الأخبار

 “الحرية والتغيير” تشكل لجنة لصياغة موقفها  من العملية السياسية

الخرطوم – (الديمقراطي)

أعلنت قوى الحرية والتغيير تعاطيها الإيجابي مع العملية السياسية التي تسهلها الآلية الثلاثية، لكنها شددت على ضرورة إجرائها أمام مرأى الشعب، وفي شفافية تامة.

وقال المكتب التنفيذي للحرية والتغيير في بيان إنه عقد اجتماعاً طارئاً مساء الأحد ناقش خلاله رؤيته حول العملية السياسية تحت رعاية الآلية الثلاثية، المكونة من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي ومنظمة ايقاد.

وأعلن عن تكوين لجنة لصياغة موقف الحرية والتغيير المفصّل من العملية السياسية، استناداً على الرؤية السياسية المجازة من المجلس المركزي في يناير 2022، والتي سلمت لمبادرة بعثة الأمم المتحدة لدعم الإنتقال الديمقراطي “اليونتامس” في 16 يناير و 8 فبراير  2022، مضيفاً: “سيتم عرض الموقف وإجازته من المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير وإعلانه لجماهير الشعب السوداني ولقوى الثورة”.

وتمسك تحالف قوى الحرية والتغيير بضرورة وضع إجراءات تهيئة المناخ موضع التنفيذ لخلق مناخ جديد خال من العنف والاعتقالات، مع الالتزام بحماية المدنيين، وتمَكين الحركة الجماهيرية من المشاركة في العملية السياسية.

وأكد البيان أنه “يجب أن تؤدي أي عملية سياسية تحت رعاية الآلية الثلاثية إلى تحقيق مطالب قوى الثورة بإنهاء الانقلاب وتشكيل سلطة مدنية كاملة، لتحقيق أهداف الثورة المتمثلة في الحرية و السلام و العدالة”.

ووجه المكتب التنفيذي للحرية والتغيير حسب البيان بمواصلة بناء الجبهة المدنية الموحدة لهزيمة الانقلاب، والانتصار لإرادة الشعب واسترجاع مسار الإنتقال المدني الديمقراطي.

ويتنظر أن تنطلق بعد أيام فعاليات الحوار الذي تسهله الآلية الثلاثية (الامم المتحدة، الاتحاد الافريقي، الايقاد)، لحل الأزمة السياسية، وسط مخاوف من تعطل هذه الجهود بسبب القمع المفرط الذي تواجه به سلطات الانقلاب المواكب السلمية، مما يخلف قتلى وجرحى وسط المتظاهرين.

وسارعت بعض القوى السياسية بحسم موقفها من الملتقى برفض المشاركة فيه بسبب عدم التزام سلطات الانقلاب بشروط تهيئة المناخ، من بينها رفع حالة الطوارئ ووقف العنف ضد المتظاهرين واطلاق سراح المعتقلين من الناشطين وأعضاء لجان المقاومة.

وقال حزب المؤتمر السوداني إنه “رفض ضمن تحالف الحرية والتغيير مقترح الاجتماع التحضيري الذي سوقت له أطراف من الآلية الثلاثية، ولن نكون جزءاً من أية عملية سياسية لا تفضي لإنهاء الوضع الانقلابي، وكل ما ترتب عليه، وتسترد مسار الانتقال المدني الديمقراطي عبر سلطة مدنية كاملة تعبر عن مطالب الشارع السوداني وتعمل على تنفيذ مهام متفق عليها خلال ما تبقى من الفترة الانتقالية وصولاً لانتخابات عامة حرة ونزيهة بنهايتها”.

وأضاف: “هذا الاجتماع لا يقود لذلك لأنه يخطيء في تعريف طبيعة الأزمة وتحديد أطرافها وقضاياها ويشرعن حجج الانقلاب التي يريد من خلالها إخفاء دوافعه وطبيعة تركيبته”.

وفي المقابل،أعلن حزب الأمة القومي موقفه من المؤتمر التحضيري الذي دعت له الآلية الثلاثية، قائلاً إنه “يجدد دعمه للآلية والملتقى، وأجاز رؤيته التفصيلية بشأن مكان وزمان وأجندة وحضور الملتقى”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى