الأخبار

خالد عمر: انقلاب 25 أكتوبر سيزول

الخرطوم – (الديمقراطي)

شدد وزير رئاسة مجلس الوزراء السابق الذي أطاح به انقلاب 25 مايو الماضي ، خالد عمر يوسف الملقب، على رفض التعايش مع الإنقلاب، وعدم القبول بأن تظل البلاد تحت أي حكم استبدادي، مؤكداً أن “إنقلاب 25 أكتوبر سيزول متى ما أدركت القوى السياسية حقيقة أن الوحدة والتحول المدني الديمقراطي هي المركب لعبور محيط الاستبداد الذي يتخطف البلاد من كل جانب”.

وأضاف: “المهمة عسيرة وليست في متناول اليد وتحيط بها تعقيدات عديدة، ليس من المهم أن نتفق على كل شيء ولكن المهم أن نتفق على رفض أي صيغة استبدادية للحكم، وعلى انتقال مدني ديمقراطي، وعلى إصلاح عسكري وأمني وعدلي شامل يقود لجيش مهني وقومي موحد، وحكم صارم للقانون الذي يعلو ولا يعلى عليه، وعلى مسار انتقالي يؤمن الوصول لانتخابات حرة ونزيهة يختار فيها الشعب من يحكمه وطريقة عيشه وينعم بالحرية والمواطنة المتساوية، وتنهى كل حروب الإبادة التي تغذيها قوى الهيمنة والتفرقة في هذه البلاد”.

وذكر عمر تدوينه على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه من الممكن فعل ذلك متى ما توحدت القوى السياسية وامتلكت الإرادة لخوض الصعاب وتسلحت بالرأي والفكر وقبول اختلافات وجهات النظر، مردفا: “فالأصل في الديمقراطية هو الاختلاف وحسن إدارته، ولا يبغي إزالة تلك التباينات وصب كل المجتمع في قالب واحد متشابه إلا ذو فكر شمولي ما نهضنا إلا لمقاومته أياً كانت سترته التي يرتديها”.

وعلق عمر على خروجه وبقية رفاقه أعضاء لجنة إزالة تمكين النظام المباد  من السجن بعد 77 يوماً من الاعتقال في سجن سوبا العمومي، بالقول: “سعت جهات عديدة لاتهامهنا زوراً وبهتاناً بما ليس فينا حتى قال القدر كلمته وانقلب السحر على الساحر، فأبان أن الحق يعلو ولا يعلى عليه”.

وأكد أن “محاولة تلطيخ سمعة الشرفاء بما ليس فيهم لن تنطلي على أحد في سودان ما بعد ثورة ديسمبر المجيدة”.

وتابع: “خرجنا وتركنا خلفنا فتية خلف القضبان ساقتهم يد الظلم للحرمان من حريتهم، منهم المقدم عبدالله سليمان وخالد عطبرة، و27 من مناضلي لجان المقاومة بسجن سوبا، والعشرات الذين التقيناهم هناك ثم نقلوا لسجون بورتسودان ودبك”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى