الأخبار

تدابير جديدة لمنع قوات الانقلاب من ترصد الصيادلة

الخرطوم ــ (الديمقراطي)

توصلت الهيئة النقابية لصيادلة الشركات بولاية الخرطوم والمجلس القومي للأدوية والسموم، إلى تدابير جديدة لمنع قوات الانقلاب من ترصد الصيادلة.

وظلت قوات الشرطة تترصد الصيادلة في إطار حملة مكافحة المخدرات التي أطلقها الانقلاب، وقال إنها تستمر لنهاية العام، بعد أن تعالت شكاوى من انتشارها في أوساط الشباب والفتيات، وسط مخاوف من أن ترتكب قوات االانقلاب انتهاكات ضد الثوار.

وقالت الهيئة النقابية لصيادلة الشركات بولاية الخرطوم، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي)، إن “الفترة الاخيرة شهدت توقيف عدد من صيادلة الشركات من قبل السلطات الأمنية،أثناء تأدية واجبهم، وتفتيش سياراتهم وتصوير محتوياتها من الأدوية على أنها مواد ممنوعة ومخدرة، ما يُعد تعدياً واضحاً وإساءة بالغة للمهنة ومنسوبيها”.

وأشارت إلى أنه في إطار سعيها في التعاون مع كل الجهات المعنية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث، التقى وفد منها بالأمين العام للمجلس القومي للأدوية والسموم.

وأفادت بأن اللقاء طرح قضية الترصد بكل شفافية ووضوح، حيث أبدى الجميع الحرص على ضمان عدم تكرارها مع ضرورة وجود الحملات الأمنية لمكافحة الجريمة المتعلقة بتهريب الادوية والمواد المخدرة، والدور المهم لصيادلة الشركات في تطوير الخدمات الطبية، وتحقيق الوفرة الدوائية بالبلاد.

وجرى التوصل إلى تدابير، وفقًا للبيان، من بينها إصدار بطاقات للصيادلة العاملين في الشركات والترويج الدوائي توضح طبيعة عملهم ولتسهيل مهمتهم، على أن تقوم الهيئة النقابية لصيادلة الشركات بالبدء الفوري لإصدار بطاقات لكل أعضاء الهيئة من الصيادلة العاملين بقطاع الشركات.

وتتضمن التدابير إلزام شركات الادوية بتزويد الصيدلي بقائمة الأدوية التي يحملها أو التي تكون بحوزته، عليها ختم الشركة، على أن يقوم المجلس القومي للأدوية والسموم بمتابعة تنفيذه؛ إضافة إلى التنسيق مع المجلس القومي والجهات الأمنية ذات الصلة لضمان سلامة الصيادلة اثناء أدائهم لعملهم وتسهيل مهمتهم.

وانقلب الجنرال عبدالفتاح البرهان في 25 أكتوبر 2021م على السلطة الانتقالية التي نصبتها ثورة ديسمبر بعد الإطاحة بنظام المخلوع عمر البشير، وواجه الشعب السوداني الانقلاب بمقاومة أبرز أشكالها المواكب الاحتجاجية التي نظمتها وتنظمها لجان المقاومة، وقابلتها السلطة الانقلابية بعنف وحشي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى