الأخبار

الحرية والتغيير تدعو للتصدي لمخططات الفلول الدموية

الخرطوم – (الديمقراطي)

دعت “قوى الحرية والتغيير” الشعب السوداني إلى التصدي لمخططات فلول نظام المؤتمر الوطني البائد، وعدم السماح بتمريرها تحت أي غطاء كان، واعتزال خطابات الكراهية والتهييج وتأجيج الحرب.

ويتورط فلول نظام المؤتمر الوطني البائد، في الحرب الدائرة بين الجيش والدعم السريع، بعدما اجتمعت قياداتهم يوم الجمعة بمنطقة العيلفون ليعطوا الإشارة الختامية بتنفيذ الجريمة، وإجازة قرار الحرب النهائي بالتنسيق مع الكباشي وإبراهيم جابر ومفضل، طبقاً لمنظمة “الحارسات”.

وقالت الحرية والتغيير في بيان، إن تواصل المعارك في مختلف أرجاء البلاد بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، يهدد وحدة وتماسك وسيادة الوطن.

وقال البيان إن قوى الحرية والتغيير ظلت تدق جرس الإنذار حول مخططات فلول نظام المؤتمر الوطني البائد لجر البلاد لحرب لا تبقي ولا تذر، بهدف قطع الطريق أمام استرداد مسار الانتقال المدني الديمقراطي.

وتابع البيان: “ها هي مخططاتهم تنكشف وبوضوح عقب إشعال فتيل المعركة، ليتضح أنهم هم الجهة التي قامت بالتعبئة لهذه الحرب وهم الذين يرجون حصاد نتائجها”.

ودعا البيان قيادة القوات المسلحة السودانية وقيادة قوات الدعم السريع لتحكيم صوت الحكمة ووقف المواجهات العسكرية فوراً والعودة لطاولات التفاوض، مؤكداً أن القضايا العالقة لا يمكن حلها حرباً والخيار الأفضل للبلاد هو معالجتها سلماً عبر الحلول السياسية.
وارتفعت أصوات القوى المدنية بضرورة وقف إطلاق النار والعودة لطاولة الحوار، فيما أسرع الجيش لتصنيف الدعم السريع كعدو وقوات متمردة مدعومة خارجياً، وقال إن قائدها محمد حمدان حميدتي مُجرم مطلوب للعدالة.

وكشفت منظمة “الحارسات”، عن تخطيط فلول النظام البائد، للحرب التي اندلعت السبت بين الجيش والدعم السريع، قائلة إن قياداتهم اجتمعت يوم الجمعة بمنطقة العيلفون ليعطوا الإشارة الختامية بتنفيذ جريمتهم فأجازوا قرار الحرب النهائي بالتنسيق مع الكباشي وإبراهيم جابر ومفضل.

وحملت “الحارسات” فلول النظام البائد والبرهان، مسؤولية كل قطرة دم تسفك، في هذه الحرب، قائلة إن البرهان تواطأ ونسق ومول، كل مؤامرات الفلول، مشيرة إلى أن “السودانيين أفطروا يوم السبت على فجيعة حرب وقودها أطماع الكيزان فى استعادة حكمهم حتى ولو على أشلاء الشعب”.

كما حمل البيان حميدتي وزر هذه الحرب، قائلة إنه لولا مطامعه مع البرهان في الاستيلاء على السلطة المطلقة لكان من الممكن معالجة قضايا الإصلاح الأمني العسكري دون كل العراقيل التي وضعها الإثنان.

وأوضح البيان أنه “في صباح يوم السبت 15 ابريل 2023، تحركت قوات تتبع لكيزان الجيش والأمن الشعبي، وهجمت على معسكرات الدعم السريع بجنوب الخرطوم، لتدخل البلاد في نفق الحرب المظلم.. حرب يتحمل مسؤوليتها الكيزان منزوعي الوطنية والانسانية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى