الأخبار

الحرية والتغيير تطالب بتحقيق دولي في جرائم سلطة الانقلاب.

الحرية والتغيير تطالب بتحقيق دولي في جرائم سلطةالانقلاب

الخرطوم ـ (الديمقراطي)

طالبت قوى الحرية والتغيير بفتح تحقيق دولي حول جرائم العنف التي ترتكبها سلطة الانقلاب في إرجاء البلاد وضمان كشف الحقائق ومحاسبة مرتكبي الجرائم بصورة علنية.

وقالت في بيان حصلت عليه(الديمقراطي)إن الانقلاب العسكري يصر على السير في دماء الشعب دون تردد، بغرض الاستئثار بسلطة غير شرعية.

وارتقى 96 شهيدًا، منذ أن نفذ قائد الجيش عبد الفتاح البرهان انقلابا عسكريا في 25 أكتوبر 2021، برصاص القوات التابعة له، إضافة لآلاف المصابين، إصابات بعضهم مستديمة.

وجاء في البيان الصادر اليوم إن “دعوات الانخراط في العملية السياسية تنتافى مع الحقائق في الأرض، والتي تثبت أن السلطة الانقلابية مصرة على السير في دماء شعبنا دون تردد بغية الاستئثار بسلطة لا شرعية لها”.

وأُصيب 14 متظاهرا، امس الثلاثاء، أثناء مشاركتهم في احتجاجات نُظمت في منطقة بُري، شرقي الخرطوم، بينها ثلاث إصابات في العين بقنابل الغاز المسيل للدموع، وفقًا لبيان صادر عن لجنة أطباء السودان المركزية.

وطالب رئيس بعثة الأمم المتحدة في السودان فولكر بيرتس، أمام مجلس الأمن الدولي، بمحاسبة قتلة المتظاهرين.

وقالت الحرية والتغيير إن العنف في مواجهة الثورة لن يزيدها إلا إصرارا وتمسكا بالسلمية كـ “سلاح نبيل في وجه قوى البطش والظلام”.

وانتقد البيان امتناع سلطة الانقلاب عن توفير الموارد لشراء القمح المحلي الذي انخفض انتاجه إلى أقل من نصف ما تم انتاجه في العام الماضي في ظل الحكم المدني.

وأضاف: “امتناع السلطة الانقلابية عن شراء القمح المحلي رغم تضاعف أسعاره عالميًا، يرمي بالمزراعين للتهلكة إذ يعجزهم عن دفع ما عليهم من التزامات ويسهم في فشل الموسم الزراعي السنة المقبلة”.

وقال برنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة، في مارس الفائت، إن 18 مليون سوداني سيواجهون الجوع الشديد بحلول سبتمبر المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى