الأخبار

حزب الأمة: نتواصل مع طرفي القتال والمجتمع الدولي لوقف الحرب

الخرطوم ــ (الديمقراطي)

قال حزب الأمة القومي إنه يتواصل مع الجيش والدعم السريع والمجتمع الإقليمي والدولي من أجل وقف الحرب والعودة للحوار من جديد.

وتدور اشتباكات عنيفة بين الجيش والدعم السريع، منذ السبت 15 أبريل الجاري، في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، بسبب فتنة فلول النظام البائد وطمع قائديهما في السُّلطة، ما ضاعف من معاناة المواطنين.

وقال الأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير، في تصريح صحفي، إن “حزب الأمة القومي يعمل بكل إمكانياته وعلاقاته على وقف هذه الحرب اللعينة، حيث يتواصل مع الطرفين والمجتمع الإقليمي والدولي لوقف الاقتتال فوراً والاستجابة لصوت العقل والحكمة والجلوس للحوار من جديد”.

وأشار إلى أن الحزب بذل جهوداً في الفترة الماضية، لإيجاد حل سياسي للأزمة السياسية التي نتجت عن انقلاب 25 أكتوبر 2021، حل يحقق الأجندة الوطنية عبر عملية سياسية ذات مصداقية.

وسعى لوحدة قوى الثورة والتغيير كأساس لإكمال مقاصد الثورة والتحول الديمقراطي؛ ثالثها الحرص على تماسك العسكريين ومعالجة التباينات فيما بينهم بالحوار والتفاوض.

وقال: “كانت رسالتنا لهم على الدوام بأن يجعلوا من العملية السياسية أساساً لوحدتهم وحلاً لقضايا الإصلاح والدمج والتحديث في إطار بناء جيش مهني واحد والمحافظة على العلاقة بين القوات المسلحة والدعم السريع إلى حين إكمال عمليات الاصلاح والدمج والتحديث”.

وتابع: “استمرت جهود الحزب منفـرداً، وضمن قوى الحرية والتغيير والقوى الموقعة على الاتفاق الإطاري في وقف الاستقطاب واحتواء الخلافات بين العسكريين”.

وكشف عن التوصل إلى إتفاق في 8 أبريل الماضي لوقف التصعيد والتحشيد، بدأ بالفعل تنفيذ مطالب بإيقاف التعزيزات العسكرية، لكن تعثرت تلك الجهود.

وأضاف: “في 14 أبريل تم الاتفاق على لجنة مشتركة للتهدئة والإجراءات اللازمة لنزع فتيل الأزمة، وتفويت الفرصة على دعاة الفتنة والفوضى، وأكد لنا الطرفان للمرة الثانية التزامهما بما تم التوصل إليه، ولكن للأسف نجحت مخططات فلول النظام البائد في جر البلاد إلى ما نخشاه من مواجهات عسكرية دامية راح ضحيتها عشرات القتلى ومئات الجرحى وسط المدنيين والعسكريين، ومعاناة إنسانية مروعة، ألحقت دماراً في المدن والبنية التحتية، ونشرت الرعـب والفزع وسط المواطنين في العاصمة والولايات”.

وشدد على أن الحرب ليست الحل بأي حال من الأحوال، بل هي كارثة على البلاد، فلا منتصر فيها بل الكل فيها خاسر.

وأضاف: “كل يوم تستمر فيه الحرب تزداد البلاد تدميراً والأزمة تعقيداً ويصعب التنبؤ بنتائجها الوخيمة، وشعبنا قد عانى كثيراً من الحروب والطغيان ويحتاج للاستقرار والسلام والتحول الديمقراطى”.

وتدور الاشتباكات بين الجيش والدعم السريع بمختلف الأسلحة، بما فيها المضادة للطيران “الدوشكا” ومضادات الطيران وقذائف المدفعية والقصف بالطيران الحربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى