الأخبار

حكم بالسجن 6 أشهر للناشط السوداني بالسعودية هشام عباس

الخرطوم – (الديمقراطي)

أصدرت محكمة سعودية، حكماً بالسجن 6 أشهر على الناشط السوداني، هشام عباس، وذلك بناءً على بلاغ دونه ضده أحد موظفي السفارة السودانية بالرياض.

وفي 24 يناير الماضي، استدعت السلطات السعودية هشام عباس، بناءً على دعوى قيدها أحد موظفي السفارة السودانية في الرياض، بذريعة أن الكاتب يهاجم الانقلاب وسلطات المملكة، فيما قالت أسرة الكاتب الناشط، إن موقفه القانوني سليم ولم يخالف شروط الإقامة ولم ينتقد السلطات السعودية قط.

وقالت هيئة محامي دارفور، في بيان إنها “أخذت علماً بأنه قد تمت محاكمة الكاتب هشام عباس، أمس الأربعاء، بالسجن ستة أشهر، على خلفية شكوى قدمها أحد الموظفين السودانيين بالسفارة السودانية بالرياض في 24 / 1/ 2023”.

وأشارت إلى “حبس هشام عباس، في وقت سابق، بواسطة النيابة بالرياض، لمدة شهر، على ذمة التحقيق بناءً على الشكوى الكيدية، بزعم أن الكاتب، هاجم بالكتابة، في الوسائط، السودان والسلطات السعودية.

وأدانت الهيئة بأشد الألفاظ والعبارات سلوك السفارة السودانية بالرياض والتي قامت بتحريك بلاغ جنائي كيدي ضد هاشم عباس، داعية للتضامن مع هشام عباس، ومخاطبة المقررين الخواص بمجلس حقوق الإنسان بجنيف، خاصة المقرر الخاص بحرية الرأي والتعبير، ومخاطبة الأمين العام للأمم المتحدة، بالتدخل لدى السلطات السعودية للإفراج الفوري عنه وكفالة حقوقه المهدرة.

وظل الانقلاب يقمع حرية الصحافة في السودان مثلما يقمع حرية التعبير والتظاهر ولا يتوانى من استخدام الأسلحة المُحرمة دولياً في قمع الاحتجاجات، حيث ارتقى منذ 25 أكتوبر 2021 وإلى الآن 125 شهيدًا خلال مشاركتهم في المظاهرات.

وفي فبراير الماضي، ناشدت رابطة المحامين الامريكيين السودانيين، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، بإطلاق سراح الكاتب والناشط عباس.

وقالت الرابطة في بيان إن “عباس لعب دوراً مقدراً في نجاح الثورة السودانية ببثه الوعيَ عبر فيديوهات كان ينشرها من مقر إقامته في السعودية، فضح خلالها مخازي وجرائم نظام الإخوان المسلمين في حق الإسلام والمسلمين وشعب السودان بصفة خاصة وتبصير الناس بشرورهم”.

وأضاف: “بعد أن انتكست ثورة السودان بانقلاب عسكر الإخوان المسلمين في 25 اكتوبر 2021، ووأدهم أحلام الشعب السوداني في السلام والاستقرار والرخاء، كان البطل هشام عباس، مستمراً في كشف زيف وفساد الانقلابيين، مركزاً كلَّ نشاطه على وطنه الأم السودان دون التدخل في شؤون المملكة التي يكن لها شعب السودان كل الحب والتقدير والاحترام”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى