الأخبار

الحرية والتغيير: وحدة قوى الثورة أُنجزت بنسبة  (60%)

الخرطوم – الديمقراطي

كشف تحالف قوى الحرية والتغيير عن إنجاز مشروع وحدة قوى الثورة لمناهضة وإسقاط انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي بنسبة (60%)، وقال إنه لاتزال بعض القوى الرافضة للانقلاب لديها أزمة ثقة بينها وبين القوى السياسية.

وأوضح المتحدث باسم التحالف، شهاب إبراهيم، في تصريح لـ(الديمقراطي)، أن وحدة قوى الثورة واصطفافها جنباً إلى جنب باتت ضرورة، مشيراً إلى أن تحالف الحرية والتغيير تواصل مع مجموعة واسعة من القوى الرافضة للانقلاب، بغرض الوصول إلى مركز موحد لإسقاط الانقلاب.

وأكد شهاب، أن مشروع وحدة قوى الثورة أُنجز بنسبة (60%)، وتبقت نسبة (40%) إذ لا زالت بعض القوى الرافضة للانقلاب لديها أزمة ثقة بينها وبين بعض القوى السياسية ، لافتاً إلى أن ذلك يشكل واحدة من العقبات.

وشدد على ضرورة السعي لإزالة التناقضات الموجودة بين القوى الرافضة للانقلاب حتى تتنهي أزمة الثقة، وتتسارع الخطى نحو تحقيق مطلب وحدة قوى الثورة.

وترفض تنظيمات سياسية ولجان مقاومة الدخول مع تحالف الحرية والتغيير في جسم أو تنظيم واحد ينضوي تحته جميع القوى الرافضة للانقلاب، حتى يتسنى لهم توحيد الجهود وخلق جبهة أو مركز سياسي موحد يقود إلى إسقاط الانقلاب.

وقال الحزب الشيوعي في بيان سابق، إن تحالف الحرية والتغيير سقط مع الوثيقة الدستورية، رافضًا الدخول معه في تحالف أو مركز موحد لقيادة الثورة، إضافة إلى أنه رفض الجلوس مع الحرية والتغيير بصيغتها التحالفية، وقال إنه ليس لديه مانع من الجلوس مع أحزاب التحالف بصورة منفردة.

وكانت قوى الحرية والتغيير قد اقترحت الأسبوع الماضي، تشكيل جبهةٍ مدنية موحدة للتنسيق بين لجان المقاومة وتجمع المهنيين والأحزاب السياسية، وصولاً لاتفاق سياسي يستعيد مسار الانتقال الديمقراطي.

وقالت إنها “ستكثف الجهود والاتصالات من أجل التنسيق لعقد اجتماعٍ عاجل يجمع كل ممثلي الأطراف المعنيةِ بوحدةِ قوى الثورة كترجمةٍ للقاءات الثنائية التي أجرتها خلال الأيام الماضية، لأن يقينهم كامل أن واجب الساعة والشرط الحاسم وكلمة السر لهزيمةِ الانقلاب هي وحدة قوى الثورة والتغيير في جبهة مقاومة شعبية عريضة بقيادةٍ موحدة”.

واقترحت قوى الحرية والتغيير لتشكيل الجبهة المدنية ان تتكون من أربع دوائر مدنية رئيسة هي: “قوى الحرية والتغيير والقوى السياسية المناهضة للانقلاب، ولجان المقاومة على امتداد السودان، وتجمع المهنيين السودانيين، والمجتمع المدني العريض”.

واقترحت أن تُنشئ هذه الجبهة مركزاً تنسيقياً موحداً يعمل في ثلاث جبهات هي: “كتابة اتفاق سياسي، وتنسيق ميداني، وتنسيق إعلامي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى