الأخبار

بوادر خلافات في “مجلس البجا” بعد تقارب ترك مع أنصار الانقلاب العسكري

الخرطوم – الديمقراطي

ظهرت بوادر خلافات داخل “المجلس الأعلى لنظارات البجا والعموديات المستقلة”، بعد تقارب زعيم المجلس محمد ترك مع أنصار الانقلاب، بشأن عدم إلغاء مسار الشرق المضمن في اتفاق السلام.

وظل المجلس يُطالب باستمرار بإلغاء مسار الشرق، حيث أغلق من قبل الموانئ البحرية والطرق التي تربط شرق البلاد بالعاصمة الخرطوم، وهو أمر أتخذه قائد الجيش ضمن ذرائعه لتنفيذ الانقلاب في أكتوبر 2021.

وقال الأمين السياسي لمجلس البجا، سيد علي أبو آمنة، الخميس، إن جماعة الميثاق الوطني بقوى الحرية والتغيير عقدت اجتماعاً مع تحالف النهضة بقيادة التيجاني السياسي ومندوب من الناظر ترك.

وأشار إلى أن الاجتماع وضع التعديلات الأخيرة على وثيقة التوافق الذي ستحل محل الوثيقة الدستورية، كما جرى الاتفاق على تنفيذ اتفاق مسارات السلام كاملة.

وقال أبو آمنة وهو مدير مكتب نافع على نافع، سابقا، إن مندوب الناظر ترك هو مبارك النور وهو برلماني سابق مثير للجدل، موضحاً أنه غير مفوض باسم مجلس البجا أو تنسيقية شرق السودان.

وكشف عن أن مبارك النور طلب إشراك البجا في مسار الشرق، لكن رئيس “الجبهة الشعبية المتحدة” رفض هذا الطلب.

وقال أبو آمنة إن مجلس البجا تحدث مع رئيسه ترك، وذلك “لأنهم يؤمنون بأن الأمور تحتاج طرحاً داخل المجلس بشكل أكثر جدية، وإلا سيكونون مجبرين على النزول للجماهير”.

واستمعت (الديمقراطي) إلى تسجيل مُسرب، تحدث فيه الناظر ترك عن أن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان حميدتي هدده بسفك دماء البجا وسجن (250)ألف فرد منهم إذا طالبوا بإلغاء مسار الشرق.

وقال أبو آمنة: “لن نكون جزءاً من أي توافق يصر على تنفيذ مسار الشرق، ولن ينفذ في أرض البجا إلا على جثثنا”.

ويعتقد على نطاق واسع أن الناظر ترك، وهو رجل ذو نفوذ واسع في قبيلة الهدندوة، أداة طيعة بيد قادة الجيش الانقلابيين، يحركونه في الاتجاه الذي يرغبون أن تسير عليه الأمور السياسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى