الأخبار

سلطات الانقلاب تقمع مواكب وجهتها القصر الرئاسي

لجنة الأطباء تحذر من استخدام سلاح جديد

الخرطوم- (الديمقراطي)

واجهت المواكب التي دعت لها لجان المقاومة بولاية الخرطوم ومدن أخرى، الخميس، عنفا مفرطا من قبل قوات السلطة الانقلابية.

وتحرك الموكب الرئيسي بالخرطوم من تقاطع باشدار متجها نحو القصر الرئاسي، لكن قوات الشرطة والأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق آلاف الثوار المطالبين بإنهاء الانقلاب وعودة الحكم المدني.

كما إنطلقت مواكب في مدن الخرطوم شمال (بحري) وأمدرمان، والقضارف ومدني ومدن أخرى، واجهتها سلطات الانقلاب بالقمع العنيف خصوصاى في مدينتي امدرمان وبحري، اللتين انطلقت منهما حشود كبيرة نحو القصر الرئاسي.

وقبيل انطلاق المظاهرات كانت السلطات الانقلابية كشفت من انتشارها الأمني وسط العاصمة الخرطوم، وأغلقت جسر “المك نمر” الرابط بين الخرطوم، ومدينة بحري، كما شهد وسط العاصمة انتشارًا أمنيًا مكثفًا، فضلا عن إخلاء المواطنين وإغلاق المحلات التجارية.

إلى ذلك، أطلقت لجنة أطباء السودان المركزية تحذيرًا عقب المواكب، متهمة سلطات الانقلاب باستخدام نوع جديد من الأسلحة يتسبب في كسور داخلية دون تحرك أثر خا جي ظاهر ، مشيرة إلى أن هذا السلاح استخدمةبصورة متكررة وأصيب بهى عدد مقدر من الثوار.

وقالت اللجنة في بيان اليوم، إن هذا النوع من الإصابات غريب وغير معتاد ما يثير الشك في استخدام أداة جديدة غير معروفة تؤدي إلى هذه الإصابات دون إحداث جرح أو أثر مرئي، مشيرةً إلى أنها في ذلك استندت على إفادات المصابين لجهة أنهم يشعرون بصعقة كهربائية أو ذبذبات أثناء الإصابة.

وقالت لجنة أطباء السودان المركزية، :”نلفت انتباه المهتمين والمختصين والمدافعين عن حقوق الإنسان والواقفين ضد الانتهاكات وكل الجهات ذات الصلة للأسلحة الجديدة التي تستخدمها القوات ضد المواكب السلمية”.

وأكدت أن السلطة الانقلابية لم تستبقِ أي رصيد أخلاقي واستنفدت كل السبل غير المشروعة في مواجهة الشعب قتلاً، تواطؤً، إعاقة، وإصابات لا حصر لها.

وتنظم لجان المقاومة احتجاجات حاشدة ضد الانقلاب العسكري،بوتيرة شبه يومية ما أسفر عن استشهاد 95 متظاهرا وإصابة مئات آخرين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى