الأخبار

حزب الأمة: اللقاء مع “الثورية” يصب في صالح استعادة مسار الانتقال

البرير: نقاش صريح وشفاف شمل مشاركة الجبهة في الحكم الانقلابي

الخرطوم – الديمقراطي

أكد الأمين العام لحزب الأمة القومي الواثق البرير، أن التداول الذي جرى مع الجبهة الثورية حول مبادرتها يصب في صالح الجهد المبذول من القوى السياسية لأجل استعادة مسار الانتقال، وتلبية مطالب الشارع في التحول المدني الديمقراطي والسلام والحرية.

وقال البرير لـ (الديمقراطي) إن لقاء وفدي الطرفين تم بطلب من الجبهة الثورية لعرض مبادرتهم التي قدموها لحل الإشكالية الوطنية، وفق ما ذكروا.

وشرح أمين عام حزب الأمة مجريات اللقاء قائلاً: “دخلنا معهم في نقاش عميق حول الوضع السياسي الراهن، ووجودهم كأطراف للسلام مع الانقلابيين في الحكم ومجلس السيادة الانقلابي”.

وأردف: “كان نقاشاً شفافاً وصريحاً، أوضحوا خلاله الأسباب التي جعلتهم يتخذون هذا الموقف الذي يرونه حيادياً، ومن جهتنا أوضحنا لهم رؤيتنا”.

وذكر البرير أن اللقاء تعرض لاتفاقية سلام جوبا المبرمة في أكتوبر 2020م، قائلاً: “تطرقنا لتداعيات اتفاقية السلام من إخفاقات أدت للتشاكس الذي جرى ما قبل 25 أكتوبر، وأوضحنا لهم أن حزب الأمة لديه ملاحظات أساسية حول بعض البنود في الاتفاقية التي يجب أن تعدل”.

كما أفاد الأمين العام للأمة القومي بأن وفد الحزب شرح رؤيته لحل الأزمة عبر خريطة الطريق التي طرحها، والخطوات التي يزمع أن يتخذها في مقبل الأيام، وأضاف: “خلصنا في النهاية إلى أننا في حزب الأمة سوف ندرس هذه المبادرة ونقدم رؤيتنا التفصيلية حولها كتابة”، معتبراً أن التداول الذي جرى يصب في صالح الجهد المبذول من القوى السياسية “في محاولة لإعادة مسار التحول المدني الديمقراطي، وتلبية مطالب الشارع في التحول المدني الديمقراطي وفي السلام والحرية”.

والتقى يوم السبت وفد من قيادة الجبهة الثورية برئاسة الدكتور الهادي إدريس، وفداً رفيع من قيادة حزب الأمة ، يضم: فضل الله برمة، الواثق البرير، الدكتورة مريم الصادق، محمد المهدي حسن، إسماعيل وراق، صديق الصادق، وحامد بله.

وقال المتحدث باسم الجبهة الثورية، أسامة سعيد، في بيان، إن وفد الجبهة “قدم تنويراً يتضمن رؤيتها للوضع السياسي الراهن بالبلاد ومآلات الأزمة وحالة الانسداد التي تتطلب تقديم تنازلات من كل الأطراف”، مضيفاً أن الوفد “قدم شرحاً مفصلًا لبنود المبادرة ومصفوفة التنفيذ ودار نقاش حولها اتسم بالجدية والشفافية والمسؤولية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى