الأخبار

زيادة رسوم القبول العام بـ “طب الخرطوم” بنسبة 1176%

"الرابطة" تحتج وتقاطع إجراءات تسجيل الطلاب الجُدد

الخرطوم ــ (الديمقراطي)

قررت رابطة كلية الطب بجامعة الخرطوم مقاطعة إجراءات تسجيل الطلاب الجُدد، احتجاجًا على زيادة وصفتها ب”الخيالية” في الرسوم الدراسية حيث تجاوزت نسبة الزيادة  ،مقارنة بالعام الماضي، 1176%.

وبدأت معظم المؤسسات الحكومية، منذ وقوع الانقلاب العسكري في رفع الرسوم اضعافا مضاعفة، في خطوة فسرت بأنها تهدف لتغطية العجز بعد أن وجهت سلطات الانقلاب جل الموارد للقوات التي تقمع التظاهرات.

وقالت رابطة كلية الطب، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إنها قررت مقاطعة إجراءات تسجيل الدفعة 99  المقررة غدًا نظرا “للزيادة الخيالية” في الرسوم الدراسية التي بلغت 217 ألف جنيه لكل طالب قُبل للدراسة في الكلية  ضمن القبول العام،  فيما بلغت رسوم التسجيل العام الماضي17 ألف جنيه.

وقالت الرابطة إنها ترفض هذه الزيادة في الرسوم “التي تتخذ فيها إدارة الجامعة جيوب الطلاب ــ الذين استحقوا مقاعدهم في الكلية بتميزهم ــ مصدرًا لجباية أموال تسيير الجامعة بدلا عن الاستثمار في مواردها الخاصة أو المطالبة بتمويلها من المؤسسات المختصة بالدولة”.

وأشارت رابطة كلية الطب إلى أن إدارة جامعة الخرطوم لم تراع الأوضاع التي تمر بها البلاد والضائقة التي تُعاني منها الأسر.

وتفاقمت الأوضاع الاقتصادية في البلاد بعد الانقلاب العسكري في 25 اكتوبر الماضي نتيجة لضعف الإنتاج بعد ارتفاع تكاليفه، وتوقف المؤسسات الدولية والدول الغربية عن الإيفاء بحزم مساعدات تنموية تقدر بمليارات الدولار تعهدت بها لدعم حكومة الانتقال، المنقلب عليها.

وعين رئيس مجلس السيادة الانقلابي في الثالث من أبريل المنصرم، مديرا جديدا لجامعة الخرطوم بعد اقالة المديرة السابقة، ولاقى القرار رفضاً كبيراً في الوسط الجامعي من الطلاب والأستاذة.

وتقدم (33) من العمداء والعميدات ونوابهم ومديري الإدارات باستقالاتهم من مناصبهم بالجامعة منذ تاريخ تعيين المدير الحالي، بينما صرح آخرون امتنعوا عن الاستقالة بأنهم يخدمون جامعة الخرطوم لا أفراداً بالجامعة.

وتعيش جامعة الخرطوم أجواء متوترة منذ ما قبل انقلاب 25 أكتوبر، حيث شهدت خلافات بين الطلاب وإدارة الجامعة السابقة، ممثلة في بروفيسور فدوى عبد الرحمن علي طه، وعميد شؤون الطلاب السابق الدكتور عمر حميدة، لأسباب متعلقة بمشاكل خدمية بسكن الجامعة، وتأخر التقويم، واستعادة مباني الجامعة من الصندوق القومي لرعاية الطلاب، وتكوين اتحاد الطلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى