الأخبار

 حركة عقار تطالب بنزع سلاح الميليشيات في دارفور

 اعتبرت غياب الجيش الواحد نذير شؤم على مستقبل السودان

الخرطوم – (الديمقراطي)

قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة مالك عقار، إن غياب الجيش الواحد نذير شؤم على مستقبل السودان، داعية لنزع سلاح الميليشيات وتكوين قوة مشتركة لحماية المدنيين في دارفور.

وأكدت الحركة الشعبية في بيان تعليقا على مجزرة “كرينك” أن “مبدأ الجيش الواحد المهني الذي يعكس التنوع ولا يخوض حروب الريف والمدن أمر لابد منه، مترافقا مع الاصلاح الأمني والعسكري في مناخ ديموقراطي ومشاركة شعبية واسعة وسلطة مدنية ديمقراطية”.

وشدد البيان المذيل باسم الأمين العام للحركة، سلوى آدم بنية، على أن الوضع في غرب دارفور يستدعي نزع سلاح جميع الميليشيات وتكوين قوة مشتركة لحفظ الأمن، وأن تكون الشرطة مسئولة عن الأمن الداخلي للمواطن.

وأضاف: “لابد لكافة القوى الحية في مجتمعنا أن تأخذ ما يجري هناك مأخذ الجد، فهو مضر بحاضر ومستقبل وماضي السودان، لأن الماضي قد قام على التعايش بين كافة المجموعات والقبائل”.

وشدد البيان على ضرورة المحاسبة على الجرائم التي ارتكبت، مع إجراء تحقيق تشارك فيه بعثة الامم المتحدة، على ان يكون شفافا وأن يتم الإعلان عن نتائجه في وقت لا يتعدى ثلاثة أسابيع، واقترح أن يترأس لجنة التحقيق قاض مشهود له بالكفاءة والنزاهة، على أن يتم تمثيل رجال الإدارة الاهلية الذين يتمتعون بالشجاعة والكفاءة ولا تسيرهم أجهزة السلطة.

وهاجمت المليشيات المسلحة المدعومة من الدعم السريع الجمعة الماضية بلدة كرينيك، قبل ان تجدد هجومها على البلدة مرة أخرى يوم الأحد، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 200 شخصاً وإحراق منازل ومركز شرطة ومستشفى وسوق، بحسب والي الولاية، خميس أبكر.

اتهمت حركة جيش تحرير السودان بقيادة والي غرب دارفور خميس عبد الله أبكر(المنضوية تحت لواء التحالف السوداني) ، الثلاثاء، قوات الدعم السريع، بتعمد قتل عدد من عناصرها من بينهم القائد الياس مصطفى في مدينة الجنينة.

وجاء الهجوم المتكرر على “كرينك ، التي تبعد نحو 80 كلم شرق مدينة الجنينة عاصمة غرب دارفور، على خلفية مقتل إثنين من الرعاة يوم الجمعة الماضي على يد مهاجمين مجهولين، مما دفع ذويهم إلى التحشيد ومهاجمة المنطقة التي دخلها أثر الجناة.

وقالت تنسقية العرب الرحل في بيان إنه “في تمام الساعة الواحدة من صباح  الجمعة هوجمت منطقة “بير دبوك” غرب كرينك وتم قتل المواطن سعيد أبوبكر، 17 عاما، والمواطن أحمد الصليل عبدالله حامد، 25 عاما، بواسطة مسلحين يمتطون دراجة نارية”.

وأضاف: “عند ملاحقة ومطاردة المجرمين وصل الأثر إلى داخل محلية كرينك، فطالب أهل القتيل بتسليم الجُناة للعدالة والتزم المدير التنفيذى للمحلية بتسليم الجُناة خلال ساعتين ومع انتهاء المهلة لم يتمكن  من القبض على الجناة “، ما دفع المهاجمين  إلى شن الهجوم على البلدة.

ولا يزال إقليم دارفور غربي السودان يعاني التوترات الأمنية نتيجة نشاط الميليشيات المسلحة التي تمارس جرائم النهب والاغتصاب، ثم يتطور الأمر إلى تحشيد قبلي ينتهي بمقتل العشرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى