الرأي

بيان

المكتب التنفيذي لقوى اعلان الحرية والتغيير

بيان مسؤول للمكتب التنفيذي لقوى اعلان الحرية والتغيير حول دعوة الالية المشتركة للتحضير للعملية للسياسية، كفاية تفتيش فى نوايا القوى السياسية، للأسف كل القوى السياسية لديها عجز فى آليات تحقيق رؤاها السياسية، غض النظر عن سلامة أو خطاء تلك الرؤى، والتى لايمكن تحقيقها الا عبر وسيلتين،الكفاح المسلح، والضغط الشعبى السلمي، وكلا الوسيلتين تفتقر لهما القوى السياسية المنظمة بشكل من الاشكال، فلا فصائل مسلحة تمتلكها ولا تأثير كاف على مستوى قيادة الشارع يضمن لها ولاؤه التام لها، كما أن الشارع السياسى قد فرز كومه عبر لجان المقاومة، فلا احد اذا يدعى ملكية أو مشروعية التعبير عن الشارع، الحل اذا ليس فى صواب الرؤية او الخط السياسى السليم فقط، إنما قبل ذلك سلامة ونجاعة التكتيكات التى توصل للهدف، وهو الجانب الذى تتفوق فيه قوى الانقلاب على قوى الثورة،التى تستخدم تكتيكات من شأنها أبطال أو تعطيل وصول قوى الثورة لاهدافها، بما يمكن قوى الانقلاب من جر قوى الثورة لميدانها ألذى تجيد اللعب فيه وهو ميدان التسويات عبر اسألة الدماء اشاعة الفوضى وتشتيت وحدة قوى الثورة وزرع الشقاق فيما بينها لذا بعيدا عن التخوين فان قوى الثورة بكافة مكوناتها، سواء كان التى يطلق عليها قوى الهبوط الناعم أو قوى التغيير الجذرى، أو قوى الممانعة واللاءات الثلاث، جلها تفتقر للتكتيكات الضرورية والتى ينبغى اتباعها للوصول للاهداف التى لا يوجد خلاف حولها فيما بينهم وهى إسقاط الانقلاب وتصفية دولة التمكين وتعزيز التحول الديمقراطى والحكم المدنى، أن اختيار التكتيكات السليمة ينبع من الإدراك الواقعى والعقلانى، لحقائق الواقع السياسى كما هو وليس كما هو متخيل أو مستلف برؤى قبلية فالواقع يعنى ادراكه والالمام به بكل تعقيداته وتناقضاته وتقلباته، وحتى وان لم يكن مقبولا لنا أو لا يتفق ورؤى الثوار، فالعالم ملئ بالاشرار أيضا وهم المناط بنا العمل وسطهم أن الواقع السياسى الماثل بمليشياته وجنجوديه، وهياكل دولته المعطوبة هو تجلى وانعكاس لازمة وطنية مستفحلة يشكل فيها التحول الديمقراطى البوابة والعتبة الرئيسية لاعادة تأسيس الدولة الوطنية وان اى خلط للمهام أو ترتيب للمهام والمراحل من شأنه أن يعيق تحقيق وحدة قوى الثورة فطهرانية أهداف الثورة ووسائلها لا تعني بالضرورة، طهرانية ونقاء الواقع السياسى الذى تعمل فى مجاله قوى الثورة الحيوية، فالواقع كما هو وليس كما هو مرجؤ يظل هو العامل الحاسم فى اختيار التكتيكات السليمة دون فقدان بوصلة الهدف الاستراتيجي، اذا المدخل السليم لوحدة قوى الثورة ليس هو الاجابة على السؤال هل يجب إسقاط الانقلاب؟ إنما السؤال الصحيح الذى يمكن من خلال الاجابة عليه توحيد قوى الثورة هو كيف يمكن إسقاط الانقلاب وتصفية دولة التمكين؟..

إفطار التيار الاسلامى اليوم يشكل جزء من تكتيكات الثورة المضادة، فاين إفطار أو منتدى قوى الثورة للحوار فيما بينها، ذلك ان ما يجمع بين قوى الثورة اكبر مما يفرق بينها فعبور الجسر لا يتم الا عبر المشى
ما يحدث بين قوى الثورة والتغيير مخجل ومؤسف ولا يليق بقوى سياسية تراكمت لديها خبرة كافية بمشاكل السودان وتعقيداته، المؤسف أكثر أن هذا الأمر ظل يتكرر دائما… وأمام كل منعطف تاريخى وما يجب الا يفوت على كل ذى ضمير حى هو أن اى تأخير فى تحقيق وحدة قوى الثورة يعنى سقوط مزيد من الضحايا بين الثوار الشباب فهم من يدفعون ثمن هذا الشتات الثورى

ماجد عبدالله المحامى

17 رمضان

2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى