الأخبار

الحرية والتغيير: الانقلابيون يخططون لشق صف قوى الثورة

الخرطوم – (الديمقراطي)

قال المتحدث باسم قوى إعلان الحرية والتغيير شهاب إبراهيم، إن المكون العسكري الانقلابي يخطط لإنجاز تسوية سياسية سهلة مع القوى المدنية بما فيها الحرية والتغيير،  لابقاء سيطرة العسكريين على السلطة، مستخدمًا أسلوب “إغراق الساحة السياسية بالحوارات والمبادارت”.

وأوضح إبراهيم خلال حديثه لـ  (الديمقراطي)، أنه لا يستطيع نفي ما يتردد عن قبول أطراف بالحرية والتغيير إنجاز تسوية مع قادة الانقلاب، وقال:  “تيارات داخل التحالف ترغب في إنجاز تسوية، لكنها لا تستطيع المضي في ذلك لأنها محكومة بالرؤية السياسية للحرية والتغيير”.

وذكر المتحدث باسم الحرية والتغيير، أن مخطط قادة الانقلاب يفضي إلى تقسيم الحرية والتغيير الموجودة بشكلها الحالي لاستمالة أطراف إلى جانبها من ثم الذهاب لتقسيم السلطة معهم، مؤكدًا أن المخطط أيضًا يشمل تقسيم لجان المقاومة والتنظيمات الثورية.

وتوقع إبراهيم، فرض سياسة الأمر الواقع من قبل الانقلابين، والتسوية بإغراق الأطراف السياسية في حوارات فضفاضة، لأن التسوية المعروفة تتم بين طرفان، لكن هناك تقاطعات للتسوية المرفوعة تتمثل في تقاطعات مصالح “حميدتي والبرهان وكباشي وغيرهم”.

وأضاف “أي شخص منهم يريدها حسب مصالحه، لذلك لدى الحرية والتغيير موقف واضح ومعلن موضوع في الرؤية السياسية التحالف يتمثل في رفض الشراكة مع المكون العسكري وعدم الجلوس معهم”.

وعن زيارة عضو مجلس السيادة الانقلابي ياسر العطا لمسؤولي لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو 1989، المعتقلين  بسجن سوبا، قال المتحدث باسم الحرية والتغيير، إنها تأتي في إطار الدور الذي يؤديه العطا في الانقلاب، إذ هو الشخص الذي يتواصل مع القوى المدنية والسياسية للعب هذا الدور.

ورأى أن الزيارة لم تكن لها ما بعدها، بحيث انها لا تتجاوز كونها زيارة عادية رغم الرسائل السياسية التي خرجت منها.

ولفت إلى أن أعضاء اللجنة الذين التقى بهم العطا رفضوا له طلب تهدئة الشارع واللجوء للحوار مع قادة الانقلاب. وأضاف: “زيارة العطا تشابه تلك التي قام بها صلاح قوش مدير جهاز أمن نظام عمر البشير في آخر أيامه لمركز معتقلات بحري المعروف بالثلاجات”.

وكشف عضو هيئة الدفاع عن معتقلي لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو المحامي مشعل الزين، في تصريح سابق لـ (الديمقراطي)، عن زيارة سجلها عضو مجلس السيادة، ياسر العطا، لمسؤولي اللجنة المعتقلين في سجن سوبا، وقال إنه طلب منهم المشاركة في وضع حد للتظاهرات و تهدئة الشارع والمشاركة في تشكيل الفترة المتبقية من باب التسوية.

وأعلن تحالف إعلان الحرية والتغيير عن وصول مشروع وحدة قوى الثورة لمناهضة وإسقاط انقلاب الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي حاجز (60%)، موضحا أن وحدة قوى الثورة واصطفافها جنبا إلى جنب باتت ضرورة، إضافة إلى أن الحرية والتغيير تواصلت مع مجموعة واسعة من القوى الرافضة للانقلاب للوصول إلى مركز موحد لاسقاط الانقلاب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى