الأخبار

 الثوار يعودون إلى الشوارع اليوم بمظاهرة تتوجه إلى القصر

الخرطوم – (الديمقراطي)

يعود اليوم الثوار السودانيون، اليوم، إلى الشوارع في تظاهرة تتوجه نحو القصر الرئاسي بالخرطوم، استجابة لدعوات لجان المقاومة التصعيدية لمناهضة الانقلاب واستعادة مسار الانتقال.

وحدد مكتب العمل الميداني لتنسيقيات لجان مقاومة ولاية الخرطوم، نقاط تجمع الثوار قبل التوجه إلى القصر، وهي “جاكسون، القندول، الاستاد” على أن تنطلق المواكب عند الساعة الواحدة ظهراً.

وتأتي تظاهرات اليوم ضمن سلسلة مظاهرات مستمرة منذ 6 شهور لمناهضة الانقلاب الذي قام به “البرهان ـ حميدتي” في الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي، من خلال إعلان حالة الطوارئ وحل حكومة عبد الله حمدوك المدنية.

ووقعت أمس الأربعاء لجان المقاومة على النسخة النهائية لميثاق “سلطة الشعب” الذي يرسم الطريق لإسقاط الانقلاب ويستعيد مسار الانتقال نحو الحكم المدني الديمقراطي.

وأعدت لجان المقاومة بولاية الخرطوم التي تقود حركة الاحتجاجات ، هذا الميثاق خلال الفترة الماضية وظلت تخضعه للمراجعة والتطوير بعد تلقي ملاحظات القوى السياسية والكينات الثورية عليه.

وينص الميثاق، على مقاومة الانقلاب العسكري حتى اسقاطه ورفض أي دعوات للتفاوض أو الحوار مع السلطات القائمة،  كما نص على إلغاء الوثيقة الدستورية القائمة وتأسيس ترتيبات دستورية جديدة تقوم على ميثاق “سلطة الشعب”، وتشكيل حكومة انتقالية من القوى الموقعة على الميثاق لفترة زمنية مدتها عامين.

كذلك ينص على تشكيل مجلس تشريعي يمثل قوى الثورة، يقوم باعتماد الحكومة التنفيذية ويعين رئيس وزراء من الكفاءات المستقلة المنحازة للثورة، كما يقوم المجلس بسن القوانيين والمصادقة على المعاهدات الدولية وإنشاء المفوضيات.

وطبقاً للميثاق فإن جميع هياكل الحكم الانتقالي تُشكل تحت اشراف لجان المقاومة السودانية. وينص الميثاق على إقامة الانتخابات بنهاية الفترة الانتقالية بعد تحقيق السلام الشامل وإعادة النازحين واللاجئين لمناطقهم الأصلية واعداد الإحصاء السكاني.

وأكد الميثاق على ضرورة وقوف الدولة على مسافة واحدة من جميع المكونات السودانية ذات الأعراق والثقافات والدينات المتعددة. ودعا الميثاق إلى مراجعة اتفاق سلام جوبا ومعالجة القصور الذي شابه، على ان تنشأ مفوضية خاصة بالسلام تشكل من ذوي الاختصاص وأصحاب المصلحة تتولى إدارة الملف، وصولاً إلى قيام مؤتمر قومي للسلام يؤسس لسلام سوداني سوداني ينطلق من داخل معسكرات النازحين لمخاطبة القضية ويشمل الجميع في مداولاته.

وشدد الميثاق على ضرورة اصلاح المنظومة الأمنية والعسكرية، عبر مفوضية مختصة تشكل من العسكريين المفصولين تعسفياً، لضمان مهنيتها، وتشكيل جيش مهني موحد تحت قيادة رئيس الوزراء عبر وزير الدفاع، وحل المليشيات المسلحة وقوات الدعم السريع وإعادة دمج وتسريح قوات الحركات المسلحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى