الأخبار

تطور جديد في فضيحة “السب المزدوج”

دفاع لقمان أحمد يودع شكوى لدى نقابة المحامين

الخرطوم – (الديمقراطي)

في تطور جديد لفضيحة “السب المزدوج” ،أودعت هيئة العون القانوني، التي تتولى قضية لقمان أحمد، مدير الهيئة القومية للإذاعة والتلفزيون السابق، شكوى لدى لجنة الشكاوى بنقابة المحامين ضد محامين أساؤوا إليه بألفاظ عنصرية، وعلى رأسهم كل من محمد شوكت وابوبكر عبد الرازق، من هيئة دفاع إنقلابيي 30 يونيو 1989.

وقالت الهيئة في بيان إن موضوع الشكوى يتعلق “بالعبارات العنصرية والمسيئة بحق الأستاذ لقمان أحمد، والسب والإساءة للعقيدة الدينية التي صدرت من بعض منسوبي هيئة دفاع إنقلابيي 30 يونيو 1989م اثناء جلسة من جلسات المحاكمة”.

وذكر البيان أن هيئة دفاع الإنقلابيين أصدرت بيانا في 12/ 4/ 2022م، “مارست فيه التضليل والكذب الضار ومحاولة التستر على الجريمة المرتكبة، كما وخالفت قانون وأخلاقيات مهنة المحاماة”.

وأكد أن “الشكوى التي ستتقدم بها هيئة العون القانوني لا تشمل بعض أعضاء هيئة الدفاع عن إنقلابيي 30 يونيو الذين بادروا وأكدوا صحة العبارات المنسوبة للمتهمين كما واستنكروا بشدة مزاعم النفي وأدانوا العبارات العنصرية وسب وإساءة العقيدة والتي صدرت من بعض زملائهم”.

وكان تسجيل فيديو مصور من جلسة محاكمة مدبري انقلاب الثلاثين من يونيو 1989، في أبريل الماضي، فضح أحد أعضاء هيئة الدفاع وهو يسب الدين ويصف مدير تلفزيون السودان المقال، لقمان أحمد، بألفاظ عنصرية، كما وصف أعضاء لجان المقاومة السودانية بالتافهين.

ورصد في تسجيل الفيديو الذي بثته وكالة السودان للأنباء الرسمية (سونا) على موقعها باليوتيوب، وحذفته لاحقا، المحامي محمد شوكت، محامي المتهم عبد الرحيم محمد حسين، وهو يبدي في حديث جانبي له مع زميله أبوبكر عبد الرازق، حنقه وغضبه من الاحتجاجات التي تقودها لجان المقاومة حالياً ضد الانقلاب والمطالبة بالحكم المدني واستعادة مسار الانتقال الديمقراطي.

وقال دون أن يلحظ أن (الميكرفون) يبث على الهواء، إن لقمان أحمد مدير التلفزيون القومي الذي أقاله البرهان ، قام بنقل احتجاجات 6 أبريل على الهواء مباشرة، وأضاف: “طبعاً لقمان نقل المظاهرات كلها صورة وصوت وخصص لها مراسلين، هو ذاتو العبد دا قايل نفسو شنو، هو قايل نفسو حاكم البلد دي، العبد اب نخرين (ذو الأنف الأفطس) دا ينعل دينو، والله أنا غايظني غيظة”.

ومثل فيديو “السب المزدوج” صدمة كبيرة لكل من تابعه باعتباره جاء في نهار رمضان، وفي وقت كادت البلاد أن تتعافى من داء العنصرية الذي استفحل خلال سنوات حكم الإسلامويين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى