الأخبار

 “تام”: آثار مدمرة لصناعة النفط في شرق دارفور

 تزايد حالات التسمم والإجهاض وتشوه الأجنة ونفوق الحيوانات والطيور

الخرطوم- (الديمقراطي)

كشف تجمع الأجسام المطلبية “تام” عن تزايد حالات التسمم وتشوه الأجنة، الناتج عن المواد الكيميائية المستخدمة في عمليات إستخراج البترول في محلية أبو جابرة بولاية شرق دار فور.

وأكد التجمع على صفحته بالفيس بوك إحصاء عدد من حالات الإجهاض وتشوهات الأجنة وولادة أطفال مرضى، بالإضافة إلى نفوق الطيور والحيوانات خلال شهر مايو الجاري، التي حدثت في منطقة “ام البشر” بمحلية أبو جابرة.

وأفاد عضو التجمع محمد رحمة الله النور، أنه “وفق رصد ميداني تبين أن الطيور الجارحة “نسور” نفقت بعد نهشها للماشية النافقة بسبب الاعشاب في محيط المنطقة الملوثة بمخلفات عملية استخراج النفط، ما يعني أن سلسلة من الأضرار تواجه البيئة الحضرية والريفية والبرية”.

وأضاف: “تبعد قرية (أم البشر) حوالي 700 متر فقط من حقل أبو جابرة الغني بالنفط الخام، ما يجعلها عرضة لأى آثار جانبية مباشرة لصناعة النفط، وهذا يتطلب التحرك العاجل والجاد لمنع تلك الأضرار ووقف تسرب النفط الخام، ومعالجة الأثر الناجم عن نشاط صناعة النفط، والعمل على المحافظة على البيئة، ورفع الوعي الجمعي بمخاطر استخراج النفط وكيفية التعامل مع مخلفاتها وكيفية التخلص من الأدوات المستخدمة فيها، وغيرها من ضروريات السلامة اللازمة”.

وتقع محلية أبو جابرة في ولاية شرق دارفور ، وفيها نشاط كبير للتجارة ةالزراعة والرعي، وتضم تسع محليات غنية بالموارد الطبيعية، وخصوبة أراضيها للزراعة والرعي.

وأنشئت “مصفاة أبو جابرة” في العام 1992  كأول مصفاة لتكرير البترول، لتنتج الجاز، والنافنا، والفيرنس، لإمداد الاستهلاك المحلي معتمدة على بئري أبو جابرة الأول والثالث وحقل شارف الذي يقع على بعد 70كم من موقع المصفاة.

وحسب (تام)، فإن “صناعة النفط أصبحت مهددا فعليا لكل ذلك، وعادت على المجتمعات المحلية بالمزيد من الضرر والآثار السالبة، ولم يسجل لها أي فعل إيجابي تجاه تلك المجتمعات المنكوبة بكارثة إستغلال الثروات وجريمة انتهاك الحقوق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى