، ﻳﻌﻨﻲ … ﺍﻧﺎ ﻣﺎﻓﺎﻫﻢ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ))

(( ﺍﻧﺎ ﺍﻓﻬﻤﻚ ))

((ﻛﻮﻳﺲ ))

((ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺍﻧﻚ ﺗﻘﻠﻊ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﺩﻱ ﻗﺪﺍﻡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ))

(( ﻳﻌﻨﻲ ﺑﻌﺪ ﺩﺍﻙ ﺍﻣﺸﻲ ﻋﺮﻳﺎﻥ ﻳﻌﻨﻲ ؟ ))

(( ﻻ ، ﺑﺲ ﺍﻗﻠﻊ ﻫﺪﻭﻣﻚ ﻭﻧﺤﻦ ﺣﻨﺼﻮﺭ ﺍﻟﻔﻌﻞ ﺩﻩ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺩﺍﻙ ﺑﻨﺮﺟﻊ ﻟﻴﻚ ﻫﺪﻭﻣﻚ))

(( ﻳﺎ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻌﻢ ،ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻟﻠﻪ، ﺧﻠﻴﻨﺎ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻨﺎ ))

ﻭﺣﺎﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻥ ﻳﺘﻤﻠﺺ ﻣﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﻐﺮﺍﺋﺒﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺒﺪﻳﻦ ﻭ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮ ﺍﻟﺜﻴﺎﺏ ﺍﻟﺢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﻭﺟﺪ ﻓﻲ ﻣﻼﻣﺢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺿﺄﻟﺘﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻼﻣﺢ ﺗﺮﻣﺰ ﺍﻟﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ﻭﺑﻴﻦ ﺭﻓﺾ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻭﺍﻟﺤﺎﺡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﻭﻫﻮ ﺇﻟﺤﺎﺡ ﻣﺪﺭﺏ ﻭ ﺧﺒﻴﺮ ﺑﺈﻧﻜﺴﺎﺭ ﺍﻟﻨﻮﺍﻳﺎ ﻟﻮﺡ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺑﻤﺒﻠﻎ 200 ﺍﻟﻒ ﺟﻨﻴﻪ ، ﺍﺳﻒ 20 ﺍﻟﻒ ﺩﻳﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻓﻜﺎﻥ ﺍﻥ ﻟﻤﻌﺖ ﻣﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﻠﻚ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻳﻨﻔﺬ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮ. ﻭﻗﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﺨﻠﻊ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﺻﺎﺡ ﺑﺪﻭﻥ ﺣﻤﺎﺱ (( ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ ، ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ ، ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻛﺒﺮ )) ﻣﻨﻔﺬﺍ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺇﻻ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﺨﺮﺝ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺘﻌﻠﺔ ﺍﻭﻗﻒ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻭ ﻃﺎﻟﺒﻪ ﺑﺤﻤﺎﺱ ﺍﻛﺜﺮ ﻭ ﻫﻮ ﻳﻬﺘﻒ ﻭﻫﻨﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺒﺪﻳﻦ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻱ ﻭ ﺍﻭﻋﺰ ﺍﻟﻲ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻥ ﺻﻴﺎﺣﻪ ﺑﺎﻟﺘﻜﺒﻴﺮ ﻳﺴﺎﻭﻱ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﻟﻪ و همس في اذن عبدالقادر:-(( لازم تكبرسبعه مرات)) ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺇﻻ ﺍﻥ ﻳﺴﺘﺪﻋﻲ ﺣﻤﺎﺳﺎ ﻛﺜﻴﻔﺎ ﺍﻟﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﺸﻨﺞ ﺣﺘﻲ ﻻﻳﻔﻘﺪ ﻣﺎﻫﻮ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﻤﻮﻋﻮﺩ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﻔﺬﺍ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ، ﺻﺮﺥ ﺑﻜﻞ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺤﻤﺎﺱ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﻋﻲ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﺤﺎﺟﺔ ﻭ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﻤﻠﺤﺔ..

(( الله اكبر

الله اكبر

الله اكبر

الله اكبر

الله اكبر

الله اكبر

الله اكبر ))

ﻭﺧﻠﻊ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍ ﻭ ﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﺴﻠﻢ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺍﻋﻴﺪﺕ ﺍﻟﻴﻪ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻭ ﻫﺮﻭﻝ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺴﻮﻕ.

ﻋﺮﺽ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻟﻘﻄﺎﺕ ﻣﺘﻨﻮﻋﺔ ﺗﻮﺿﺢ ﺗﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻣﻊ ﻓﻜﺮﺓ ﻣﺸﺮﻭﻉ (ﻛﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ) ﻭﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻠﻘﻄﺎﺕ ﻇﻬﺮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﺒﻠﻮﺭﻳﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺨﻠﻊ ﻣﻼﺑﺴﻪ ﻣﺘﺒﺮﻋﺎ ﺑﻬﺎ ﻟﻠﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ، ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻟﻢ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻻﻧﻪ ﻭ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﻻ ﻳﺪﺧﻞ ﺿﻤﻦ ﺍﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺘﻌﻴﻦ ﺑﺘﺠﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﻭﻟﻜﻦ ﻻﺣﻆ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻥ ﻋﻼﻗﺎﺗﻪ ﺑﺠﻴﺮﺍﻧﻪ ﻭ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻗﺪ ﺍﺻﻴﺒﺖ ﺑﺎﻟﺠﻔﻮﺓ ، ﺑﻞ ﺍﻥ ﺍﺣﺪ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺻﺮﺥ ﻓﻴﻪ ﻣﺴﺘﻬﺘﺮﺍ ﺑﻪ ﻣﺴﺘﻌﻴﻨﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﺜﻞ (ﺍﻗﺮﻉ ﻭ ﻧﺰﻫﻲ ) ، ﻛﺘﻢ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺗﻠﻚﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻪ ﻭ ﻟﻜﻨﻪ ﻛﺎﻥ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺸﺊ ﻭﻫﻮ ﻳﻌﺮﻑ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ (ﻛﺴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪﻳﻦ) ﻭلكنه ﺳﺎﻫﻢ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﻛﺴﺎﺀ ﺍﻃﻔﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻥﻳﺮﺳﻢ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻬﻪ ﺇﺑﺘﺴﺎﻣﺔ ﻭ ﻫﻮ ﻳﺮﻱ ﺍﻃﻔﺎﻟﻪ ﻭﻫﻢ ﻓﺮﺣﻴﻦ ﺑﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻌﻴﺪ.

ﺑﻌﺪ ﻓﺘﺮﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺎﻟﻄﻮﻳﻠﺔ ﺑﻌﺪ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﺑﻤﻼﺑﺴﻪ ﻟﻠﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ في مشروع (كساء العائدين) ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﺻﻮﺭ ﻋﺒﺪﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﻟﻠﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻋﺪﺓ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻣﺨﺘﻠﻔﺎﺕ ﺑﺈﺧﺘﻼﻑ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺎﺕ ﻭﻣﺨﺘﻠﻘﺎﺕ ﺑﺈﺧﺘﻼﻑ ﺍﻻﺧﺘﻼﻗﺎﺕ ﺍﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﻫﺎﻫﻮ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎدر- ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻻﻥ – ﻳﺘﻜﺊ ﻋﻠﻲ ﺍﺭﻳﻜﺔ ﻭﺛﻴﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺎﺀ ﻓﺎﺧﺮ ﻭﻫﻮ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﺒﻠﻮﺭﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺘﻨﻜﺮﺍ ﺑﻔﻀﻞ ﻓﻨﺎﻥ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﻣﺤﺘﺮﻑ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺍﻥ ﻳﻐﻴﺮ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﻼﻣﺤﻪ ،ﻛﺎﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺻﺒﺢ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﺍﻻﻥ، ﻳﺸﺎﻫﺪ ﻧﻔﺴﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﻭﻫﻮ ﻳﺤﻜﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻨﺒﻴﻞ ﻭ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻮﻣﻞ ﺑﻪ ﻛﺎﺳﻴﺮ ﺣﺮﺏ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى