الأخبار

حزب الأمة يعد بدراسة مبادرة الجبهة الثورية والرد عليها

الخرطوم – (الديمقراطي)

أعلنت الجبهة الثورية السودانية عن ترحيب حزب الأمة القومي، بمبادرتها لحل الأزمة السياسية، واعدا بدراستها والرد عليها. والتقى وفد من قيادة الجبهة الثورية برئاسة الدكتور الهادي ادريس، بوفد رفيع من قيادة حزب الامة ، يضم كلا من فضل الله برمه، الواثق البرير، الدكتورة مريم الصادق، محمد المهدي حسن، اسماعيل وراق، صديق الصادق، وحامد بله.

وقال المتحدث باسم الجبهة الثورية، أسامة سعيد، في بيان، إن وفد الجبهة “قدم تنويرا يتضمن رؤيتها للوضع السياسي الراهن بالبلاد ومآلات الأزمة وحالة الانسداد التي تتطلب تقديم تنازلات من كل الأطراف”، مضيفا أن الوفد “قدم شرحاً مفصلًا لبنود المبادرة ومصفوفة التنفيذ ودار نقاش حولها اتسم بالجدية والشفافية والمسؤولية”.

وطبقاً للبيان، “رحب حزب الأمة القومي بمبادرة الجبهة الثورية وأشاد بها واعتبرها جهدا وطنيًا يبني عليه للوصول الي حلول تعصم البلاد من الانهيار”.

وأوضح البيان أن الطرفين اتفقا علي مواصلة الحوار بعد دراسة اجهزة حزب الأمة للمبادرة والرد عليها، مشيرا إلى ان الجبهة الثورية ستواصل لقاءاتها ببقية القوى السياسية لأجل التوافق على ترتيبات و اجراءات انطلاق التنفيذ للمبادرة. ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من حزب الأمة الذي أكد رئيسه المكلف لـ (الديمقراطي) أمس أن  أقصى أولويات الحزب العريق الآن هي الإسراع بإنهاء الانقلاب واستعادة المسار الديمقراطي.

وطرحت الجبهة الثورية في مارس الماضي مبادرة لحل أزمة الحكم في البلاد، وسط خلافات داخل الثورية بعد أن رفضت حركة العدل والمساواة في المؤتمر الذي أنتج المبادرة، والذي عقد أواخر مارس الماضي في مدينة الدمازين.

وتتضمن المبادرة اتفاق قوى الثورة من الحرية والتغيير والحركات الموقعة على اتفاق السلام، بالإضافة إلى المكون العسكري، على تكوين حكومة انتقالية وفقاً للإعلان الدستوري لعام 2019م. ويلي ذلك عقد حوار وطني تشارك فيه جميع القوى السياسية لمناقشة الحكم وصياغة الدستور والانتخابات.

وكانت قوى الحرية والتغيير، قد اقترحت الخميس الماضي، تشكيل جبهةٍ مدنية موحدة للتنسيق بين لجان المقاومة وتجمع المهنيين والأحزاب السياسية، وصولاً لاتفاق سياسي يستعيد مسار الانتقال الديمقراطي.

ويشهد السودان احتجاجات مستمرة منذ (5) أشهر تقودها لجان المقاومة والقوى الثورية المناهضة للانقلاب، للمطالبة بالحكم المدني واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.

وكان الفريق عبد الفتاح البرهان قد انقلب على الحكومة المدنية بقيادة رئيس الوزراء السابق عبد الله حمدوك، في 25 أكتوبر الماضي، وأعلن حالة الطوارئ وعطل الوثيقة الدستورية، واعتقل قادة القوى الثورية بمن فيهم حمدوك.

ومنذ انقلاب 25 أكتوبر، ظلت الاحتجاجات مستمرة بوتيرة متصاعدة، في وقت تواجه فيها من قبل الأجهزة الأمنية بالعنف المفرط، ما أدى إلى سقوط (93) شهيداً وآلاف الجرحى – بحسب رصد لجنة أطباء السودان المركزية.

ويسعى الانقلابيون لتشكيل حكومة مدنية تحت سيطرتهم في محاولة لإظهار الاستجابة لمطالب المجتمع الدولي، الذي يشترط تشكيل حكومة مدنية لاستعادة مليارات الدولارات من الدعم الاقتصادي الدولي للسودان الذي تم تعليقه بعد الانقلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى